حال الناس مع رب الكون

حال الناس مع رب الكون

تقييم 5 من 5.
3 المراجعات

حال الناس مع رب الكون 

image about حال الناس مع رب الكون

مع رب العباد اللى خلقهم وفطرهم وسواهم دون اختيار منهم  شرفهم بنعمة وجودهم على الارض

لولا رحمته ماكانوا شئ  ولا مخلوقات ...كانوا عدم 

وخلاهم من العدم مخلوقات 

ومن المخلوقات بشر 

يعني أعلى مراتب المخلوقات 

قاموا عملوا إيه ؟

أطاحوا فى البنيان .

اللى كفر بيه ، واللى أشرك بيه

واللى آمن بيه بس قرر مايسمعش كلامه 

واللى اختار ونقى من كلامه شوية حاجات  وساب الباقى 

واللى ما فكرش أصلا يبص فى كلامه 

واللى ما اقتنعش بكلامه 

وعاشوا فى الكون كأنهم هم اللى أوجدوا  أنفسهم 

فحطوا له منهج يناسبه زى اللى شغال  عند مدير  وفجأة قام قرر يغير كل نظام الشغل والمكتب وحط قوانين للعمل ومابصش حتى للمدير 

وكل هؤلاء مستحقين لعذاب الله فى الآخرة 

 هتقولوا : وايه ذنب الجهال ؟

هنقول مافيش إنسان على وجه الارض معذور فى عدم الخوف من الله

مافيش إنسان معذور انه مايفكرش فى كل أمر يتحرك فيه اذا كان يرضي الله ام لا 

ومش معذور  فى هذا الزمان انه مايسبش اللى شاكك فيه 

ويسأل  مش مرة واحدة ولا اتنين 

ولو سمع رأى بيقول حرام على شئ يسيبه فورا حتى لو مش متأكد انه حرام 

لاننا فى زمن غياب العلم وانتشار الجهل وكثرة الخلاف 

وبعدين الموبايل موجود فى أيد كل إنسان مابيتحققش ليه من المعلومات ؟؟ ويسأل أهل العلم

 مش يحط سؤاله على جروب وياخد رأى الناس اللى هم زيه تمام وكل واحد يفتى برأيه 

 للأسف الشديد الناس ركنوا للدنيا واطمأنوا بها واغتروا بحلم الله 

ويبقى الواحد فيهم لابيقرأ للعلماء ولا بيتعلم ولا فاهم حاجة خالص ومع ذلك شايف نفسه عارف كل حاجة واللى ناقصه شوية معلومات 

يعنى جهال وشايفين نفسهم مش ناقصهم علم ولاحاجة !!

وأدى حال الدنيا والناس مع رب الكون ...لاخوف ولا قلق ولا سعى صحيح فى معرفة الله ومعرفة مراده ومايرضيه فى كل تفاصيل الحياة 

لكن السؤال: احنا حالنا ايه معاه؟

لو بصينا حوالينا هنلاقي الناس مع "رب الكون" 3 حالات. مفيش رابع.

*الحالة الأولى: الغافل*

ده شخص عايش كأن مفيش إله. 

بيصحى الصبح يجري على رزقه، وينسى الرزاق. 

بيتخانق وبيحقد وبيظلم.. ونسي إن فيه "رقيب عتيد" بيكتب كل حاجة. 

بيشوف النعم وينسبها لشطارته، والمصايب وينسبها للحظ. 

المشكلة مش إنه كافر.. المشكلة إنه مسلم بس غافل. 

قلبه مشغول بالدنيا لدرجة نسي مين اللي ادهاله أصلاً. 

"نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ" 

وده أخطر حال.. لأن الغفلة بتاكل الإيمان حتة حتة.

*الحالة الثانية: بتاع وقت الشدة*

وده حال أغلبنا ساعات. 

مبيفتكرش ربنا غير لما يتزنق. 

عنده امتحان؟ يصلي. مريض؟ يدعي. مفلس؟ يبكي في السجود. 

وأول ما ربنا يفرجها.. يرجع لحياته القديمة كأن شيئاً لم يكن.

“وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا”

ربنا عالم بحاله ورحمته واسعة، بس هو خسران. 

خسران حلاوة القرب في وقت الرخاء. خسران إن ربنا يكون معاه دايماً مش وقت الاحتياج بس.

*الحالة الثالثة: العبد الرباني*

وده اللي فهم اللعبة صح. 

فاهم إن "رب الكون" هو اللي بيده كل شيء. 

الرزق بتاعه، الشفاء بتاعه، التوفيق بتاعه. 

لما الدنيا تضيق عليه يقول "حسبي الله ونعم الوكيل" وهو متطمن. 

ولما الدنيا تضحكله يقول "الحمد لله" وهو ساجد. 

لسانه رطب بذكر الله، وقلبه متعلق بالله. 

ده مش معناه إنه معندوش مشاكل. لأ.. عنده. 

بس الفرق إنه عنده يقين إن اللي خلق الكون كله مش هيضيعه. 

“أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ”

*الخلاصة*

حالك مع رب الكون هو اللي بيحدد حالك مع الدنيا كلها. 

اللي قريب من ربنا.. الدنيا بتهون. 

واللي بعيد.. حتى لو معاه قصور وفلوس بيحس إن ناقصه كل حاجة.

اسأل نفسك دلوقتي: أنا أنهي واحد فيهم؟ 

ولو مش عاجبك حالك.. الباب لسه مفتوح. 

“وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ”

رب الكون مستنيك

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ياسمين مصطفى تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

10

متابعهم

2

مقالات اسلامية
صورة مقال عنوان المقال: التوكل على الله: سر الطمأنينة وقوة الإيمان في حياة المسلم  نبذة مختصرة: التوكل على الله هو أساس الطمأنينة والنجاح في حياة المسلم، يجمع بين الأخذ بالأسباب والثقة الكاملة في الله.  مقدمة عن مفهوم التوكل على الله يُعد التوكل على الله من أعظم العبادات القلبية التي تعكس صدق الإيمان وقوة اليقين، فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو منهج حياة متكامل يقوم على الاعتماد على الله في كل الأمور مع الأخذ بالأسباب المشروعة. كثير من الناس يخلطون بين التوكل والتواكل، فالتوكل الحقيقي يعني أن يسعى الإنسان ويجتهد، ثم يترك النتائج لله، مؤمنًا أن ما يقدره الله هو الخير. وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتوكل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، مما يدل على أهميته الكبيرة في حياة المسلم.  الفرق بين التوكل والتواكل من الضروري أن نفهم الفرق بين التوكل والتواكل حتى لا نقع في الخطأ، فالتوكل هو الاعتماد على الله مع العمل والسعي، أما التواكل فهو ترك العمل بحجة الاعتماد على الله، وهذا فهم خاطئ تمامًا. النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان يأخذ بكل الأسباب، فكان يخطط ويعمل ويجتهد، ثم يتوكل على الله في النتائج. لذلك، فإن المسلم الحقيقي هو الذي يجمع بين العمل الجاد والثقة في الله، ولا يعتمد على الدعاء فقط دون بذل جهد.  أثر التوكل على النفس والروح للتوكل على الله أثر عظيم في تحقيق الطمأنينة النفسية والراحة القلبية، فالمؤمن الذي يتوكل على الله لا يشعر بالقلق المفرط أو الخوف من المستقبل، لأنه يعلم أن الله يدبر له الأمور بحكمة. كما أن التوكل يساعد الإنسان على التخلص من التوتر والضغوط اليومية، لأنه يوقن أن كل شيء بيد الله. هذه الحالة من السلام الداخلي تجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثبات وقوة، وتمنحه شعورًا دائمًا بالأمان.  التوكل سبب من أسباب النجاح يُعد التوكل على الله من أهم أسباب النجاح في الحياة، لأن الإنسان عندما يجمع بين العمل والاجتهاد والتوكل، فإنه يحقق التوازن المطلوب. فالتوكل لا يعني انتظار النتائج دون عمل، بل هو دافع قوي للاستمرار وعدم اليأس. كثير من الناجحين كانوا يعتمدون على الله في كل خطواتهم، مما منحهم القوة لمواجهة الفشل والتحديات. لذلك، فإن التوكل يعزز الثقة بالنفس ويزيد من الإصرار على تحقيق الأهداف.  نماذج من التوكل في حياة الأنبياء حياة الأنبياء مليئة بالمواقف التي تجسد التوكل الحقيقي على الله، فالنبي إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار قال: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فنجاه الله وجعل النار بردًا وسلامًا عليه. وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة، عندما كان في الغار مع أبي بكر رضي الله عنه، قال: "لا تحزن إن الله معنا"، وهو قمة التوكل والثقة في الله. هذه المواقف تعلمنا أن التوكل ليس ضعفًا بل قوة عظيمة تنبع من الإيمان.  كيف نحقق التوكل في حياتنا اليومية يمكن لكل مسلم أن يحقق التوكل في حياته من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة، أولها تقوية الإيمان بالله ومعرفة أسمائه وصفاته، ثم الأخذ بالأسباب والعمل بجد، مع الدعاء المستمر وطلب التوفيق من الله. كما يجب على الإنسان أن يرضى بما يقسمه الله له، وأن يتجنب القلق الزائد بشأن المستقبل. التوكل ليس أمرًا صعبًا، لكنه يحتاج إلى تدريب النفس على الثقة بالله والتسليم لأمره، ومع الوقت يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة المسلم.
عنوان المقال: التوكل على الله: سر الطمأنينة وقوة الإيمان في حياة المسلم نبذة مختصرة: التوكل على الله هو أساس الطمأنينة والنجاح في حياة المسلم، يجمع بين الأخذ بالأسباب والثقة الكاملة في الله. مقدمة عن مفهوم التوكل على الله يُعد التوكل على الله من أعظم العبادات القلبية التي تعكس صدق الإيمان وقوة اليقين، فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو منهج حياة متكامل يقوم على الاعتماد على الله في كل الأمور مع الأخذ بالأسباب المشروعة. كثير من الناس يخلطون بين التوكل والتواكل، فالتوكل الحقيقي يعني أن يسعى الإنسان ويجتهد، ثم يترك النتائج لله، مؤمنًا أن ما يقدره الله هو الخير. وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتوكل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، مما يدل على أهميته الكبيرة في حياة المسلم. الفرق بين التوكل والتواكل من الضروري أن نفهم الفرق بين التوكل والتواكل حتى لا نقع في الخطأ، فالتوكل هو الاعتماد على الله مع العمل والسعي، أما التواكل فهو ترك العمل بحجة الاعتماد على الله، وهذا فهم خاطئ تمامًا. النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان يأخذ بكل الأسباب، فكان يخطط ويعمل ويجتهد، ثم يتوكل على الله في النتائج. لذلك، فإن المسلم الحقيقي هو الذي يجمع بين العمل الجاد والثقة في الله، ولا يعتمد على الدعاء فقط دون بذل جهد. أثر التوكل على النفس والروح للتوكل على الله أثر عظيم في تحقيق الطمأنينة النفسية والراحة القلبية، فالمؤمن الذي يتوكل على الله لا يشعر بالقلق المفرط أو الخوف من المستقبل، لأنه يعلم أن الله يدبر له الأمور بحكمة. كما أن التوكل يساعد الإنسان على التخلص من التوتر والضغوط اليومية، لأنه يوقن أن كل شيء بيد الله. هذه الحالة من السلام الداخلي تجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثبات وقوة، وتمنحه شعورًا دائمًا بالأمان. التوكل سبب من أسباب النجاح يُعد التوكل على الله من أهم أسباب النجاح في الحياة، لأن الإنسان عندما يجمع بين العمل والاجتهاد والتوكل، فإنه يحقق التوازن المطلوب. فالتوكل لا يعني انتظار النتائج دون عمل، بل هو دافع قوي للاستمرار وعدم اليأس. كثير من الناجحين كانوا يعتمدون على الله في كل خطواتهم، مما منحهم القوة لمواجهة الفشل والتحديات. لذلك، فإن التوكل يعزز الثقة بالنفس ويزيد من الإصرار على تحقيق الأهداف. نماذج من التوكل في حياة الأنبياء حياة الأنبياء مليئة بالمواقف التي تجسد التوكل الحقيقي على الله، فالنبي إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار قال: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فنجاه الله وجعل النار بردًا وسلامًا عليه. وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة، عندما كان في الغار مع أبي بكر رضي الله عنه، قال: "لا تحزن إن الله معنا"، وهو قمة التوكل والثقة في الله. هذه المواقف تعلمنا أن التوكل ليس ضعفًا بل قوة عظيمة تنبع من الإيمان. كيف نحقق التوكل في حياتنا اليومية يمكن لكل مسلم أن يحقق التوكل في حياته من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة، أولها تقوية الإيمان بالله ومعرفة أسمائه وصفاته، ثم الأخذ بالأسباب والعمل بجد، مع الدعاء المستمر وطلب التوفيق من الله. كما يجب على الإنسان أن يرضى بما يقسمه الله له، وأن يتجنب القلق الزائد بشأن المستقبل. التوكل ليس أمرًا صعبًا، لكنه يحتاج إلى تدريب النفس على الثقة بالله والتسليم لأمره، ومع الوقت يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة المسلم.
مقالات مشابة
-