مقاله عن قصص الانبياء

مقاله عن قصص الانبياء

0 المراجعات

قصه سيدنا ادم

 

تبدأ القصة في القرآن الكريم عندما أخبر الله أنه سيخلق كائناً هو الإنسان الذي سيكون خليفته في الأرض، فاستغربت الملائكة ذلك وسألت الله كيف يخلق هذا الكائن الذي سينتشر. وإذ انصرفوا إلى تمجيد الله وكماله وجلاله، أخبرهم أنه يعلم ما لم يعلموه، ثم خلق الله آدم من تراب. الأرض، فنجد بشرًا تختلف ألوان جلودهم، فسمي بآدم، نسبة إلى موثق الأرض (التراب) أو (الطين). وكان منهم إبليس، ولذلك فإن إبليس لم يركع، كما قال الله تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا فقال له ربه". تقوس لأسفل؟ قال: خلقتني من نار، وخلقته من طين. "فقال الله تعالى: "فاخرج من هناك فإنك ملعون، وعليك لعنتي". «إلى يوم القيامة» فأخرجه الله من الجنة التي كان فيها آدم وزوجه، وقال لهما: «إلا شجرة واحدة تأكلوا من طيباتها».

قصه سيدنا نوح

 

وبحسب نساء الإسرائيليات فإن نسب نوح هو نوح بن لامك بن متوشلح بن إدريس بن يد بن مهلائيل بن قنين بن أنوش بن شيث بن آدم، المعروف بشيخ النبي، وهو أول رسول الله إلى الناس. وكان بينه وبين آدم عشرة قرون، وكان قومه أول من عبدوا الأصنام بسبب الصالحين، وأسمائهم ود، وسوفا، وياجوس، ويوقك، ونصر. وبعد وفاتهم، شعر الناس بحزن شديد عليهم، فكان من السهل على الشيطان أن يجعل الناس ينحتون لهم تماثيل حتى يتذكروهم إلى الأبد، ففعل الناس ذلك، وفي البداية ظنوا أن هذه التماثيل موجودة. مجرد ذكريات هؤلاء القوم، لكن مع مرور السنين ومرت الأجيال، سهل الشيطان على قوم نوح عبادة هذه الأصنام، وبالفعل بدأوا بعبادتها، فأرسل الله نوحا إلى قومه اذهب إلى هناك وادعوهم . وبالرجوع إلى عبادة الله ورفض الأصنام التي كانوا يعبدونها، بدأ يقدم لهم الأدلة على وجود الله، ويخبرهم أنه هو الذي خلق السماوات والأرض وتحركات السحاب. لينزلوا المطر الله رزقكم هو الذي رزقكم ذكرا وأنثى وهو خالق الأنهار والشجر بدأ يعد لهم مظاهر قدرة الله فالأصنام الحجرية 

 

قصه سيدنا هود

 

أرسل الله تعالى هوداً (عليه السلام) إلى قوم عاد الذين كانوا يسكنون منطقة عكاف. والجمع من الحقف أي: جبل الرمل، وكان الغرض من إرسال هود دعوة عاد إلى عبادة الله، وتوحيده، ونبذ الشرك والوثنية، وتذكيرهم بنعم الله عليهم. أنعام وأولاد وحدائق مثمرة، والخلافة التي خلفها لهم في الأرض بعد قوم نوح، بين لهم ثواب التوكل على الله، وعواقب الإعراض عنه، لكنهم ردوا عليهم بالمقاومة والاستكبار. موقفهم من الاستجابة لدعوته، فرغم تحذير نبيهم لهم إلا أنهم لم يستجيبوا، فعاقبهم الله جزاءً على صحبتهم به. فأرسل الله تعالى عليهم ريحا شديدة فأهلكتهم: "وأما عاد فقالوا باستكبار ظالم في الأرض أولم يروا أن الله خلقه وشدد عليهم فكذبوا" آياتي فأرسلنا عليهم ريحا شديدة يوم القيامة لتُذيقهم خزي الحياة الدنيا وألمها، وأكثر خزي الآخره

قصه سيدنا صالح


بعد ظهور الشرك والصنمية في قوم ثمود، أرسل الله إليهم نبيه صالح (عليه السلام) وبدأ يدعوهم إلى عبادة الله وحده ونبذ الشرك بالله وتذكيرهم به. لا ننسى العديد من الأصنام. وقد أعطاهم الله النعم. وكانت أرضهم خصبة، وقد منحهم الله القوة ووبعد ظهور الشرك والوثنية في قوم ثمود، أرسل الله إليهم نبيه صالح (عليه السلام) وبدأ يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويرفض الشرك بالله ويذكرهم بذكر الله. لا تنس أن هناك العديد من الأصنام هناك. باركهم الله. وكانت أرضهم خصبة وأعطاهم الله القوة والمهارة للبناء. ورغم هذه النعم إلا أنهم لم يستجيبوا لدعوة النبي، فطلبوا منه أن يأتيهم علامة على صدقه، 

وأرسل الله إليهم - خرج جمل من الصخرة، فكانت معجزة وأدامت هم . ووافق نبيه صالح على قومه -عليه الصلاة والسلام- على أن يشربوا الماء يوماً ويقوموا - الإبل في اليوم الآخر، لكن زعيم القوم المتكبر وافق على نحر الإبل. الإبل، فعاقبها الله -سبحانه- بدعائها، قال الله تعالى: (فلما جاء وقتنا في هذا الأمر)، جاء: "ولقد نجينا صاعا من عار يومئذ ليه" "إن الذين آمنوا قد كفت ثمود عن ربهم وما هم بثمود ببعيد".
المهارة في البناء. ورغم هذه النعم، لم يستجيبوا لنداء النبي، فطلبوا منه أن يأتيهم علامة صدقه، فبعث الله إليهم -خرجت ناقة من الصخر، وهي معجزة أيدت دعوة نبيه صالح الذي وافق قومه -عليه الصلاة والسلام- على شرط أن يشربوا الماء يوما ويقوموا يوما ما- الإبل الإبل، لكن زعماء القوم المتكبرين اتفقوا على قتل الإبل، فعاقبهم الله -سبحانه- بالنداء عليهم، قال - تعالى: (إذا جاء أجلنا هذا الأمر) ويأتي: "لقد نجينا صالحاً والذين آمنوا من خزي ذلك اليوم، بل قد استوقفت ثمود عن حديث ربهم وما كانوا من ثمود ببعيد".
 

قصه سيدنا لوط

أرسل الله لوطاً -عليه السلام- إلى قومه؛ يدعوهم إلى توحيد الله -تعالى-، والاستقامة على الأفعال السويّة، والأخلاق الحميدة؛ إذ كانوا يُمارسون اللواط؛ أي أنّهم كانوا يأتون الرجال شهوةً من دون النساء، كما كانوا يقطعون سبيل الناس؛ فيعتدون على أموالهم، وأعراضهم، فَضْلاً عن ممارستهم للمُنكَرات، والأفعال غير السويّة في أماكن اجتماعهم، وقد ساء لوطاً -عليه السلام- ما كان يراه ويُعاينه من أفعال قومه، وانحرافاتهم عن الفِطْرة السويّة، واستمرّ في دعوتهم إلى عبادة الله وحده، وتَرْك أفعالهم وانحرافاتهم، إلّا أنّهم رفضوا الإيمان برسالة نبيّهم، وتوعّدوه بالإخراج من قريتهم، فقابل تهديدهم بالثبات على دعوته، وأنذرهم بعذاب الله وعقابه، وحين أمر الله -سبحانه- بإنزال عذابه بالقوم، أرسل ملائكة على هيئة بَشَرٍ إلى نبيّه لوط -عليه السلام-؛ ليُبشّروه بهلاك قومه ومَن اتّبع طريقهم، بالإضافة إلى زوجته التي شملها العذاب مع قومها، كما بشّروه بنجاته مع مَن آمن معه من العذاب.[١٣][١٤] أرسل الله العذاب على مَن لم يؤمن من قوم لوطٍ، وكان أوّله بطَمْس أعينهم، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ)،[١٥] ثمّ أخذتهم الصيحة، وقُلِبت قريتهم عليهم رأساً على عقب، وأُرسلِت عليهم حجارةٌ من الطين مختلفة عن الحجارة المعهودة، قال -تعالى-: (فَأَخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ مُشرِقينَ*فَجَعَلنا عالِيَها سافِلَها وَأَمطَرنا عَلَيهِم حِجارَةً مِن سِجّيلٍ)،[١٦] أمّا لوط والذين آمنوا معه، فقد مَضَوا في طريقم إلى حيث أمرهم الله دون تحديد وجهتهم، قال -تعالى- في بيان مُجمَل قصّة نبيّه لوط: (إِلّا آلَ لوطٍ إِنّا لَمُنَجّوهُم أَجمَعينَ*إِلَّا امرَأَتَهُ قَدَّرنا إِنَّها لَمِنَ الغابِرينَ*فَلَمّا جاءَ آلَ لوطٍ المُرسَلونَ*قالَ إِنَّكُم قَومٌ مُنكَرونَ*قالوا بَل جِئناكَ بِما كانوا فيهِ يَمتَرونَ*وَأَتَيناكَ بِالحَقِّ وَإِنّا لَصادِقونَ*فَأَسرِ بِأَهلِكَ بِقِطعٍ مِنَ اللَّيلِ وَاتَّبِع أَدبارَهُم وَلا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ وَامضوا حَيثُ تُؤمَرونَ*وَقَضَينا إِلَيهِ ذلِكَ الأَمرَ أَنَّ دابِرَ هـؤُلاءِ مَقطوعٌ مُصبِحينَ).

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

0

متابعهم

1

مقالات مشابة