ميري كريسماس ولا أظن هذا

ميري كريسماس ولا أظن هذا

0 المراجعات

ميري كريسماس هو هو هو هو هو...!🎄🎉

او كما يزعم الكثيرون هذه الايام و يحتفلون بهذا العيد رغم انه لا صلة له بالدين الاسلامي ❌

هذا الدرس طويل جدا اعلم لكنه يوجد به اجابات كل اسئلتك ان شاء الله تابع للنهاية و سأترك رابط درس مكمل لهذا الدرس ومهم جدا ان تقرأه‼️‼️

 

اولا ماهو الكريسماس؟

الكريسماس [Christmas] 

هو عيد يحتفل فيها النصارى بعيد ميلاد يسوع 

أي: بعيد (ميلاد الرب) عند أحد مذاهبهم 

أو بعيد (ميلاد ابن الرب) عند مذهبهم الثاني

والاحتفال يكون عن طريق تقديم الهدايا ، وتبادل التهاني ، 

وظهور (بابا نويل) الذي يسمى في بعض الدول (سانتا كلوز) وشجرة عيد الميلاد 

همممم ميلاد الرب صحيح؟ 

الذي هو بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

اللَّهُ الصَّمَدُ (2)

الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)

ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)

ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه, لا في أسمائه ولا في صفاته, ولا في أفعاله, تبارك وتعالى وتقدَّس.

فبداية قبل التعمق في الجذور 

انت كمسلم مؤمن موحد بالله تعلم ان الله لم يلد ولم يولد 

نتابع

ما اصل كلمة الكريسماس؟

أصل كلمة كريسماس [Christmas] 

فهو اختصار اسم عيد الميلاد "X mas" 

لان الحرف الروماني "X" الذي يشبه الحرف اليوناني "X" الذي هو "chi" 

أي مختصر لاسم المسيح (Χριστός) (خريستوس)

وكلمة Christmas مكونة من مقطعين : 

المقطع الأول هو Christ ومعناها: (المخلِّص) وهو لقب للمسيح ، 

المقطع الثاني هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها (ميلاد) 

 وجاءت هذه التسمية بسبب التأثير الديني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرون الأولى

اه يعني عندما تحتفل مع اصدقائك وتقول لهم Happy Christmas فأنت تقول لهم ميلاد رب سعيد 

همممم......لنتابع 

ولكن قبل ان نتابع لدي سؤال لك

هل ترضى ان تحتفل معهم بميلاد الرب بينما انت تعلم ان الله لم يولد ؟ 

هل ترضاها كمسلم؟

لنتابع

لناتي لبابا نويل او سانتا كلوز 

 بابا نويل [Papa Noel] 

والذي يسمى عند البعض (سانتا كلوز) [Santa Claus] 

فهو شخصية خرافية ترتبط بعيد الميلاد ، توجد عند النصارى ، وهي معروفة غالباً بأنها رجل عجوز ضحوك وسعيد دائماً ، يرتدي ملابس يطغى عليها اللون الأحمر ، وبأطراف بيضاء ، وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، وكما هو مشهور في قصص الأطفال فإن بابا نويل يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد ، والأيائل التي تجر له مزلاجته السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وشقوق الأبواب الصغيرة.

وتكمن المصيبة التي لا يعرفها الكثير من المسلمين

في أن قصة (سانتا كلوز) مأخوذة من قصة القديس (نيكولاس) 

وهو أسقف (ميرا) 

وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادف وأن توفي في ديسمبر.

أما الشكل الشائع لسانتا كلوز الحالي فهو من ابتكار شركة كوكاكولا ؛ إذ استعملت هذه الصورة في إحدى الإعلانات لمنتجاتها

همممم يعني هو قسيس وليس رسول او صحابي لكي تعظمه و تشتريه و تضعه في البيت او المكتب

هممممم لمعلوماتك انت مسلم ... تعرف هذا صحيح؟

لنتابع !!

إذا عرفنا حقيقة الكريسماس وأصل شخصية (بابا نويل) وارتباط ذلك ارتباطاً وثيقاً بالعقيدة النصرانية الباطلة 

فلا عجب بعد هذا كله أن ينقل الإمام المحقق ابن قيم الجوزية رحمه الله الاتفاق على حرمة تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم حيث قال رحمه الله تعالى :

(وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه 

حتى هذه اللحظة عرفنا ان التهنئة به لا تجوز و عرفنا اصل الكلمة و معناها ولكن لنتعمق اكثر قليلا 

ولكن قبل ان نغوص في الماضي سأؤكد عليك امر عدم جوازة التهنئة

و لن نأخذ الكثير من الوقت نحن فقط سنذكر 4 دلائل قصيرة ويمكنك البحث وستجدوا الكثير

لا يجوز لأحد من المسلمين مشاركة أهل الكتاب في الاحتفال بعيد الكريسمس "أول السنة الميلادية" ولا تهنئتهم بهذه المناسبة لأن العيد من جنس أعمالهم التي هي دينهم الخاص بهم، أو شعار دينهم الباطل، وقد نهينا عن موافقتهم في أعيادهم، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار:

1- الكتاب: فقول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً [الفرقان:72].

قال مجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك.

وقال ابن سيرين: الزور هو الشعانين ، والشعانين: عيد للنصارى يقيمونه يوم الأحد السابق لعيد الفصح ويحتفلون فيه بحمل السعف، ويزعمون أن ذلك ذكرى لدخول المسيح بيت المقدس كما في اقتضاء الصراط المستقيم 1/537، والمعجم الوسيط1/488،

ووجه الدلالة هو أنه إذا كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده.

2- السنة: فمنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: 

قدم رسول الله صل الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم: 

“إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر.”

 رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم.

ووجه الدلالة أن العيدين الجاهليين لم يقرهما رسول الله صل الله عليه وسلم، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة

بل قال: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما...... والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه، إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه، وقوله صل الله عليه وسلم: خيراً منهما. يقتضي الاعتياض بما شرع لنا عما كان في الجاهلية

3- الإجماع: فمما هو معلوم من السير أن اليهود والنصارى ما زالوا في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم التي لهم، ومع ذلك لم يكن في عهد السلف من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك، وكذلك ما فعله عمر في شروطه مع أهل الذمة التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم: أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام، وإنما كان هذا اتفاقهم على منعهم من إظهارهم، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها! أو ليس فعل المسلم لها أشد من إظهار الكافر لها؟

وقد قال عمر رضي الله عنه: إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم فإن السخطة تتنزل عليهم. رواه أبو الشيخ الأصبهاني والبيهقي بإسناد صحيح.

وروى البيهقي أيضاً عن عمر أيضاً قوله: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم.

قال الإمام ابن تيمية: وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف بفعل بعض أفعالهم؟! أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟! أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟! وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟ ثم قوله: واجتنبوا أعداء الله في عيدهم. أليس نهياً عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف عن عمل عيدهم......... اقتضاء الصراط المستقيم 1/515

4- الاعتبار فيقال: الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله فيها: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [المائدة:48].

قال ابن تيمية: فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل إن الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه. اقتضاء الصراط المستثقيم 1/528

وقال أيضاً: ثم إن عيدهم من الدين الملعون هو وأهله، فمواقتهم فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه.…

قال الإمام ابن القيم: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.

وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه..... إلخ. انظر أحكام أهل الذمة 1/161 فصل في تهنئة أهل الذمة... لابن القيم رحمه الله.

فإن قال قائل: إن أهل الكتاب يهنئوننا بأعيادنا فكيف لا نهنئوهم بأعيادهم معاملة بالمثل ورداً للتحية وإظهاراً لسماحة الإسلام.؟

فالجواب: 

أن يقال: إن هنئونا بأعيادنا فلا يجوز أن نهنئهم بأعيادهم لوجود الفارق، فأعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل.

ثم إن أعيادهم لا تنفك عن المعصية والمنكر وأعظم ذلك تعظيمهم للصليب وإشراكهم بالله تعالى وهل هناك شرك أعظم من دعوتهم لعيسى عليه السلام بأنه إله أو ابن إله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، إضافة إلى ما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة!!!

وفي التأكيد علمنا انه حرام الاحتفال معهم وليس لا يجوز فقط فكما ذكر الامام ابن القيم انه حرام بالاتفاق وبالطبع هناك دلائل اكثر لكن هذه الدلائل الأربعة تنهي الموضوع و تؤكده

وللعلم فالأناجيل المختلفة -القديم منها والجديد بطبعاتها المنقحة والمزيدة- مختلفة في التاريخ الصحيح لميلاد الرب أو ميلاد يسوع علي حسب زعمهم ، ولكنهم اختاروا يوم الخامس والعشرين من ديسمبر للاحتفال بولادته وإظهار الفرح بذلك .

احم لنتابع!!!!

ذُكرت حقيقة كون عيد الميلاد (CHRISTMAS) والاحتفال به من """أصول وثنية""" 

في مقالتين تم نشرهما في مجلتين إسلاميتين .

يعني بإختصار ان الكريسماس لا علاقة له بالمسيحية اصلا .... اصلا؟ فلماذا يحتفلون به؟ ولكن لماذا نحن نحتفل معهم به وهو ليس عيدهم اصلا؟

 المقالة الأولى 

فإنها نُشرت في مجلة الاعتصام يناير 1980 م 

وهي ترجمة مختصرة لكتيب بعنوان 

(THE PLAIN TRUTH ABOUT CHRISTMAS)

 أي (الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد) 

للباحث النصراني : (Herbert W. Armstrong) .

والمقالة الثانية فإنها نشرت في مجلة التجديد الإسلامية ، 

وهي أيضاً ترجمة مختصر لمحاضرة بعنوان 

(عيد الميلاد في ميزان الإنجيل) 

للمؤرخ النصراني : (Andre Vose) .

وللعلم فكما لاحظتم ان النصارى بنفسهم الذين كتبوا وقالوا ليس عيدنا 

سأنقل لكم ما جاء في المقالتين 

المقالة الأولى

هذه هي الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد 

من خلال كتاب أصدرته "كنسية جميع أنحاء العالم"الأمريكية 

ما لهذا الشخص المسلم وعيد الميلاد عند نصارى الغرب أو النصارى جميعاً سواء ساروا على الحساب الغربي أو الشرقي في تحديد تاريخ مولد عيسى عليه السلام ؟!

هذا التساؤل يدور في ذهن بعض القراء وهم يقرأون عنوان هذا المقال واسم كاتبه ،  لكن الأمر لا يعدو أن يكون حديثاً عن كتيب بالإنجليزية يحمل نفس عنوان هذا المقال أصدرته "كنيسة جميع أنحاء العالم" الأمريكية بمدينة "باسادينا" في ولاية "كاليفورنيا" التي تصدر المجلة الشهرية المجانية المعروفة "الحقيقة المجردة" .

وهذا الكتيب الذي يقع متنه في خمس عشرة صفحة يؤكد بأدلة تاريخية أن عيد الميلاد هو 

""احتفال وثني لا صلة له-لا من قريب ولا من بعيد-بالنصرانية أو المسيحية"" 

إن شئت . وفي هذه "الحقيقة المجردة" مغزى يتجاوز عندنا نحن المسلمين وثنية عيد الميلاد إلى صميم عقيدة التثليث والصلب التي أدخلت على شريعة عيسى عليه السلام بعد رفعه إلى السماء كما نص على ذلك الإسلام .

يبدأ مؤلف الكتيب "هربرت أرمسترونج" صفحات كتيبه بهذه الفقرة :

(من أين جاءنا عيد الميلاد ؟ من الكتاب المقدس أم من الوثنية ؟ إليك الحقائق المثيرة للدهشة-في هذا الصدد-التي ربما تمثل صدمة بالنسبة لك ..)

وتحت عنوان (ماذا تقول دوائر المعارف ؟) أكد الكاتب في الصفحة الثامنة أن كلمة "عيد الميلاد" (لم ترد لا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ، ولم تنقل عن الحواريين ، وإنما تسربت إلى النصرانية من الوثنية) .

ويمضي الكاتب فيقول :

(بما أن الاحتفال بعيد الميلاد إنما جاء عن طريق الكنيسة الكاثوليكية ، ولم يكن مرتكزاً إلى أية سلطة سوى سلطة تلك الكنيسة فدعونا نقرأ ما تقوله دائرة المعارف الكاثوليكية عن هذا الاحتفال في طبعة 1911 م وهذا نصه :

"لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية ، وأول دليل على هذا الاحتفال إنما جاء من مصر .. فقد تحولت العادات الوثنية الخاصة ببداية شهر يناير في التقويم الروماني القديم ، تحولت إلى عيد الميلاد ، ويعترف أول الآباء الكاثوليك بالحقيقة التالية : لم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده ، إن الآثمين والخطائين -مثل فرعون وهيرود-هم وحدهم الذين يجعلون من يوم مجيئهم إلى هذا العالم مناسبة للابتهاج العظيم" .

أما دائرة المعارف البريطانية فهي تقول في طبعة 1946 م :

"..ولم يوجد-أي عيد الميلاد-لا المسيح ولا الحواريون ولا نص من الكتاب المقدس بل أخذ-فيما بعد-عن الوثنية") .

وينقل "هربرت أرمسترونج" عن دائرة المعارف الأمريكية في طبعة 1944 م قولها :

(.."وفي القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال لتخليد ذكرى هذا الحدث أي ميلاد المسيح ، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد في يوم الاحتفال الروماني القديم بميلاد "سول" ، نظراً لعدم معرفة ميلاد المسيح معرفة مؤكدة" ) .

ويمضي مؤلف كتيب "الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد" ليحدثنا عن أن المسيح لم يولد في الشتاء بأدلة من الأناجيل مفادها أن الرعاة كانوا يحرسون أغنامهم ليلاً وقت ميلاد المسيح ، وهو أمر لم يكن يحدث في فلسطين شتاء ، وإنما قبل منتصف أكتوبر .

وينقل "هربرت أرمسترونج" عن دائرة معارف تشاف-هيرزج الجديدة للمعرفة الدينية قولها :

"ليس باستطاعتنا أن نقرر بدقة إلى أي مدى اعتمد تاريخ الاحتفال بعيد الميلاد على احتفال "بروماليا" الوثني وتاريخه هو الخامس والعشرون من ديسمبر ، الذي كان يلي احتفال "ساتورناليا" الذي كان يمتد من السابع عشر من ديسمبر إلى الرابع والعشرين منه ، أي على مدى أسبوع كامل ، وأيضاً على الاحتفال بأقصر يوم في السنة وبالشمس الجديدة ، فقد كان احتفالا "ساتورناليا" و "بروماليا" الوثنيان راسخين بشدة في العادات الشعبية بحيث أنه كان من الصعب على المسيحيين أن يتجاهلوهما .. ولقد كانت لهذين الاحتفالين ببهرجهما وصخبهما ومرحهما وبهجتهما شعبية كبيرة بحيث أن المسيحيين سعدوا حين وجدوا سبباً لكي يواصلوا الاحتفال بهما مع إحداث تغيير طفيف في روحهما وأسلوبهما ، وقد احتج الوعاظ المسيحيون في الغرب وفي الشرق الأدنى على الطريقة العابثة التافهة التي تم الاحتفال بها بمولد المسيح ، بينما اتهم مسيحيو ما بين النهرين –دجلة والفرات-اخوانهم الغربيين بالوثنية وعبادة الشمس باتخاذهم هذا الاحتفال الوثني عيداً مسيحياً"

ونمضي مع كتيب "الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد" فإذا بمؤلفه يقول تعليقاً على الاقتباس السابق :

يجب أن نتذكر أن العالم الروماني كان وثنياً ، وكان المسيحيون قبل القرن الرابع الميلادي قلة من حيث العدد-وإن كانوا يتزايدون-وكانت الحكومة والوثنيون يضطهدونهم ، ولكن بتنصيب قسطنطين إمبراطوراً، وهو الذي اعتنق المسيحية في القرن الرابع واضعاً إياها بقدم المساواة مع الوثنية ، بدأ مئات الألوف من سكان العالم الروماني يقبلون المسيحية التي أصبحت وقتها ذات شعبية ، وعلينا أن نتذكر أن هؤلاء الناس نشأوا وترعرعوا في خضم العادات والتقاليد الوثنية التي كان أبرزها هذا الاحتفال الوثني الذي يقام في الخامس والعشرين من ديسمبر .. والذي كانوا يستمتعون به ، والذي لم يكونوا راغبين في التخلي عنه .

ونفس هذا المقال الوارد في دائرة معارف تشاف-هيرزج يشرح كيف أعطى اعتراف قسطنطين بيوم الأحد (يوم الشمس وهو معنى المقطعين اللذين تتكون منهما كلمة يوم الأحد بالإنجليزية) (SunDay)

الذي كان يوم عبادة الشمس عند الوثنيين ، وكيف أعطت تأثيرات العقيدة المانوية (نسبة إلى شخص فارس اسمه ماني دعا إلى دين ثنائي يقوم على الصراع بين النور والظلمة) التي كانت ترى أن ابن الإله هو والشمس شيء واحد ، كيف أعطى هذان الأمران-اعتراف الامبراطور قسطنطين بيوم عبادة الشمس ، وتأثيرات المذهب المانوي-وثنيي القرن الرابع اللذين كانوا يبحثون عنه لتسمية الخامس والعشرين من ديسمبر ، وهو تاريخ مهرجانهم الوثني الذي يحتفلون فيه بمولد الشمس الإله ، لتسميته عيد ميلاد ابن الإله ، وبهذه الطريقة أصبح (عيد الميلاد) لصيقاً بعالمنا الغربي !

ومن الممكن أن نطلق عليه اسماً آخر ولكنه يظل دوماً مهرجان عبادة الشمس الوثني القديم ! والتغير الوحيد إنما يتمثل في الاسم الذي نطلقه عليه ! فلك أن تسمي الأرنب أسداً ولكنه سيظل أرنباً رغم التسمية !) .

الأصل الحقيقي لعيد الميلاد

ولكن إذا قد أخذنا عيد الميلاد عن الكاثوليك وهم قد أخذوه من الوثنية فمن أين أتى به الوثنيون ؟

أين ومتى وماذا كان أصله الحقيقي ؟

ويروي لنا مؤلف الكتيب قصة الأصل الحقيقي لعيد الميلاد على هذا النحو :

كان نمرود-وهو حفيد حام بن نوح- رجلاً شريراً في مدينة بابل التي غرق أهلها في الترف والآثام .. ويقال أنه تزوج أمه التي كان اسمها سمير أميس ، وبعد موته المفاجئ نشرت سمير أميس عقيدة شريرة مفادها أن نمرود ظل على قيد الحياة في شكل كائن روحي ، وادعت أن شجرة مخضرة اخضراراً دائماً نبتت ذات ليلة في جذع شجرة ميتة ، وهو ما يرمز إلى انبثاق حياة جديدة من الميت نمرود ، وزعمت سمير أميس أن نمرود يزور تلك الشجرة الدائمة الاخضرار في ذكرى عيد ميلاده من كل سنة ويترك فوقها هدايا ، وكان تاريخ ميلاد نمرود الخامس والعشرين من ديسمبر ، وهذا هو الأصل الحقيقي لشجرة عيد الميلاد .

( هذه اضافة خارج المقال  : و ذكر في مقالات اخرى ان هذه الشجرة كانوا يعبدونها في وقت معين من السنة )

ونجحت سمير أميس في خططها لكي تصبح "ملكة السماء المقدسة" وأصبح نمرود-تحت أسماء عديدة-"ابن السماء المقدس" .

وعلى مر العصور أصبح نمرود في طقوس العبادة الوثنية هذه هو المسيح الدجال ابن بعل إله الشمس ، وفي هذا النظام البابلي الزائف أصبحت الأم والطفل-سمير أميس ونمرود الذي ولد مرة أخرى-أصبحا محور تلك العبادة .

وقد انتشرت عبادة "الأم والطفل" هذه في أنحاء العالم ، وتعددت أسماؤها في البلدان والأقطار المختلفة ، ففي مصر سميا "ايزيس وأوزوريس" وفي آسيا "سيبيلي و ديويس" وفي روما الوثنية "فورتشيونا وجوربيتربور" ، حتى في اليونان والصين واليابان والتبت وجد مثيل "للأم والطفل" قبل ميلاد المسيح بزمن طويل !

وهكذا أصبحت أيضاً فكرة "الأم والطفل" في القرنين الرابع والخامس الميلاديين عندما كان مئات الألوف من وثنيي العالم الروماني يقبلون المسيحية التي كانت لها شعبية وقتها ، حاملين معهم عاداتهم وعقائدهم الوثنية القديمة ويخفونها تحت أسماء لها وقع مسيحي ليس إلا ، أصبحت هذه الفكرة أيضاً ذات شعبية كبيرة) .

إن الأصل الحقيقي لعيد الميلاد إنما يعود إلى بابل القديمة .. إنه جزء لا يتجزأ من الردة المنظمة التي أمسكت بخناق العالم المخدوع طيلة هذه القرون العديدة !

لقد كان المصريون القدماء يؤمنون يوماً بأن ابن ايزيس-وهو الاسم المصري لملكة السماء-ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر ، وكان الوثنيون يحتفلون بهذا العيد المشهور في معظم أنحاء العالم المعروف على مدى قرون عديدة قبل ولادة المسيح .

إن الخامس والعشرين من ديسمبر ليس هو يوم مولد يسوع 

ويمضي المؤلف فيثبت بالأدلة التاريخية أيضاً أن مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد من باقات نبات الهولى إلى بابا نويل إلى عادة تقديم الهدايا في هذا الاحتفال هي عادات وثنية محضة !

سرد رائع مروع لحقيقة الاحتفال بما يوصف بأنه عيد ميلاد المسيح نقلته حرفياً من مصدر كنيسي معاصر صدرت له حتى الآن ثلاث طبعات : 1952-1972-1974 .

و الان لمن لم يقتنع بعد لننتقل للمقالة الثانية

المقالة الثانية

عيد الميلاد في ميزان الإنجيل

ألقى المؤرخ في الديانة المسيحية آندري فواسي يوم الخامس عشر من الشهر الجاري (12/2004م ) محاضرة حول الاحتفالات بأعياد رأس السنة الميلادية بحيث تطرق إلى الأصول التي تسربت منها العديد من المعتقدات الوثنية إلى العقيدة المسيحية.

وقد قدم المحاضر لمحاضرته بقوله: إن الله يريدنا اليوم أن نعرف من أين جاءتنا هذه الأشياء. أشياء تسللت من الديانة السابقة والغامضة للبابليين، تلك الديانة التي سادت العالم أجمع تقريبا خلال ألف وخمسمائة سنة، والتي تعود حاليا بقوة تحت مسميات أخرى.

وهي تتضمن معتقدات حافظ عليها المجتمع المفروض أنه مسيحي في ممارساته وفي تقاليده، ووصلت إلينا بالتوارُث جيلا عن جيل. إنها أمور علينا أن نعلمها كمسيحيين، ونحن محظوظون لكون الإله جعلنا اليوم نكتشفها.

إنها أشياء نستطيع الآن، اليوم، أن نبحث فيها على ضوء الكتب المقدسة، وعلى ضوء المعلومات التي هي الآن متوفرة بكل يسر، يجب حقيقة أن لا تكون للمرء الرغبة في العلم والمعرفة حتى لا يرى الحقيقة بأم عينيه.

وعلينا أن نلاحظ أن عدد المسيحيين الذين يكتشفون الحقيقة حول هذا الموضوع فيتوقفون نهائيا عن هذه الممارسات في تزايد. إن المسيحيين الحقيقيين؛ أولئك الذين يسعون بإخلاص إلى نيل رضا ربهم، فيتركون هذه الممارسات بمجرد أن يروا نور الحقيقة حول هذا الموضوع

يقول المحاضر:

" وعلينا كذلك أن نعترف بأن هناك حقائق ليس دائما من السهل تصديقها، وربما بعض الأشياء يمكنها أن تكون صادمة لبعض الناس. ولكن إذا كنا حقيقة مسيحيين، وإذا كنا نعبد الله حقيقة، فستكون لدينا الرغبة في معرفة حقيقة ما يريده منا، وكذلك الرغبة الصادقة في الاستجابة لتنفيذ إرادته.

فهل أعياد الميلاد(نويل) هي حقيقة أعياد مسيحية؟

هل كنيسة العهد الجديد(الإنجيل)كانت تحتفل بأعياد رأس السنة؟

هل عيسى ابن مريم ولد بالفعل يوم 25 دجنبر؟

ما هو أصل عيد الميلاد؟

ما الذي تقوله التوراة والإنجيل عن هذا العيد؟

ماذا وراء أعياد رأس السنة؟

ما الذي يمثله ''بابا نويل'' حقيقة؟

هل يجوز لمسيحي أن يحتفل بعيد الميلاد؟

هذه فقط بعض الأسئلة من بين غيرها التي يمكن أن نضعها على أنفسنا.

ولكن ألم يحدث أبدا أن سأل أحدنا نفسه:

-لماذا أفعل هذا؟

-ما الذي يعنيه كل هذا؟

-هل هناك من داع لكل هذه الأشياء؟

ويتوجه ''آندري فواسي'' إلى الحضور بقوله:ربما في قرارة أنفسكم سبق أن أحسستم بحقيقة الجواب عن كل هذه الأسئلة؛ ولذلك تتجنبون وضع مثل هذه الأسئلة.

ولكن لتصدقوا أو لا تصدقوا؛ فإن كل العادات التي تحيط بأعياد الميلاد والكثير غيرها من الأعياد المسيحية لا علاقة لها بالمسيح. بل إن الأمر أسوأ من ذلك فهي تعود في أصولها إلى ممارسات دينية وثنية، من الممكن لهذا أن يصدم بعض الأشخاص؛ ولكنها الحقيقة، وما أسهل التدليل عليها.

وهناك عشرات الآلاف من الكتب التي تبين ذلك ولكن-ولأسباب متعددة- إما أننا لم يسبق لنا أن أعرناها أي اهتمام، أو هناك من جعلنا لا نعيرها اهتماما، أو لم يسبق لنا أن سمعنا عنها، أو أسوأ من ذلك لا نريد أن نسمع عنها!

إنها أشياء نعرفها ولكننا قليلا ما نبحث عن معرفة أجوبة عن أسئلة محرجة مثل:

-لماذا نزين شجرة بالشموع والهدايا؟

-لماذا نزين البيوت بالمصابيح؟

-وبالهدايا المعلقة

-وبشجيرات الأرز؟

-وخصوصا لماذا نقرن في أعين أطفالنا ''بابا نويل'' بميلاد المسيح؟

ولنحاول الإجابة عن أهم الأسئلة المطروحة. من أين تسربت هذه الطقوس الوثنية إلى الديانة المسيحية؟

وسوف نرى أن العديد من الأشياء التي نقول عنه: ''وما الضرر في ذلك؟'' هي في أغلبها-لو حاولنا معرفة حكم الله فيها-وراء الكثير من الضرر العقيدي، ووراءها ما وراءها من الشرك.

الاحتفال بأعياد الميلاد

أولا يجب أن نعلم أن كنيسة العهد الجديد لم تحتفل قط بأعياد الميلاد. فلا يوجد إطلاقا أي شيء في مكتوبات الكنائس يدل على أي احتفال من هذا النوع. بل يمكننا القول إن هناك أدلة على أن المسيح لم يولد في الخامس والعشرين من شهر دجنبر؛ ففي إنجيل لوقا، الفقرة الثانية، نقرأ أنه عند ولادة المسيح كان هناك رعاة نائمون في الحقول، وكانوا يحرسون شياههم خلال الليل. ونجد في الكثير من المقاطع في الأناجيل الأربع بأن الرعاة كانوا ينامون في الحقول ويخرجون أغنامهم إلى المراعي خلال الصيف وينامون معها في الحقول ويُدخلونها إلى الزرائب عند أول الأمطار، ومعروف أن أول الأمطار في فلسطين تهطل منذ شهر أكتوبر أو شتنبر. وهذا دليل على أن المسيح ولد قبل دجنبر بكثير.وإذا علمنا أن عادة الاحتفال الديني في الخامس والعشرين من دجنبر كانت معروفة قبل ذلك بكثير عند الديانات الوثنية نفهم لماذا تم الادعاء بأن المسيح ولد في ذلك اليوم.

ولماذا الشجرة؟

في الإنجيل كذلك نقرأ :''اسمعوا كلمة الرب الخالد إذ يقول: لا تتعلموا ملل الأمم السابقة، ولا تخشوا علامات السماء التي يخافها هؤلاء الأمم، ذلك أن شعائر الأمم ليست إلا ادعاء'' ونقرأ كذلك:''إنهم أوقفوا تماثيل وعلامات على كل تل عال وتحت كل شجرة خضراء'' والشجرة ذكرت باللغة العبرية القديمة هكذا ''شاهيرة'' وحسب قاموس يفسر التوراة فالأمر يتعلق بشجرة مقدسة كان الوثنيون القدامى يعلقون عليها رموزهم وعلاماتهم.

ويقول نفس القاموس: إن الوثنيين القدامى كانوا يحتفلون بالشجرة المقدسة هكذا: ''كانوا يسمونها شجرة الحياة ويعلقون عليها الذهب والفضة وصور وتماثيل الحيوانات وكذلك يزينونها بالشرائط والزهور، ثم يوقدون العديد من الشموع ويحيطونها بها، ويرقصون حول الشجرة احتفالا بالعيد وخلال الرقص يتركون الشموع تحترق إلى الفجر'' ومن هنا جاءت عادة شجرة نويل عند المسيحيين فهل كان الخالق يرى أن لا ضرر في هذه الطقوس الوثنية؟

ولنواصل بحثنا؛ إن نهاية شهر دجنبر كانت تتميز بفترة أعياد دينية كبرى في عالم ما قبل المسيح. ولنتذكر أن الإله ''بعل''( حسب المعتقدات القديمة) الذي هو إله الشمس كان أهم آلهة العالم آنذاك. وبما أنه إلـه الشمس فالاحتفال بميلاده كان ينطلق مع بداية ميول الأيام نحو الطول؛ 25 دجنبر. وكانت الشجرة المقدسة عند البابليين من مظاهر الاحتفال بالإلـه بعل. و قد جاء ذكرالشجرة في الإنجيل باللغة العبرية القديمة''شاهيرة'': ''ونصبوا تماثيل وعلامات ''شاهيرة'' على كل التلال العالية وتحت الشجر الأخضر''.

أما بابا نويل بشكله الحالي وبهداياه للأطفال فلم يتم إدماجه في المعتقد المسيحي إلا في بداية ثلاثينات القرن العشرين. فقد تم ابتداع هذه الشخصية ذات اللباس الأحمر والأبيض وتم الترويج له من طرف شركة ''كوكاكولا''. وهي التي دفعت في اتجاه تعميمه بحيث أصبحنا نراه في مختلف بلاد العالم، حتى الإسلامية. ولا زالت مزايا ''بابا نويل'' وعطاياه للأطفال وكذلك قدراته العجيبة يتم الترويج لها بشكل مكثف من طرف السينما العصرية.

فكيف تم إدماج هذا الخليط من المعتقدات الوثنية والمسيحية في دين واحد؟

الأمر يرجع إلى الإمبراطو''كونستانتان العظيم'' الذي كان يعي جيدا الدور الذي كان يلعبه الدين في روما القديمة. وقرر منح دين المسيح الذي حاربته روما طويلا مكانة دين رسمي في الإمبراطورية، بعد أن تكاثر أتباعه من الرومان أنفسهم؛ وهكذا جلب الأمن الداخلي للإمبراطورية.وأرغم ''كونستانتان'' جميع وثنيي بلاده على اتخاذ أسماء مسيحية بما أن الدين الجديد أصبح هو الدين الرسمي للدولة. وتبعا لذلك أصبح من الضروري توحيد الديانتين حتى يتجنب النزاعات والصراعات التي قد تؤدي إلى حرب أهلية. فكان مؤتمر ''نيقا'' الشهير في سنة 325 بعد الميلاد الذي حضره الرهبان من الجانبين وتم فيه الاتفاق على المزج بين الديانتين بإدخال عقائد قريبة من الشرك في الدين الموحد مثل عقيدة التثليث وغيرها من العقائد.

فأصبحت بذلك كنيسة روما تعج بالرهبان الوثنيين الذين أصبحوا يحملون أسماء مسيحية ويتبعون المسيح الذي حرفت ديانته. فكانت فرصتهم لتمسيح عقيدتهم الوثنية. وهكذا تم إدماج المعتقدات والشعائر التعبدية البابلية.

وكانت الكنيسة الرومانية بقيادة ''كونستانتان العظيم'' مؤهلة لتبني الممارسات الوثنية حتى تجعل من دين المسيح دينا مستساغا لدى الوثنيين الذين كانوا كثرا كذلك. فـ ''كونستانتان'' كان يستعمل الدين كوسيلة سياسية منزوعة تماما من روحها الحقيقية؛ وهكذا أخذت الشعائر والمعتقدات الوثنية أسماء مسيحية.

هذا هو أصل الاحتفالات التي ما أمر الله ولا المسيح بها حسب المؤرخ والمفكر ''آندري فواسي''

نقلت لكم المقالة الثانية كما جاءت مترجمة

وكما اتضح ان الامر عميق و يرجع اصوله لقديم الزمان رغم انه يمكن اختصار كل هذا الكلام في جملة واحدة لكن سأترك الاختصار في نهاية الدرس

لنتابع

في (تاريخ العالم): «إن المسيحية لم تكن عند أكثر الناس غير ستار رقيق يخفي تحته نظرة وثنية خالصة للحياة»

والمؤسف أن المسيحية المبدلة الحالية (البولسية) انقلبت على مدرسة الرسل إلى مدرسة أعدائهم, فاعتنقت تلك الأسس, وتشربت تلك الأصول الوثنية للأمم الجاهلية، مما يدل على أنه قد جرى السطو على مدرسة المسيح النبوية لتتحول دفة السفينة إلى الوحل الوثني والخندق الشركي بكل مرارة وأسى, على يد قراصنة أظهروا حب المسيح وأبطنوا حربه، وإليك البراهين:

أ ــ في المكان الذي شيّد فيه مبنى الفاتيكان الحالي كان يوجد معبد وثني للديانة الميثراوية.

وكان أتباع تلك الديانة يقيمون طقوسًا لمعبودهم ميثرا تماثل تمامًا طقوس المسيحية الحالية في هذا الزمان!

ب ــ وفي ذلك المكان عينه الذي يضم رؤوس الكاثوليك, كان يقام احتفال وثني في يوم (25) من ديسمبر من كل عام .

فيحتفلون بميلاد ميثرا أو المخلص، الذي يعتقدون أنه مات في الفُصْحِ، وصعد بعد ثلاثة أيام إلى السماء، والمولود من أم عذراء، وهو من نسل الآلهة، وصعد للسماء ووعد أتباعه بالعودة يوم القيامة كديّان للبشرية، ويقوم كاهن برمز التناول من الخبز والنبيذ لتمجيد المخلص، ويعتقد الآكل للخبز والشارب للنبيذ أنه إنما يأكل جسد المخلص ميثرا ويشرب دمه!.

وأذكركم أني أصف عقيدة أتباع ميثرا وليس المسيح!! 

ــ وميثرا هو معبود الفرس الذين انتشرت ديانتهم الميثراوية في الشمال الشرقي لحوض المتوسط قبيل المسيحية، وكانت هناك شائعة مفادها أنه لو لم تنتصر المسيحية لعبد العالم بأسره ميثرا، وقد كانت هذه الديانة الوثنية هي المنافس الأول للمسيحية في مراحلها الأولى، “مما ساعد على سرعة اندثار الميثراوية؛ اتحاد أصولها مع المسيحية البولسية فقلّت أوجه الاختلاف حتى ذابت فيها تمامًا، والعكس هو الصحيح مع تغيير المسميات.”

وهناك أوجه شبه كبيرة بين الديانتين مما يدل على سطو الثانية على تراث الأولى، من أمثلة ذلك:

1ــ في التثليث: عند الميثراوية: أوزرد (الخالق) أهردمان (المهلك) ميثرا (المخلص).

2ــ كان لميثرا (12) تلميذًا (1).

3ــ مات ليخلص البشر من خطاياهم(2).

4ــ عاد ميثرا للحياة بعد موته.

5ــ يلقب ميثرا بالمخلص وبالمنقذ(3).

6ــ لميثرا أتباع يعمّدون باسمه.

جـ ـ يتفق النصارى مع الأمم الوثنية في تاريخ الاحتفال بميلاد المسيح

فيجعلونه في (25 ديسمبر) “والاحتفال بميلاده بتحديد هذا التاريخ (25 ديسمبر) معتمد عند الكاثوليك والبروتستانت، أما الأرثوذكس الأرمن ففي (7 يناير)”

، وهذا هو وقت التحوّل الشمسي وازدياد طول النهار، فالشمس باعتقادهم تولد من جديد. ومن تلك الأمم التي وافقتها المسيحية في ذلك التحديد:

1ــ الصينيون القدماء بعيد ميلاد إلههم (جانغ تي).

2ــ المصريون القدماء ــ الفراعنة ــ بعيد ميلاد إلههم (رع).

3ــ الهندوس بعيد ميلاد إلههم (كرشنا) وهو أبرز آلهة الهند الوثنية.

4ــ البوذيون بعيد ميلاد إلههم (بوذا) وقد أخذوا اعتقادهم من الهندوس, بعد انشقاقهم عنهم

5ــ الروس القدماء بعيد ميلاد إلههم (كوليادا).

6ــ الكلدان بعيد ميلاد إلههم (كريس). ولعلهم تأثروا بكرشنا وثن الهندوس.

7ــ سكان سوريا والقدس وبيت لحم ــ قبل ميلاد المسيح ــ بعيد ميلاد المخلص (أتيس).

8ــ سكان فريجيا(4) بعيد ميلاد المخلص (ابن أتيس).

9ــ الإسكندنافيون(5) بعيد ميلاد إلههم (ثور)(6).

10ــ الأنجلوساكسون(7) بعيد ميلاد إلههم (جاو وابول).

11ــ الفرس القدماء بعيد ميلاد إله الشمس (ميثرا).

12ــ اليونانيون بعيد ميلاد إلههم (ديونيسس) الابن المولود للإله الأكبر.

13ــ الروم بعيد ميلاد إلههم (سول إنفكتوس) وهو عيد الساتورناليا(8)، ولقدسية ذلك اليوم عند الرومان، وبخاصة إمبراطورهم الوثني قسطنطين؛ فقد تم اعتماد ذلك اليوم عيدًا لميلاد المسيح(9).

 

1...يوجد حاليًا في متحف اللوفر في باريس تمثال لأتباع الإله ــ المزعوم ــ ميثرا، يصوّرهم وهم يتناولون الخبز والنبيذ. وقد وصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون في مجلة علم الآثار (193) هذا الأثر بقوله: «وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم ميثرا ودمه كما يرمز المسيحيون الخبز والنبيذ إلى لحم يسوع ودمه».

2... في التصور الفارسي القديم للإنسان الأول الملقب (جيومارت) أنه ابن إله النور، وأنه يسقط في الظلمات، ثم يخرج منها كي ينقذ العالم (نموذج قديم للمسيح المخلص!).

3... قال العقّاد في كتابه (حياة المسيح في الكشوف والتاريخ): «إن عبادة ميثرا قد انتقلت للدولة الرومانية وامتزجت بعبادة إيزوريس المصرية، ومنها جاءة عبادة ديمتر».

قلت: ولا عجب فالرومان هم ورثة الإغريق الذين ورثوا الفرعونية الوثنية، وقد يكون الأمر أكثر امتزاجًا ونقلًا لعقائد الأمم الوثنية الشرقية؛ فمن أقصى شرق آسيا مرورًا بالهند ثم فارس ومصر واليونان وحوض المتوسط نَجِدُ ثمّة تشابهًا كبيرًا في الاعتقادات والطقوس.

وهذا ما حدا ببعض الباحثين أن ينكر وجود المسيح أصلًا، ويعدّونه واحدًا من تلك الآلهة الخرافية، ولسوف يدور هؤلاء في حلقة مفرغة حتى يهتدوا إلى الحقيقة التي كشفها وأذاعها القرآن الكريم الذي يحارب الخرافة كما يحارب الإلحاد.

4...آسيا الصغرى ــ تركيا حاليًا ــ.

5... سكان شمال أوروبا.

6...كانت إحدى القبائل الإسكندنافية الوثنية تعبد إله الغابات والرعد (ثور) وتزيّن الأشجار في ذلك اليوم، ويُقدّم على إحداها أضحية بشرية، ولما دخلوا في المسيحية أدخلوا معهم فيها بدعتهم في تزيين الأشجار في عيد المولد، وانتشرت منهم في الممالك المسيحية، وهي ما تسمى بـ(شجرة عيد الميلاد).

7...وهم جدود الإنجليز.

8...كذلك فعند الرومان في هذا اليوم احتفال بعيد ميلاد إلههم (باخوس).

9... الخلاف شديد في تحديد يوم وشهر وسنة ومكان ميلاد المسيح عليه السلام؛ فالمشهور المتداول أنه كان بين (25 ديسمبر) و(7 يناير) ولكن لعلماء الفلك رأي آخر؛ فقد قال عالم الفلك الأسترالي ديف رينيكي «فريقه: إنهم تأكدوا بعد حسابات علمية دقيقة بأن عيد الميلاد يجب أن يكون في شهر يونيو/ حزيران وليس في ديسمبر/ كانون الأول، خصوصًا أن الرسوم البيانية لظهور نجمة الميلاد التي تحدثت عنها الأناجيل لم تكن سوى نجم لامع ظهر في سماء بيت لحم يوم (17 يونيو) وأن ذلك النجم هو عبارة عن التقاء واضح لكوكبي الزهرة والمشتري.

أما القرآن الكريم ــ وهو العمدة في الحكم على التاريخ وهو الحاكم والقاضي فيما اختلف الناس ــ فألمح إلى أن ولادة المسيح عليه السلام كانت في الصيف وليس الشتاء بدليل 

قوله تعال: "وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا" [مريم: 25] 

والرطب فاكهة صيفية وتنضج في يونيو أو أغسطس ونحوهما وليس في الشتاء, وإن كانت معجزات ذلك اليوم لمريم الطاهرة الكريمه وابنها المسيح عليه السلام كثيرة, فقد يكون ذلك الرطب في غير إبّانه, كما كانت تُرزق في المحراب.

كذلك فالكثير من المحققين من الباحثين في الكتاب المقدس يقررون أن ولادة المسيح عليه السلام متقدمة على السنة المعلنة بأربع سنوات، أي (4 ق.م) أما الأناجيل فالفارق بينها في تحديد سنة الميلاد قد بلغ عشر سنوات؛ ففي متى أواخر العام الخامس وأوائل الرابع قبل الميلاد، وفي لوقا بين السنة السادسة والسابعة الميلاديتين.

“ هل علمت الآن حقيقة الكريسماس؟!”

هل ستقلد الوثنيين قبل أن تقلد النصارى؟!!

هل ستحتفل وتشاركهم أعيادهم والمسلمون فى شتى بقاع الأرض مضطهدون؟!!

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال : 

( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى ، قال : فمن؟! )

احتفالك بأعيادهم اعترافا منك بكفرهم وهذا قد يُذهب بعقيدة الولاء والبراء عندك،

ف"من تشبه بقوم فهو منهم "

هل تريد أن تكون واحدا منهم؟!!

و الان تنتظر اختصار كل هذا الكلام صحيح؟

اختصاراً اقرأ الاتي :

هذه ليست أعياد للمسلمين وبدع لم يحتفل بها النبي صل الله عليه وسلم !!

فلماذا تخالف سُنّة نبيك يا مسلم ؟!

📌قال الله جل جلاله :

﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) ﴾ سورة آل عمران

📌قال الله جل جلاله :

{ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }(54) سورة النور

📌قال صل الله عليه وسلم :

" كلُّ أمتي يدخلون الجنةَ إلا من أبى

قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ومن يأبى ؟

قال : من أطاعني دخل الجنةَ ، ومن عصاني فقد أبى ".

📚صحيح البخاري

ببساطة الرسول قال لك لديك عيدين 

عيد الفطر 3 ايان و عيد الاضحى 4 ايام وعندك رمضان 30 يوم وعندك وقفة عرفات يوم وعندك عشر ذي الحجة 10 ايام 

عايز ايه تاني؟

عندك ايام كتير اهي و جاي عايز تحتفل بيوم؟

تكفر بربك عشان يوم يا بني ادم؟

انت مع من؟؟؟  و تتبع من؟؟ و تقلد من؟؟

انت مسلم تتبع الله و رسوله 

دلوقتي ممكن تسألني سؤال

وكيف تعلم ان كل ما قالوه صحيحاً؟

جوابي على سؤالك : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ (سورة النور54)

و الرسول قالك خالف المشركين و اليهود في كل حاجة ومنها الاعياد 

فسواء كل الكلام في المقالات صادق او كاذب فإحنا كمسلمين لا ننتظر اثباته اصلا بينما قال الرسول خالفوا المشركين

يا ليتك تعلمت شيئا في دينك يقربك إلي الله.…

يا ليتك تعلمت سنة نبيك وعلمتها أولادك..…

يا ليتك قرأت سيرة رسولك لأولادك..…

فقد صدق رسول الله (لتتبعن سنن من كان قبلكم) وفعلا قمت بالاحتفال مثلهم 

 (ومن تشبه بقوم فهو منهم )..

ألم تفكر من قبل لماذا لا يقلدونك و يذبحوا اضاحي في عيد الاضحى مثلك؟ 

ألم تفكر لماذا لايشترون الكعبة و يضعوها في البيت مثلك؟ 

أخي الكريم لا تكن إمعة تنساق وتقلد كل ما تراه.. ولكن اعلم إنما هي ساعات قلائل تعيشها ثم تلقى الله ويسألك

 لما فعلت؟؟ وكيف فعلت؟؟

قم بتحضير إجابة للسؤال 

هدانى الله وإياكم.. و تذكر انك مسلم 

تذكر!! انك!!! مسلم!!!!

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

1

متابعهم

1

مقالات مشابة