الأندلس♡الفردوس المفقود

الأندلس♡الفردوس المفقود

0 المراجعات
image about الأندلس♡الفردوس المفقود

من صدر الحضارة والتاريخ، في الغرب في أوروبا أقام المسلمون حضارة ذات نخوة، وأسسوا بنيانا،

في القرنين العاشر والحادي عشر شهدت الأندلس عصرها الذهبي حيث ازدهرت الحضارة الإسلامية هناك في مختلف المجالات - الفن والعمارة والعلوم والفلسفة والأدب. قرطبة في ذلك الوقت كانت واحدة من أكبر وأكثر  المدن ازدهارا في العالم،

 - تأسست قرطبة عام 716 م بعد الفتح الإسلامي للأندلس الذي تم بقيادة طارق ابن زياد، من أبرز معالم قرطبة آنذاك كان مسجد قرطبة الكبير، الذي يعتبر واحدًا من أروع النماذج المعمارية للعمارة الإسلامية في العالم،وبالحديث عن الفتح في عام 711 م، قاد القائد المسلم طارق بن زياد حملة عبور إلى شبه الجزيرة الأيبيرية من شمال إفريقيا و انتصر المسلمون على قوات الملك الوسيغوطي في معركة وادي الأبيض (جبل طارق) مما مهد الطريق لفتح باقي المناطق في الأندلس،أما إذا انتقلنا عن أميرة قصر الحمراء(غرناطة) فقد تأسست غرناطة في القرن الثامن الميلادي كإمارة إسلامية مستقلة بعد سقوط الخلافة الأموية في قرطبة،تميزت المدينة بتطور العلوم والفنون والعمارة الإسلامية المتميزة كالحمراء.شهدت غرناطة تحت الحكم الإسلامي ذروة ازدهارها الحضاري في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين،في عام 1492، سقطت غرناطة تحت الحكم الإسباني بعد حصار طويل من قبل ملوك إسبانيا الكاثوليك، هذا الحدث أنهى وجود الحكم الإسلامي في الأندلس بعد قرون من الازدهار، كانت الأندلس جنة الله في أرضه ومفتاحنا الوحيد إلى أوروبا، ولكن ابتداءً من القرن 11 م، بدأت الأندلس بالانحدار بسبب الصراعات الداخلية والغزوات المتكررة من الممالك المسيحية المجاورة، وفي عام 1492، سقطت آخر معاقل المسلمين في الأندلس عندما استسلمت غرناطة أمام القوات الإسبانية بقيادة الملوك الكاثوليكيين، و تم طرد المسلمين واليهود من الأندلس بعد ذلك، مما أدى إلى نهاية الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية، لكن لم تنتهِ حضارتنا ففي كل شبر في إسبانيا أثر لنا، فلقد سقيناها عِلما وإيمانا، وأشرقت بعد الدجى بما بنيناه فيها، قصة الأندلس مؤلمة، لكن لا مناص عن قراءة تاريخها و أنا لم أذكر غير تعريفها و الأحداث فلم أذكر مثلا محاكم التفتيش و التعذيب االذي تتعرض له االمسلمون وحتى المسيحيون، كذلك الكتب العلمية التي تم حرقها، و تاريخها يعد ثروة كبيرة و من الواجب علينا معرفته و البحث و التعمق به

نسأل الرحمن يوما فيه نأتي أندلسنا بالجموع

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

0

متابعهم

2

مقالات مشابة