ماذا لو زارك سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟

ماذا لو زارك سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟

0 المراجعات

ماذا لو زارك سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟

    هل تحب رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ لا تقلق من سؤالي فأنا أريد أن تصغي إلى جيدا و أن تقرأ ما سأكتبه بشغاف قلبك و بخلايا عقلك حتى تدرك ما أود الوصول إليه،، أنا متأكد من حبك للرسول

 الكريم صلى الله عليه و سلم، و متيقن بأنك تولي له الاحترام و التقدير ، و أنك تصلي عليه في اليوم مئات المرات، و أن نفسك تهفو لزيارة قبره الشريف، و لكن ماذا لو طلبت منك أن تتخيل معي

 هذاالأمر، تخيّل و أنت الآن في مكانك و بينما أنت منشغل  بقراءة مقالي إذ برسول الله صلى الله عليه و سلم يفاجئك بزيارته لك،،تخيل و هو يقف بجانبك بوجه يشع نورا…من الواقف؟ رسول الله صلى

 الله عليه  و سلم؟؟ صرخت بدهشة كبيرة:" رسول الله؟؟ ثم قمت بسرعة خاطفة  للترحيب به، و لكنك في تلك اللحظة تذكرت ما في قلبك من كراهية للعباد و بغضك لهم ،،تذكرت خصامك للكثير من

 جيرانك،، تذكرت الكثير من أحاديثه صلى الله عليه و سلم التي لم تجد طريقها إلى قلبك فمررت عليها مر الكرام و لم تطبقها في حياتك،، تذكرت تقصيرك في حق خالقك ،و إهمالك لأولادك و زوجتك،،

 تذكرت عقوقك لوالديك الذين تعبا من أجلك،، تذكرت بخلك في حق من أوصاك بهم رسولك الكريم صلى الله عليه و سلم و فجأة تذكرت ما الذي ستقوله لنبيك عليه الصلاة و السلام إذا سألك عن أمر

 من هذه الأمور،نعم ماذا ستقول له؟ و بماذا ستردّ؟ نعم سيكون الموقف حرجا و حرجا جدا لأنك لست مع أي شخص، إنما أنت مع من أوصاك بوالديك فعققتهما، مع من أوصاك بأهلك و أولادك

 فأهملتهم،، مع من أوصاك بالفقراء و المساكين و لكنك تعاليت عليهم،، تخيل هذا الموقف و قل بالله عليه كيف كنت تتصرف؟ و كيف كنت تقابل رسولك الكريم عليه الصلاة و السلام إذا واجهك

 بتقصيرك في حق دينك؟ إذا كنت ترى الأمر صعبا فلماذا لا تسارع الآن إلى إعداد الإجابة المفرحة يوم تلقاه عند الحوض؟ لماذا لا تبدأ الآن بتصحيح أخطائك بالاهتداء بهديه و الاستنان بسنته؟؟لماذا لا

 تقرّر في هذه اللحظة تطهير ذاتك من كل ما علق بها من سوء الأخلاق حتى تغدو ممن يحبهم الله و رسوله ؟؟  الفرصة أمامك أيها العاقل فلا تدعها تمر، الحياة تعيشها مرة واحدة ، فعشها بهدي

 نبيك الكريم عليه الصلاة و السلام ولا تعشها بهواك فيضلك ضلالا مبينا،، انتبه أيها العاقل فحياتك قصيرة و لكنها حلوة إذا عشتها بطهارة قلبك و جمال نفسك و حلاوة معاملتك و هكذا كان

 رسولك الكريم عليه الصلاة و السلام،، و الآن ماذا أنت عازم على فعله؟ هل ستبقى كما أنت فتردّ رسولك الكريم خائبا؟هل ستبقى مصرا على ما أنت عليه؟  أم أنك ستجتهد لتفرح زائرك عليه الصلاة

 و السلام؟ و هذا ما أريده لنفسي و لك،أريدك أن تكون نموذجا للمسلم الذي تفرح النفوس عند رؤيته و تبتهج القلوب عند ملاقاته،، أريدك أن تكون ممن يفتخر بهم الرحمة المهداة فيسقيك من

 نهر الكوثر  بيده الشريفة شربة لا تظمأ بعدها أبدا ، وذالك هو الفوز المبين الذي يتمناه كل واحد من أتباع محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم، أتدري لماذا؟؟ لأنني باختصار، أحبك، و المسلم يحب لأخيه

 ما يحبه لنفسه و هذا ما أوصانا به ديننا الحنيف، أليس كذلك؟

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

13

متابعين

22

متابعهم

39

مقالات مشابة