1- من علامات الساعة يأجوج ومأجوج
1- من علامات الساعة .
الحكاية بدأت زمان لما الملك الصالح "ذو القرنين" وصل لمكان بين جبلين كبار 
، ولقى ناس غلابة بيستنجدوا بيه:
"يا ذا القرنين، إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض.. إلحقنا!"
عرضوا عليه فلوس
عشان يبنيلهم سد يحميهم، لكنه رفض الفلوس وقال: "اللي ربنا رزقني بيه خير.. بس ساعدوني بقوتكم"
.
جاب قطع حديد ضخمة ورصها بين الجبلين
.
ولعوا عليها النار لحد ما الحديد بقى أحمر زي الجمر
.

صب عليه نحاس مذاب (قِطْر)
.
النتيجة كانت سد أملس وصلب جداً
، لا يقدروا يتسلقوه
ولا يكسروه
، واتحبسوا وراه بأمر الله
.
النبي (صلى الله عليه وسلم) حذرنا إن السد ده هيتفتح في ميعاد محدد. وفي حديث صحيح صحي النبي وشّه محمر وقال: "ويل للعرب من شر قد اقترب.. فُتِح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه"
(وعمل دايرة بصوابعه).
خروجهم هيكون بعد نزول سيدنا عيسى (عليه السلام)
وقتله للمسيح الدجال .
ربنا هيوحي لسيدنا عيسى: "حرز عبادي إلى الطور"
(يعني خد المؤمنين واستخبوا في الجبل لأن مفيش حد يقدر يهزم الجيش ده).
هيعملوا إيه؟ 
السرعة والعدد: هينزلوا من كل مكان عالي بسرعة رهيبة "من كل حدب ينسلون" 
.
تجفيف المياه: هيعدوا على "بحيرة طبرية"، يشربوا كل ميتها
لدرجة إن آخر الجيش هيعدي يلاقيها أرض ناشفة
.
الغرور: هيقتلوا أهل الأرض، وبعدين يرموا سهامهم للسماء
ويقولوا بتبجح: "قهرنا أهل الأرض وهنغلب أهل السماء"، فربنا يرجعلهم السهام عليها دم فتنة ليهم
.
سيدنا عيسى والمؤمنين هيكونوا محاصرين في الجبل والجوع والعطش هيشتد عليهم
. هنا يلجأوا لسلاحهم الوحيد: "الدعاء بصدق" 
.
ربنا مش هيبعت جيش، هيبعت جندي صغير جداً اسمه "النغف"
(دود صغير).
الدود ده هيصيب رقابهم، فيموتوا كلهم في لحظة واحدة كأنهم راجل واحد مات 

وسيدنا عيسى ينزل يلاقي الأرض كلها جثث وريحة صعبة
. فيدعي ربنا تاني
.
ربنا يبعت طيور رقبتها طويلة (زي الجمال)
تشيل الجثث وترميها بعيد.
وينزل مطر غزير جداً
يغسل الأرض لحد ما تبقى نضيفة وبتلمع زي المراية
.
وبعدها يعم الأمان والخير والبركة في الأرض 

.
العبرة 
2- موطن يأجوج ومأجوج
- يأجوج ومأجوج هو الابن الثاني ليافث ، أحد أبناء نوح عليه السلام ، والذين من أصلابهم تفرقت البشرية في الأرض بعد الطوفان واختار نوح لابنه يافث مشرق الأرض سكناً له وفي الركن المنزوي بعيداً في الشمال الشرقي منها وضمن مساحة واسعة وعالية الارتفاع ، استقر يأجوج ومأجوج وذريتهما ، فسميت تلك الأرض بادئ الأمر باسمهما ولما شاع الاسم وتداولته ألسنة إخوانهم وأبناء عمومتهم في مختلف العصور خضّع لقواعد لغاتهم وطرق نطقها وحُرف وبُدل فيه إلى أن صار اليوم ( منغوليا ) .
قال تعالى : (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ) . الأنبياء : 96.
مهما كانت قوة الظالمين وعددهم (حديد ونار وجيوش)
، قدرة ربنا أقوى، والنجاة دايماً للمتمسكين بالحق والدعاء 
.