ادعية و اذكار شاملة من القرءان و السنة النبويه

ادعية و اذكار شاملة من القرءان و السنة النبويه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

اذكار الصباح و المساء

image about ادعية و اذكار شاملة من القرءان و السنة النبويه

تُعد أذكار الصباح والمساء حِصنًا للمسلم وأمانًا لليله ونهاره، وهي سُنّة مؤكدة وردت فيها أحاديث صحيحة بأسانيدها.

السور القرآنية المستحبة 

يُستحب قراءة السور التالية ثلاث مرات صباحًا ومساءً:

آية الكرسي: 

قراءة آية الكرسي (سورة البقرة: 255) مرة واحدة.

المعوذات:

 قراءة سور (الإخلاص، الفلق، الناس) ثلاث مرات.

أذكار الصباح والمساء والأحاديث المأثورة

سيد الاستغفار: 

«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ...».

الإسناد والحديث: 

أخرجه البخاري في صحيحه (برقم 6306) عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: «مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ...».

الحماية من الضرر: 

«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ» (ثلاث مرات).

الإسناد والحديث: 

أخرجه الترمذي (برقم 3388) وأبو داود (برقم 5088) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ... فَلاَ يَضُرُّهُ شَيْءٌ».

الرضا بالله: 

«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا» (ثلاث مرات).

الإسناد والحديث:

أخرجه أبو داود (برقم 5072) بسند حسن عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ».

تساعد هذه الأذكار على تجديد الإيمان واكتساب الطمأنينة وحفظ المسلم في يومه وليلتِه.

ادعيه كان يرردها النبي

image about ادعية و اذكار شاملة من القرءان و السنة النبويه

الدعاء في حياة النبي ﷺ: نُورٌ لِلْقُلُوبِ وَهِدَايَةٌ لِلْحَيَاةِ

كان النبي ﷺ دائم الصلة بالله عز وجل في كل أحواله، يلهج لسانه بالذكر والدعاء في السراء والضراء، والقيام والقعود. ولم تكن أدعيته ﷺ مجرد كلمات يُرددها، بل كانت منهج حياة يُعلم الأمة كيف تتجه إلى خالقها بقلوب خاشعة ويقين صادق.

أدعية جامعة للخير كله

دعاء طلب الخير في الدارين:

الحديث: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانَ أكثرُ دعاءِ النبيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».

التخريج والدرجة: أخرجه البخاري (برقم 6389) ومسلم (برقم 2690)، وهو حديث صحيح يجمع خيري الدنيا والآخرة.

دعاء الهداية والسداد:

الحديث: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بِالْهدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ».

التخريج والدرجة: أخرجه مسلم (برقم 2725)، وهو حديث صحيح يُعلم العبد اللجوء إلى الله لتثبيت الخطى وصواب الرأي.

أدعية الاستعاذة والوقاية من الفتن

الاستعاذة من خصال العجز والضعف:

الحديث: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ».

التخريج والدرجة: أخرجه البخاري (برقم 6367) ومسلم (برقم 2706)، حديث صحيح يتحصن به المسلم من آفات النفس والبدن.

الاستعاذة من تحول العافية:

الحديث: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».

التخريج والدرجة: أخرجه مسلم (برقم 2739)، حديث صحيح يورث القلب دوام الشكر واستشعار نعم الله.

الثبات على الدين والصلاح

دعاء تثبيت القلوب:

الحديث: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»، فقلت: يا رسول الله، آمنّا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: «نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ».

التخريج والدرجة: أخرجه الترمذي (برقم 2140) وقال: حديث حسن، وهو أصل في الخوف من سوء الخاتمة وسؤال الله الثبات.

إن الاقتداء بالنبي ﷺ في ملازمة هذه الأدعية المأثورة يُضفي على حياة المسلم الطمأنينة والسكينة، ويجعله متصلاً بخالقه في كل لحظة، مستجلباً للرحمات ودافعاً للبلاء.

سور من القرءان الكريم

 

 

image about ادعية و اذكار شاملة من القرءان و السنة النبويه

 

سور لِجَلْبِ الرِّزْقِ وَالطَّمَأْنِينَةِ وَنَصَائِحُ حَيَاتِيَّةٌ

يضم القرآن الكريم كلام الله الشافي لكل ضيق، وفيه سورٌ وشرائف تُستحب قراءتها لطلب العافية والبركة في الحياة:

سور لجلب الرزق والبركة:

سورة الواقعة: اشتهرت بأنها سورة الغنى، وقراءتها ليلًا تُبعد الفاقة.

سورة يس: يُرجى ببركتها تيسير الأمور لقضاء الحوائج وتفريح الكروب.

سور لجلب الراحة والسرور:

سورة الشرح: تُذهب الهموم وتنشرح بها الصدور لما فيها من أمل بعد العسر.

سورة الملك: المنجية من عذاب القبر والمبعثة للسكينة قبل النوم.

نصائح نبوية وإيمانية:

ملازمة الاستغفار: فهو المفتاح الأول لمضاعفة الرزق وتدفق الخيرات.

تقوى الله والصلاح: قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

صلة الرحم: تحلّ البركة في العمر وتزيد في الرزق.

التوكل مع الأخذ بالأسباب: بذل الجهد والعمل المستمر مع اليقين التام بتقدير الخالق.

القرآن نورٌ يُستنار به، والمداومة على تلاوته بتدبّر تطرد الهموم وتجلب طمأنينة القلب والتوفيق في شؤون الحياة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hazem Abdalkaream تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

6

متابعهم

1

مقالات مشابة
-