قصة إبراهيم عليه السلام.. نبي التوحيد الذي لم يخشَ إلا الله

image about قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام.. نبي التوحيد الذي لم يخشَ إلا الله
  • كان إبراهيم عليه السلام من أنبياء الله الكرام، وقد اصطفاه الله وكرّمه، وجعله من أئمة الهدى. وكان قومه يعبدون الأصنام، فبدأ إبراهيم يدعوهم إلى التفكير في حقيقة ما يعبدون.

قال تعالى:

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾

تفسير الآية :

يخاطب إبراهيم عليه السلام أباه وقومه منكِرًا عبادتهم للأصنام، ويبيّن لهم أن جعل هذه الأصنام آلهة وعبادتها ضلال واضح عن الحق.

تفسير بالعاميةلفهم الصغير:

يعني إبراهيم قال لأبوه وقومه: إزاي بتعبدوا الأصنام دي وهي أصلًا مش آلهة ولا تقدر تعمل لكم حاجة؟ أنتم كده ماشيين في طريق غلط وواضح إنه ضلال.

  • ثم أراد إبراهيم عليه السلام أن يوضح لقومه أن الأصنام لا تستحق العبادة، فدخل عليهم عندما كانوا قد خرجوا، وحطم أصنامهم، وترك الصنم الأكبر.
  • وعندما عاد قومه ورأوا أصنامهم محطمة، سألوا عن الذي فعل ذلك، فقال بعضهم إنهم سمعوا شابًا يسمى إبراهيم يتحدث عنها.
  • ثم أحضروا إبراهيم عليه السلام وسألوه:

﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ﴾

فقال:

﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾

تفسير الآية :

أقام إبراهيم عليه السلام عليهم الحجة بأسلوب يُظهر عجز الأصنام؛ فقال لهم إن كان كبير الأصنام هو الذي فعل ذلك، فليسألوها إن كانت تستطيع الكلام، مع علمه أنها لا تستطيع.

تفسير بالعامية:

يعني إبراهيم كان بيخلّيهم يفكروا: لو الأصنام دي فعلًا آلهة، ليه مش قادرة تتكلم أو تدافع عن نفسها؟

  • فعادوا إلى أنفسهم، وأدركوا أن الأصنام لا تتكلم ولا تنفع ولا تضر، لكنهم لم يقبلوا الحق، وقرروا الانتقام من إبراهيم عليه السلام.

قال تعالى:

﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾

تفسير الآية :

قرر قوم إبراهيم إحراقه بالنار انتصارًا لأصنامهم الباطلة، بدلًا من قبول الحجة التي أقامها عليهم.

تفسير بالعامية:

يعني بدل ما يعترفوا إن إبراهيم كلامه صح، غضبوا وقرروا يعاقبوه ويحرقوه.

  • لكن الله سبحانه وتعالى نصر إبراهيم عليه السلام، وأمر النار ألا تؤذيه:

﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ 

تفسير الآية :

أمر الله النار أن تكون باردة آمنة على إبراهيم عليه السلام، فلم تضره، وكان ذلك معجزة عظيمة أكرم الله بها نبيه.

تفسير بالعامية:

يعني ربنا أمر النار نفسها إنها ما تأذيش إبراهيم، فالنار اللي المفروض تحرقه ما حصلش له منها أذى، وربنا أنقذه.

  • وبعد ذلك استمر إبراهيم عليه السلام في دعوة الناس إلى توحيد الله، وهاجر في سبيل الله، وابتلاه الله بابتلاءات عظيمة، فكان ثابتًا صابرًا. ومن أعظم ما كرّمه الله به أن جعله إمامًا للناس.

قال تعالى:

﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾

تفسير الآية :

أخبر الله إبراهيم عليه السلام أنه سيجعله قدوة وإمامًا للناس في التوحيد والطاعة والصلاح.

تفسير بالعامية:

يعني ربنا كرّمه جدًا وخلاه قدوة للناس في الإيمان والطاعة والثبات على الحق.

خلاصة القصة:

قصة إبراهيم عليه السلام بتعلّمنا إن المسلم لازم يعرف ربنا ويؤمن بيه حتى لو اللي حواليه بيعملوا حاجة غلط. وبتعلّمنا كمان إن التفكير واستخدام العقل في معرفة الحق مهم، وإن اللي يثبت على طاعة ربنا ربنا قادر ينصره ويحفظه حتى في أصعب الظروف.