في هذا المقال
ااكتب فين الثبات على الدين في زمن كثرت فيه المعاصي

الثبات علي الدين في زمن الفتن
في زمن أصبحت فيه المعصية تعرض أمام أعيننا كل يوم، وقد يراها الإنسان في هاتفه، أو يسمع عنها من أصدقائه، أو يجد من يبررها له، أصبح الثبات على الدين اختبارًا حقيقيًا.
المشكلة ليست دائمًا في أن الإنسان لا يعرف أن الشيء خطأ، وإنما في أن كثرة رؤيته تجعل القلب يتعامل معه وكأنه أمر طبيعي.
قد تسمع شخصًا يقول: «الكل بيعمل كده»، وكأن انتشار الخطأ يجعله صوابًا، ولكن الحقيقة أن كثرة من يفعلون شيئًا لا تجعل الحرام حلالًا، ولا تجعل الخطأ صحيحًا.
وفي هذا المقال سأقول ما أراه وما أتمنى أن يتغير: هل لاحظت أن التبرج وكثر المعاصي كثرت، حيث يصعب حصرها وأصبح أغلب الناس تفعل المعاصي على أنها أمر طبيعي؟! والمشكلة هنا هي أن المسلمين أصبحوا مسلمين على البطاقة فقط!
أنت مسلم؟ نعم... إذا لماذا لا تصلي؟! أنت مسلم؟ نعم... إذا لماذا لا ترتدي الحجاب الشرعي؟! وأصبح من لا يصلي عادي، وإنسان طبيعي، ومن يصلي غريب! ومن تتبرج طبيعية ومن تلتزم بالحجاب الشرعي غريبة!
وعندما تقول للشخص: سأرتدي الحجاب الشرعي، يقول لك: عيشي سِنك ! هل أنا هكذا لا أعيش سني؟!
وتبدأ هذه الفتاة تجاهد نفسها والشيطان والناس، وعندما تقول للشخص صلي يقول لاحقًا أو يعتقد أنه سيتوب عندما يكبر وما الضامن لك أنك ستعيش عندما تكبر؟!
هل فكرت يومًا في المسلسلات والأفلام وما بها من مشاهد تتكرر كل يوم من خمر وقتل وتبرج وزنا وسب ولعن وربا وقمار؟ وكل هذه المعاصي ليست عادية، إنها كبائر! وهي تتكرر كل يوم حتى اعتادها ومن دس السم في العسل عندما تظهر هذه الكبائر في فيلم أو مسلسل كوميدي وتقول هذه حرام يقول الناس أنت متشدد وكئيب ولا تحب المزاح أو عندما يتنمر على شخص في فيلم للضحك وقال الاستهلال (ولا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن) هل هذا يعني أن لا أشاهد التلفاز؟!
إن قدرت فهذا جيد جدًا، وإن لم تقدر كأغلب الناس فعليك أن تذكر نفسك عند كل حرام أن هذا حرام و تقلل من المشاهدة، وعند ظهور مشهد غير لائق فعليك بتخطيه، ويجب أن تتذكر أنها دنيا وأنها دار ابتلاء واختبار أنك أقصى عمر هو 100 عام مثلًا؟
وهذا غير صحيح وستمتد فلا تمسك بها وأيضًا نحن في زمن الفتن الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر»، شبهه بجمرة لصعوبه الثبات، نصيحه أخيره من أنت المتمسك بيديك في وقت الكل في ضلال ومعاصي. وسط هذه المعاصي من انت المختلف بينهم .


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق