علم (احكام)التجويد

علم (احكام)التجويد

0 المراجعات

التجويد : ، 

 ( معنى التجويد ) : في اللغة مأخوذ من أجاد الشيء يجيده أى أتي به جيداً ، والجيد نقيض الردىء ، فهو بمعنى التحسين والتكميل والإتقان. وفي الاصطلاح : هو إعطاء الحروف ( حقها ) من الصفات اللازمة لها و ( مُسْتَحقها ) من الأحكام التي تنشأ عن تلك الصفات. وتفصيل ذلك : أن للحرف حالتين :

 حالة ١ـ الانفراد 

وحالة ٢ـ التركيب 

وله في كل منهما أحكام : فأول أحكامه منفرداً تحديد مخرج الحروف ، ثم تحقيق الصفات اللازمة لها كالاستفال أو الاستعلاء، والهمس أو الجهر، والشدة أو الرخاوة ..

وعندما يتركب مع غيره من الحروف تنشأ أحكام الترقيق والتفخيم، والإظهار والإدغام، والمدود ، ونحو ذلك .. ثم عندما تتركب الكلمات مع بعضها مكونة جملا تنشأ أحكام الوقوف ...

( الهدف  من علم التجويد ( : هو إتقان قراءة القرآن ، بالنطق بحروفه مكتملة الإحكام والصفات ومحققة المخارج ، من غير زيادة ولا نقصان ، ولا تعسف ولا تكلف .. وحينئذ يكون القارىء قد قرأ القرآن على الطريقة النبوية واللهجة العربية الفصحى التي أنزل بها . ولذلك ميزان دقيق لا يحتمل الزيادة ولا النقصان يجب  مراعاته وإلا ساءت  القواعد والأحكام

وإنما يبلغ القارىء الإتقان في ذلك بالتمرين والممارسة الدائبة وبرياضة اللسان على النطق الصحيح كما قال ابن الجزري : وليسَ بَيْنَهُ وَبَينَ تَرْكِهِ إلا رياضة امرى بفكه. اى لا يوجد صعوبه في تعلم التجويد ولاكن كل ما يتطلبه هو التدريب وممارسه اللسان على قرائة الاحكام، فإذا أخل القارىء بهذا الميزان الدقيق فزاد فى المقادير أو نَقَصَ . وتكلف في النطق وتعسف في القراءة ، فإنه يأتي بالحروف قبيحة ينفر منها السامع ، ويضيع بذلك المقصود من التجويد، وقد يغير ف المعنى إذا اخطأ القارئ ف حرف أو ف حركه .

وقد قال  الشيخ المقرىء علم الدين السخاوى في نونيته  عن علم التجويد :

 لا تحسب التجويد مداً مُفرطاً 

أو مد ما لا مدَّ فِيهِ لِوَاني  أو أَنْ تَشَدَّدَ بَعْدَ مَدٍ هَمْزةً  أو أن تلوك الحرف كالسكران  أو أنْ تَفُوه بكلمةٍ مُتَهَوِّعاً  فيفر سامعُهَا مَنَ الغَشَيَانِ   للحرف ميزان فلا تك طاغياً فيه ولا تك تخسر الميزان .  فما اجمل ان تقرأ القرآن بأحكامه كامله وفقانا الله وإياكم لما يحب ويرضاه .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

4

متابعهم

2

مقالات مشابة