من هو سيد الشهداء؟

من هو سيد الشهداء؟

0 المراجعات

من هو سيد الشهداء ؟ 

سيد الشهداء لقب ناله حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، كما أنّه لُقّب بأسد الله وأسد رسوله ؛ ويُكنّى بأبي يعلى وقيل بأبي عمارة ، وأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي- صلى الله عليه وسلم-.

وهو عم النبي- صلى الله عليه وسلم- وأخوه من الرضاعة ، وكان حمزة- رضي اللَّه عنه- أكبر من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بسنتين ، وقيل بأربع سنين.

ومن محبة النبي- صلى الله عليه وسلم- لعمه حمزة بن عبد المطلب ، وحزنه على مقتله ؛ لقبّه بسيد الشهداء ، فعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنه قال( سيدُ الشهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ حمزةُ بنُ عبدِ المطلِبِ) ، ولُقّب أيضاً بأسد الله ورسوله.

سبب إسلامه

 بعد أن اعترض أبو جهل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فآذاه وشتمه ، ولم يُكلّمه النبي- صلى الله عليه وسلم- ، ثم انصرف أبو جهل إلى نادٍ لقريش عند الكعبة ، وكان قد رأى ذلك مولاة لعبد الله بن جدعان التيمي ، وبينما كان حمزة- رضي الله عنه- عائداً من صيده أخبرته تلك المولاة بما حدث ، فخرج حمزة مسرعاً فوجد أبا جهل جالساً مع القوم عند الكعبة.

 وأقبل إليه مسرعاً وضربه بالقوس على رأسه ضربةً قويةً ؛ فشجّ رأسه ، وقام رجال القبيلة ليدافعوا عن أبي جهل ، فقالوا" ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت" ، فقال حمزة" وما يمنعني ، وقد استبان لي منه ذلك ؟ أنا أشهد أنه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، وأنه الذي يقول الحق ، فوالله لا أنزع ، فامنعوني إن كنتم صادقين" ، قال أبو جهل" دعوا أبا عمارة ، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً".

استشهاده 

هاجر إلى المدينة ، وآخى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين مولاه زيد بن حارثة ، وشهد بدراً ، وقاتل فيها مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بسيفين ؛ فكان قتاله شديداً على الكفار.

وشهد غزوة أحد فقُتل فيها يَوْم السبت ، الموافق للنصف من شوال ، وقيل إنه قبل استشهاده كان قد قَتل من المشركين واحداً وثلاثين مقاتلاً ، ثم قتله وحشي الحبشي ، مولى جبير بن مطعم بن عدي ، وهو ابن أربع وخمسين سنة.

 أما صورة الحادثة التي قتُل فيها حمزة- رضي الله عنه- ؛ فقد روي عن ابن إسحاق أنه قال( كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين ، فقال قائل أي أسد هو حمزة ؟ فبينما هو كذلك إذ عثَر عثرة وقع منها على ظهره ، فانكشف الدرع عن بطنه ، فزرقه وحشي الحبشي ، مولى جبير بْن مطعم بحربة فقتله).

 وقد مثّل به المشركون ، فلما رآه النبي- صلى الله عليه وسلم- اشتدّ عليه الأمر ،" وكبَّر عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سبعين تكبيرة ، وكفّن في نمرة غطّي بها رأسه ، وجعل على رجليه الإذخر ، وكان أحد سادة أهل الجنة ، وأحب الناس إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، وخير أعمامه".

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

154

متابعين

17

متابعهم

1

مقالات مشابة