تعريف القرآن الكريم

تعريف القرآن الكريم

0 المراجعات

تعريف القرآن لغة.

 


وكلمة "القرآن" مشتقة من الفعل "قرأ" أي يقرأ. أي الجمع والجمع، ومنه قوله: قرأت الشيء؛ إنه القرآن؛ أي أنها جمعته وجمعت بعضه ببعض. وكانت العرب تقول: هذا الجمل لم يقرأ سلا قط. والمراد من قولهم: أن هذه الناقة لم يكن في بطنها جنين ولا ولد. يقول الإمام أبو عبيدة -رحمه الله تعالى-: أسمي القرآن. على كتاب الله عز وجل؛ لأنه يجمع السور ويجمعها ببعضها.
وقد بين الله تعالى ذلك في كتابه. قال: (إن علينا جمعه وقرآنه)؛ أي: ضم بعضه إلى آخر. وقال - سبحانه - في آية أخرى: (فَإِذَا قَرَأْتُمُ الْقُرْآنَ) أي إذا قرأتم بعض آياته بعد بعض؛ حتى تجمع أبياتها وتترابط، فيشبه معنى الضمة والتأليف.
 

تعريف القرآن اصطلاحا.

 


القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، معجز في لفظه، معبود في تلاوته، يبدأ بسورة الفاتحة، وينتهي بسورة الناس. ، مكتوب في القرآن، وينقل إلينا عن طريق النقل.
ومعنى التعريف هو كما يلي: القول بأنه كلام الله عز وجل؛ لتميزه عن سائر كلام المخلوقين من الإنس والجن والملائكة.
قائلا أنه المنزل؛ قيد يخرج الكلام الذي خصه الله تبارك وتعالى بعلمه، أو أنزله على ملائكته الكرام ليعملوا به، ولا ينقلوه إلى أحد من البشر. وذلك لأن الله -تعالى-أنزل بعض كلماته على خلقه، وحجب بعضها الآخر، ولم يكن لأحد أن يطلع عليها. يقول الله تعالى: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مداداً) وقال سبحانه وتعالى: (ولو أن في الأرض شجرة الأقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لا تنفذ كلمات الله).
القول بأنها نزلت على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ وبواسطته جاءت الكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء الآخرين. مثل التوراة التي أنزلت على نبي الله موسى -عليه السلام-.
القول بأنه معجزة؛ وكان للدلالة على أنها المعجزة الخالدة التي نصر الله تعالى بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وتعرف المعجزة بأنها فعل خارق للعادة خاص بأفعال الله تعالى، يقوم به أحد أنبيائه. ليكون دليلاً على صدق دعوته ورسالته. والمقصود بما ينتقل إلينا عبر التردد؛ وهذا لبيان أن القرآن الكريم قد انتقل إلينا عن طريق جبريل - عليه السلام - ثم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عن الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - حتى وقد تم جمعه في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بأمره. ثم جُمع في عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في مصحف واحد، بلغة ولهجة واحدة.
ما المقصود بالتردد؟ أي أنه نقله عدد كبير لا يحصى من الآخرين، ومن المستحيل منطقيا أن يتآمروا ويجتمعوا على الكذب، وهذا سيحدث بشكل مستمر، مع التكرار المستمر إلى يوم القيامة، مما يدل على ذلك. اليقين الحقيقي والمعرفة القاطعة.
 

سبب تسميه القرآن بهذا الاسم.

 


وكتاب الله تعالى يسمى القرآن. لأنه يتضمن داخله القصص والأخبار، والوعد والوعيد، والأمر والنهي، كما يجمع بين الآيات والسور، ويقول الإمام الباقلاني -رحمه الله تعالى-: القرآن يأتي بصيغة المصدر. على الصورة، كما في قوله - تعالى -: (إن علينا أن نجمعه ونقرؤه)، ويأتي على صيغة الاسم، كما في قوله - تعالى -: (وإذا تقرأ القرآن لنجعل بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا)، وأوضح الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- أن القرآن كتاب كلمة غير مشتقة، بل هي اسم علم غير مصرف لكتاب الله. - تعالى - كالتوراة والإنجيل، ولم يؤخذ من الفعل المعرب " قيراط "، ويقول الإمام القرطبي - رحمه الله تعالى -: القرآن والتوراة والقرآن. والأناجيل كلها كلمات مشتقة على الصحيح.
أول اسم أطلق على كتاب الله -عز وجل- هو أول اسم أطلق على كتاب الله -عز وجل- وهو أشهرها، وكان في موضعه الأصلي مرادفاً لمعنى القراءة، ثم تغير معنى مصدره ليصبح اسم علم لكتاب الله - تعالى - المنزل على خاتم أنبيائه ورسله، كما أن القرآن كلمة مشتقة من الفعل المعرب يقرأ، ويقرأ، ويأتي مع المعنى؛ افهم، أو تأمل، أو فهم، أو اتبع، أو تعلم، فهي تأتي بمعنى الزهد، أو العبادة، والقراءة تأتي بمعنى الصمد، والمعنى المقصود هو؛ نزلت هذه الآية في القرآن، والدليل على ذلك قوله تعالى: (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا).
"القرآن" كلمة مشتقة من فعل ساكن وهو الفعل "قرن" وهو مأخوذ من القرآن، مثل قوله: "قرن شيئا بشيء آخر"، وهو مأخوذ من "القرء" - بحرف جر. كسرة القاف - يعني الكرم وحسن الضيافة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفظتهم). الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده.
خصائص القرآن الكريم وأهميته للقرآن الكريم العديد من الخصائص التي تجعله أهم وآخر الكتب السماوية، وبيان هذه الخصائص ما يلي: محفوظ في الصدور: القرآن الكريم. ويتميز بالتعهد بالحفاظ عليه من الله عز وجل، وقد أوكل إلى المسلمين مسؤولية حفظه كله، فيحدث التكرار بحفظ عدد كبير. من مسلميه، والأمة الإسلامية تقع في الإثم إذا فشلت في أداء أمانة حمايته.
وفيها الحقيقة المطلقة: إن سور القرآن الكريم تؤكد في آياتها الحقيقة المطلقة التي لا شك فيها ولا ريب فيها. يقول الله تعالى في وصف كتابه العزيز: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هو هدى للمتقين)؛ فصدق كتاب الله عز وجل. فيه باطل، ولا حق فيه، وكل ما فيه حق وحق، سواء كان من قصص الشعوب الماضية، أو أحوال الناس الحاضرين، أو ما سيحدث في المستقبل، وهو فمن المستحيل أن يكون فيه خبر يصطدم بواقع الناس، أو يتعارض مع تاريخ الماضي، أو يختلف مع الاكتشافات. العلم في المستقبل.
شفاعته لأهله: يأتي القرآن الكريم يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابها).
التيسير على الحافظين والقراء: لقد يسر الله عز وجل كتابه على عباده المؤمنين. فيعملون على حفظه وتلاوته وتدبر آياته. يقول الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- معلقا على قوله -تعالى-: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر): إن القرآن يسرنا للذكر. وهو محفوظ في قلوب المسلمين، ويسهل التلاوة على ألسنة القراء، وله ضبط. على قلوب المؤمنين، وهو معجز في لفظه ومعناه.
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

20

متابعين

4

متابعهم

1

مقالات مشابة