العبرة من الإسراء و المعراج

العبرة من الإسراء و المعراج

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

فكأن الله أراد أن يعزى رسوله محمد بعد وفاة زوجته و عمه فوقف الرسول يشكو الى الله حزنه و ضعفه و قلة حيلته  و كان هذا الجو النفسى للرسول انه انقطعت كل الأسباب اليه و لا احد له غير الله فى المحنة.

كيف يتم تصديق رواية الإسراء و المعراج ؟

عندما روى رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه رحلته للأسراء و المعراج كان ابو بكر الصديق اول المصدقين  فقال ابو بكر   قال هذا فهو صدق لذلك  سمى ابو بكر بالصديق.

لان عندما روى الرسول ما حدث فاحدهم وضع يده على راسه و الاخر لم يصدق الا سيدنا ابو بكر الصديق المقرب لرسول الله فكانت هذه الرحلة هى اختبار حقيقى للإيمان فمن أراد تصديق رسوله و الإيمان به و بالله عز وجل فقد كان له هذا.

لان الإسراء و المعراج ليست فقط تعزيه او مواساة من الله لرسوللرسوله فقط و إنما هى معجزة من معجزات الله عز وجل.

و لان المعجزة لابد أن تكون غيبية لذلك هى حدثت باللimage about العبرة من الإسراء و المعراجيل و ليس فى الصباح مثلا لان من الممكن أن يرى فى الصباح.

بداية الراوية 

سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله  لنريه من اياتنا و هو السميع البصير.

الله بدا الآية بسبحان الله و سبحان اسم و ليست فعل فالاسم يدل على الثبوت و هذا يدل ان فعل الإسراء و المعراج ينسب الى الله لأنها معجزة  من معجزاته فمن يؤمن بالله و بقوته و بوجوده يؤمن بالحادث نفسه و ختم الآية بالسميع البصير لأنها شىء يميزه العقل.

فكلمة الإسراء  هى عملية ارضية لخرق المسافة و الزمن.

اما المعراج هى الطلوع الى السماء.. 

الجانب الايجابى للرسول من الرحلة

اولا : كانت الرحلة طاقة إيجابية و شحنة جديدة للرسول .

ثانيا : الإسراء من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ليست صدفة فالمسجد الحرام تعرفه قريش و تهيمن عليه و لهم السيادة عليه إنما المسجد الأقصى يعرفونه و لكن ليست لهم السيادة عليه فكأن الله يريد دخول المسجد الأقصى من ضمن مقدسات الاسلام و يكون الرسول هو المهيمن عليه.

ثالثا : فرض الصلاة : فرضت الصلاة فى الإسراء و المعراج  برغم من الممكن أن تكون امر تكليفى من جبريل عليه السلام مثل باقى التكليفات و لكن الله أراد أن يجىء بمحمد عنده و يبلغه بها نظرا لأهمية الصلاة فى حد ذاتها فهى اول ما يحاسب عليها المسلم.

فالصلاه هى قرب العبد من ربه كلما كان العبد خاشع فى صلاته كلن قريبا من ربه لذلك قرب الله الرسول له ليبلغه بها و ذلك تكرييما و تشريفا لرسوله.

فى البداية فرضت الصلاه خمسين صلاه فى اليوم و لكن أشار سيدنا موسى على سيدنا محمد أن يطلب من الله تخفيف عدد الصلوات فى اليوم.

و كان من ضمن المرآى الذى رآها الرسول هى عرض عليه اللبن و الخمر و لم يكن تم تحريم الخمر قط فاختار الرسول اللبن فقال له جبريل انك اخترت الفطرة  لان الخمر شىء أخرجه الانسان عن طبيعته و تم فسده و أصبح مسكرا.

رحلة الإسراء و المعراج هى خرق لقوانين الطبيعة و الزمن ليبين الله قدرته و معجزاته و يشرف ويكرم بها حبيبه المصطفى عليه  أفضل الصلاة والسلام فمن أراد أن يؤمن بها يؤمن .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
إيناس زكريا مصطفى تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.