الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Yousef Vip حقق

$11.53

هذا الإسبوع
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Yousef Vip حقق

$11.53

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
ahmed fathy حقق

$3.11

هذا الإسبوع
Azezasayed حقق

$3.03

هذا الإسبوع
Hamza حقق

$1.51

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
abdulrahman Ibrahim حقق

$0.87

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.83

هذا الإسبوع
منبع وعى حقق

$0.67

هذا الإسبوع
MUHAMMAD85 حقق

$0.66

هذا الإسبوع
حكم القسم على المصحف ووضعه على الأرض🌻

حكم القسم على المصحف ووضعه على الأرض🌻

حكم القسم على المصحف وما هي صيغته ؟  

 لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

🔹السؤال: 

بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع عبد الله عباس ويسأل ويقول أرجو من فضيلتكم يا فضيلة الشيخ أن تبينوا ما حكم الشرع في نظركم في أداء هذا القسم على المصحف، وخاصة أن صيغته تؤدى كالآتي أقسم بالله العظيم وكتابه الكريم فهل هذا يكفي أم يقول الإنسان أقسم بالله العظيم فقط وهل الزيادة في قوله الكريم فيها شيء أرجو الإفادة حول هذا؟

🔹 الجواب: 

 - الشيخ القسم على المصحف المحدثة التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أثبتت فيما بعد، وأما القسم بالله فهو قسم مشروع، لكن لا ينبغي للإنسان أن يكثر من الأقسام بالله عز وجل، بل لا يقسم إلا عند الحاجة إلى القسم، وأما القسم بكتاب الله الذي هو القرآن فإنه لا بأس به؛ لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، وكلام الله تعالى من صفاته، والحلف بصفات الله جائز، كما ذكر ذلك أهل العلم، أما الحلف بغير الله أو صفة من صفاته فإنه محرم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال  من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت. وقال  من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك. فلا يجوز الحلف بأحد من الخلق لا رسوله ولا ملك ولا كعبة ولا غير ذلك، فلا يجوز قول والنبي لأفعلن كذا، أو والنبي ما فعلت كذا. ولا يجوز أن يحلف بملك من الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل، ولا يجوز أن يحلف بالكعبة يقول والكعبة لأفعلن كذا، أو والكعبة ما فعلت كذا؛ لأن هذا محرم وهو نوع من الشرك.

📚المصدر سلسلة فتاوى نور على الدرب  الشريط رقم [217]  

حكـم وضـع القـرآن الكـريم على الأرض:

ج: وضعه على محل مرتفع أفضل مثل الكرسي أو الرف في الجدار ونحو ذلك مما يكون مرفوعا به عن الأرض، وإن وضعه على الأرض للحاجة لا لقصد الامتهان على أرض طاهرة بسبب الحاجة لذلك ككونه يصلي* *وليس عنده محل مرتفع أو أراد السجود للتلاوة فلا حرج في ذلك إن شاء الله، ولا أعلم بأسًا في ذلك، لكنه إذا وضعه على كرسي أو على وسادة ونحو ذلك أو في رف كان ذلك* *أحوط، فقد ثبت عنه ﷺ عندما طلب التوراة لمراجعتها بسبب إنكار اليهود حد الرجم طلب التوراة وطلب كرسيًا ووضعت التوراة عليه، وأمر من يراجع التوراة حتى وجدوا الآية الدالة على الرجم وعلى كذب اليهود.
*فإذا كانت التوراة يشرع وضعها على كرسي لما فيها من كلام الله سبحانه، فالقرآن أولى بأن يوضع على الكرسي لأنه أفضل من التوراة.
*والخلاصة: أن وضع القرآن على محل مرتفع ككرسي، أو بشت* *مجموع ملفوف يوضع فوقه، أو رف في جدار أو فرجة هو الأولى والذي ينبغي، وفيه رفع للقرآن وتعظيم له* *واحترام لكلام الله، ولا نعلم دليلا يمنع من وضع القرآن فوق الأرض الطاهرة الطيبة عند الحاجة لذلك[1].*

شريط رقم 7.
📖(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله 9/288).

التعليقات (2)
Gasem

2022-10-07 19:41:28

صدقت 👌
Youssef Atta

2022-10-08 04:34:59

جميل
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.