أحكام التجويد في القرآن الكريم

أحكام التجويد في القرآن الكريم

0 المراجعات

المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين واشهد أن محمد رسول رب العالمين خير مبعوث إلى خير امة بخير دين وبعد ان هذا العلم من اشرف العلوم وأچلها علم يتعلق بكتاب الله تعالى وحسبه ذلك هذا العلم هو علم التجويد وأهل هذا العلم وكل من يهتم بالقرآن الكريم فهو خير البشريه قال صلى الله عليه وسلم “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” فإنني اتناول في هذا المقال مبادئ علم التجويد وأحكامه .

 

 ١- مبادئ علم التجويد 

كما قال الشيخ الصبان ان  مبادئ كل فن عشرة وهاكا مبادئ علم التجويد 

اولا تعريفه :التجويد لغة التحسين يقال جودت الشيء اي حسنته

واصطلاحاً : تلاوة القرآن على حسب ما أنزله الله على نبيه محمد "صلى الله عليه وسلم " بإعطاء كل حرف حقه من المخارج والصفات اللازمة له من همس أو جهر او شدة أو رخاوة أو توسط أو استعلاء  ومستحقه من الصفات العرضية كالتفخيم والترقيق والإظهار والإدغام والمد والغن دون افراط او تفريط .

ثانيا حكم التجويد :

العلم بالتجويد فرض كفاية . أما العمل به فهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة . 

قال تعالى : “ ورتل القرءان ترتيلاً "

قال رسول الله"صلى الله عليه وسلم “ ”اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها …"

ثالثا موضوعه :

الكلمات القرآنية من حيث إحكام حروفها وإتقان النطق بها. 

رابعاً فضل علم التجويد:

إنه من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف كلام أنزل على أشرف بشر أرسل وهو سيدنا محمد “ صلى الله عليه وسلم ”

خامسا واضع علم التجويد :

هم أئمة القراءة الذين وفقهم الله تعالى للعمل على حفظ كتابه من اللحن والتحريف مصداقا لقول الله تعالى “ إن نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون ”

سادساً فائدته : 

صون اللسان عن اللحن والتحريف والخطأ في كتاب الله سبحانه وتعالى  .

سابعاً  استمداده :

من الكتاب والسنة ثم من كيفية قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ثم من كيفية قراءة الصحابة مم بعده والتابعين وأتباعهم وأئمة القراءة وأهل الأداء .

ثامناً مسائل علم التجويد :

قواعده وقضاياه الكليه التي يتوصل بها إلى معرفة احكامه الجزئية كقولنا : كل نون ساكنه وقع بعدها حرف من حروف يرملون فهي نون مدغمه وكقولنا كل نون ساكنه وقع بعدها حرف باء فهي نون مقلبه وكل نون مشدده فهي حرف غن .

تاسعا غاية علم التجويد:

الفوز بالسعادة في الدارين أي في الدنيا والآخرة .

عاشراً كيف يتحقق علم التجويد :

اولا :  الاخذ عن المشايخ المتقنه 

وذلك حتى ترى كيفيه النطق الصحيح للحرف وكيفيه اعطاء الحرف حقة ومستحقه فتنظر اليه حين يغن وتنظر اليه حين يفخم المفخم وحين يرقق المرقق وهكذا .

ثانيا : ترويض الفك على القراءة المجودة الصحيحة.  

أي تعويد الفك على القراءة الصحيحة

٢- اللحن وأقسامه وحكم كل قسم 

اولا تعريفه :

لغة : اللحن هو الخطأ والميل عن الصواب 

اصطلاحاً : خطا يطرأ على الالفاظ فيخل بالقراءة.

ثانيا اقسامه :

ينقسم اللحن إلى قسمين 

١-لحن جلي .

٢-لحن خفي .

أولاً اللحن الجلي هو الظاهر عبارة عن خطأ يطرأ على الفاظ القران الكريم فيخل بالقراءة أو الاعراب سواء اخل بالمعنى او لا ويكون في بنيه الكلمة  كتبديل الذال زايا والطاء تاء  والثاء سين ومثل ذلك أو جعل الضمة فتحه والفتحة كسرة .

رابعاً حكمه : حرام يعاقب عليه فاعله عمداً اما فاعله ناسيا أو جاهلاً فلا حرمه عليه .

ثانيا اللحن الخفي خطأ يطرأ على الالفاظ فيخل بقواعد التجويد ولا يخل بالاعراب أو ببنية الكلمة أو المعنى كترك الإظهار وترك إلادغام فهو خطأ خفي وكترك الغنه فيما ينبغى أن يغن .

فعلى قارئ القرآن مراعاه أحكام التجويد لانها توصل للقراءة الصحيحة وإهمالها يعد لحن يحاسب القارئ عليه.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

3

متابعين

3

متابعهم

3

مقالات مشابة