الغربيه زفتى امام حضانه محيى امام صيدليه الشحرى القديمه
الصحبه الصالحه

الصحبه الا متسعدكاش ان انت تكون مستقيم مينفعش تكون صحبتك -الصحبه الا متتكسفش أمامها وانت بتعمل المعصيه مينفعش تكون صحبتك -الصحبه الا متنصحكش لما تشوفك فى الغلط مينفعش تكون صحبتك
الصحبه الصالحه لما تقوم تعمل طاعه يساعدك لاجل عملها بالاحسان ولما تكسل عن عملها يساعدك لتقوم بعملها بالطريقه التى يحبها ايضا..
ويجب عليك ان تكون انت ايضا صحبه صالحه
الصحبة الصالحة هيا الكنز ثمين..
فهي مرآتك التي تعكس أخطائك، ومصدر قوتك في الشدائد، ومرشد لك إلى الخير والصلاح، وما يشبهها الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يصاحب فهي نعمة تغرس في قلبك الأمل والتفاؤل وتذكر لك بالله تعينك على الطاعة، وتجعلك تشعر بالأمان رفيقها كا حامل المسك، إما أن يهديك، أو تشتري منه أو تستمتع بريحه الطيبة، فاختر خليلا صالحا يهدي لك خيراً في الدنيا والآخرة
الصديق الصالح ينصحك إذا رأيت عيبك يشجع لك على الخير، وهو معك في السراء والضراء يذكرك بالله يذكرك على الطاعة، مجالسته حياة للقلب كما تحيا الأرض بالمطر، كما قال لقمان الحكيم
الصديق الصالح يظل يدعو لك يستغفر لك، وتدوم المحبة بينكم، ويغفر لكم الزلات
يصدقك ويقف معك في أشد الظروف يشاركك اللحظات السعيده ـ اللحظات الحزينه
تجد معه الراحة في التعبير عن رأيك دون قيود، كما قال..
الصحبة الصالحة: زينة الدنيا وعون الآخرة
إن اختيار الصديق ليس أمراً هامشياً، بل هو قرار مصيري يحدد اتجاه حياتك، فالمرء يتأثر بمن يرافقهم، كما في الحديث النبوي الشريف الذي يمثل الجليس الصالح بحامل المسك، إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. الصديق الصالح هو من يصدقك، لا من يصدقك (أي الذي يخبرك بالحقيقة ولا ينافق لك)، هو الذي يرفع من همتك، ويصحح خطاك، يذكرك بالله إذا نسيت، ويعينك على طاعته إذا ذكرت. إنهم يبنون جداراً من المحبة والاحترام المتبادل، فلا يذكر اسمك في غيابك، ولا يخيب ثقتك في حضورك.
صفات رفيق الدرب الصالح
لا يقتصر الصديق الصالح على مشاركتك لحظات السعادة، بل يظهر معدنه الأصيل في الأزمات. هو الصديق الذي يجيئ بك حين يبتعد الناس، ويسمع صمتك قبل حديثك. يتميز الصديق الحقيقي بالوفاء، والتضحية، والصدق، والتغاضي عن الهفوات. الصداقة الصالحة قائمة على المودة في الله، لا على المصالح الشخصية التي تنتهي بنهاية المنافع. إنهم هم الذين تشعر معهم بالراحة والأمان، وكانك تجلس مع نفسك، فلا تحتاج إلى أقنعة أو تجميل للكلمات.
تضاعف الصحبة الصالحة من أفراح الحياة، وتخفف من أثقال الهموم. بفضل تشجيعهم ودعمهم، تتجاوز الصعاب وتنمو روحياً ونفسياً. إنهم يعطون لك القوة العاطفية والثقة بالنفس، ويقومون بالمساعدة على رؤية الجوانب المشرقة حتى في أحلك الظروف. الوجود معهم يزرع الطمأنينة في القلب، لأنك تعلم أن هناك من يدعو لك بظهر الغيب ويحرص على مصلحتك بصدق.