أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص اسلامية

قصة مقتل أبي جهل في غزوة بدر: نهاية الطغيان وبداية النصر

تتناول هذه المقالة قصة مقتل أبي جهل، أحد أعتى أعداء الإسلام، خلال غزوة بدر الكبرى، مسلّطة الضوء على شجاعة الصحابة، خاصة الشباب منهم، ودورهم في تحقيق نصر تاريخي رغم قلة العدد

Jamal YounsJamal Younsالكاتب 3 د للقراءة 5.06 المراجعات
قصة مقتل أبي جهل في غزوة بدر: نهاية الطغيان وبداية النصر
image about قصة مقتل أبي جهل في غزوة بدر: نهاية الطغيان وبداية النصر

         

 

 

قصة مقتل ابي جهل الملقب بفرعون الامة

تُعدّ قصة مقتل أبي جهل من أبرز الأحداث في السيرة النبوية، لما تحمله من دلالات عظيمة على نصرة الحق وهزيمة الباطل، وقد وقعت هذه الحادثة في غزوة بدر الكبرى، أولى المعارك الفاصلة بين المسلمين وكفار قريش في السنة الثانية من الهجرة.

كان أبو جهل، واسمه عمرو بن هشام، من أشدّ أعداء الإسلام، وقد لُقِّب بـ"فرعون هذه الأمة" بسبب طغيانه وعدائه الشديد للنبي ﷺ وأصحابه. وكان له دور كبير في تعذيب المسلمين المستضعفين، والتحريض على قتالهم، بل وكان من أبرز القادة في جيش قريش يوم بدر.

بدأت المعركة حين التقى جيش المسلمين، وعددهم نحو 313 رجلاً، بجيش قريش الذي تجاوز الألف مقاتل، ورغم قلة عدد المسلمين وضعف عتادهم، إلا أن الله نصرهم نصرًا عظيمًا. وكان من بين من شارك في المعركة شابان من الأنصار، هما معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء (وفي بعض الروايات: معوّذ بن عفراء).

روى الإمام البخاري في صحيحه أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال:

“بينا أنا واقف في الصف يوم بدر، نظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: يا عم، هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أُخبرت أنه يسبّ رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا. فتعجبت لذلك.”

وفي لحظات القتال، تمكن الشابان من الوصول إلى أبي جهل، فضرباه ضربات أضعفته وأسقطته أرضًا، لكنه لم يمت في الحال. وبعد انتهاء المعركة، مرّ عليه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فوجده في الرمق الأخير، فوضع قدمه على عنقه، فقال له أبو جهل بكبره المعتاد: "لقد ارتقيت مرتقى صعبًا يا رويعي الغنم!"، فأجابه ابن مسعود بثبات، ثم قام بقتله.

ثم ذهب عبد الله بن مسعود إلى النبي ﷺ وأخبره، فقال له النبي:

“آلله الذي لا إله إلا هو؟”

فقال: نعم، فذهب النبي ﷺ حتى وقف عليه، وقال:

“الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، هذا فرعون هذه الأمة”

(رواه البخاري ومسلم).

وفى الخاتمة نقول بانه يجب ان نفتخر بديننا الاسلامي الحنيف لانه علمنا معني الايمان وعلمنا عدم الخوف حتي في احلك الظروف لانه لو متنا في موقف صعب فاننا نعتبر شهداء وعلمنا بذلك يجعلنا لا نخاف ولا نتتزعزع ابدا لاننا نعلم منزلة الشهداء عند الله عز وجل وكفانا علما بان الشهيد في اول قطرة من دمه يغفر له جميع ذنوبه ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ويدخل الجنة من غير حساب

           

تابع جديد Jamal Youns

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق