خير أيام الدنيا و الأذكار والأدعية والأعمال المستحبة فيه
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تعرف ما هو خير أيام الدنيا وما هو خير ذكر ودعاء فيه
وما هو تاج الذكر وكم مرة تكرره وما الثواب العظيم الذي ستناله من هذا الذكر وما هي الباقيات الصالحات والأذكار والأدعية والأعمال المستحبة في هذا اليوم
دعاء يوم عرفة وتاج الذكر
قال النبي صلى الله عليه وسلم. خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير.فيجب علينا الإكثار من الدعاء في هذا اليوم فندعو بكل حاجة ومسألة ونتعبد اللّه بالدعاء وخير ما ندعو به اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ويجب علينا الإكثار من التعبد للّه بتاج الذكر
وذلك الذكر الذي يسمى تاج الذكر ،من قاله مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، كتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.
الباقيات الصالحات وحب النبي صلى اللّه عليه وسلّم فيها
وقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالباقيات الصالحات والإكثار منها في ذي الحجة، وهي سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقال صلى الله عليه وسلم لأن أقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله. احب الي مما طلعت عليه الشمس أي الدنيا وما فيها

كفارة ذنوب سنتين ؟!!
أشار النبي ﷺ في الحديث الشريف الذي رواه مسلم إلى أن صيام يوم عرفة يحتسب فيه على الله تكفير ذنوب السنة التي قبله والسنة التي بعده.صيام يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) سُنة مؤكدة لغير الحاج، حيث يكفر صيامه ذنوب سنتين: السنة الماضية والسنة المستقبلية. بينما يُستحب للحاج الإفطار فيه ليتقوى على العبادة والدعاء
التكبير
يُعدّ التكبير يوم عرفة من السنن المؤكدة، وينقسم إلى تكبير مُطلق في كل وقت، وتكبير مُقيّد بأدبار الصلوات المفروضة.
1. وقت التكبير:
لغير الحاج:
يبدأ التكبير المُقيّد من فجر يوم عرفة ويستمر إلى عصر آخر أيام التشريق (وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة).ويبدأ التكبير المطلق من دخول ذو الحجة حتى غروب شمس آخر أيام التشريق
للحاج:
يبدأ التكبير المُطلق والمُقيّد من ظهر يوم النحر (يوم العيد)
وصيغة التكبير
"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلاّ الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وأنصار سيدنا محمد وعلى ازواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلّم تسليما كثيرا"
الإستغفار والصلاة على النبي
يسن الإستغفار و الصلاة على النبي و جميع الأذكار في يوم عرفة وجميع أيام الدنيا، لكن في يوم عرفة وشهر ذي الحجة تضاعف الأعمال أضعاف لا يعلمها إلا الله، وذلك لأنها احب أيام الدنيا إلى الله ولأنه شهر من الأشهر الحرم
الآية (33) من سورة الأنفال، حيث يقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
قال العلماء عندنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما بوفاة رسول اللّه وبقي الآخر وهو الاستغفار،كما قال بعضهم أن الإمانان هما الإستغفار و الآخر تطبيق احكام القرآن والسنة فبتطبيقها نقيم الدين ويظل رسول موجود بيننا بتطبيق القرآن والسنة
قال رسول الله ﷺ: «طُوبَى لِمَن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كثيرًا». أي له الجنة
والصلاة على النبي لها فوائد وأجور عظيمة ذكرها العلماء وهذه بعضها
مضاعفة الأجر: من صلى على النبي ﷺ مرة واحدة، صلى اللّه عليه بها عشراً.
نيل الشفاعة: الإكثار منها سبب لنيل شفاعته ﷺ يوم القيامة.
تفريج الكربات: تكفي الهموم وتغفر بها الذنوب.
رفع الدرجات ومحو السيئات: تكتب للمصلي عشر حسنات، وتمحى عنه عشر سيئات، وترفع له عشر درجات

التلبية:
هي إجابة النداء تتضمن التلبية قواعد التوحيد الخالص؛ فهي إقرار بأن الله -عز وجل- هو المستحق للحمد وحده، وأن النعم كلها منه، وأن الملك كله بيده
صيغتها:
لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ».
حكمها:
التلبية مشروع المحرم الحاج والمعتمر وتجوز لغير المحرم
الخروج إلى عرفة للحاج و الوقوف به:
الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم للحج الذي لا يصح دونه، إذ قال النبي ﷺ: «الحج عرفة». يمتد وقته من زوال الشمس يوم التاسع من ذي الحجة حتى طلوع فجر يوم النحر. تتجلى فيه معاني التضرع والتوحيد، ويستحب للحاج الإكثار من الدعاء والتكبير
الخاتمة
. فحري بنا أن نكثر من هذه الأذكار والأدعية و الأعمال حتى يرضى الله عنا ويغفر لنا وهو الواحد الغفار. ونغتنم مواسم الطاعات ونتعرض للنفحات.عسى أن نكون من الفائزين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
