ادعيه تجلب الرزق
ادعيه لجلب الرزق
أدعية مباركة لطلب الرزق وتفريج الكروب وقضاء الديون
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرادفات العطرة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. إن العبد المؤمن يلجأ إلى خالقه سبحانه وتعالى في كل حوائجه، ويعلم يقيناً أن مقاليد السماوات والأرض بيديه وحده، وأن الأرزاق مقسومة ولكل أجيال البشر نصيب كتبه الله بحكمة بالغة. ولما كان طلب الرزق وسداد الديون وتفريج الهموم من أهم المطالب الإنسانية التي ترتفع لها الأكف وتخشع لها القلوب، فقد وردت في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ صيغ مباركة وأدعية جامعة تُعد مفاتيح للخير والبركة والسعة.
أولاً: الأدعية الجامعة للرزق الواسع والتيسير العاجل من أعظم ما يُستفتح به الدعاء ما جمع بين الثناء على الله والاعتراف بضعف العبد وحاجته، ومن ذلك:
«اللهم يا فتاح يا عليم، يا رزاق يا كريم، أسألك بأسمائك الحسنى كلها وباسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، أن ترزقني رزقاً عاجلاً واسعاً طيباً مباركاً فيه. اللهم يسر لي أمري وافتح لي أبواب رحمتك ورزقك من حيث لا احتسب، واجعل لي من كل ضيق فرجاً ومن كل هم مخرجاً، واغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك يا أرحم الراحمين.»
«اللهم ارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كد، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدين، اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتكين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، ويا غيث المستغيثين، إياك نعبد وإياك نستعين.»
ثانياً: الأدعية النبوية المأثورة لتفريج الكروب وسداد الديون لقد علّمنا النبي ﷺ كلمات مباركة تزيل الهموم وتقضي الديون وتغير الأحوال من الضيق إلى السعة، ومن أبرزها:
«اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.»
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.»
دعوة ذي النون إذ دعا بها في بطن الحوت: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، فقد أخبر النبي ﷺ أنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له، فهي تضرع وتوسل بالتوحيد والتنزيه لرب العالمين.
ثالثاً: أدعية طلب البركة والرضا والكفاية
«اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر، وافتح لنا خزائن رزقك، وبارك لنا فيما أعطيتنا يا أرحم الراحمين.»
«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً، يسر لي أمري وارزقني من حيث لا احتسب، واجعل لي في كل خطوة توفيقاً وفي كل أمر بركة، واجعلني لك شاكراً لك ذاكراً.»
«استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي، واجعلني من عبادك الصالحين الشاكرين لنعمك التي لا تحصى ولا تُعد.»
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك، اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً، يارب اجعل لي من كل ضيق فرجاً ومن كل هم مخرجاً وارزقني من حيث لا أحتسب.»
رابعاً: آداب وأوقات استجابة الرزق إن استعجال الرزق والفرج يقترن باليقين التام وحسن الظن بالله عز وجل، مع الأخذ بالأسباب المشروعة والسعي بجد واجتهاد في مناكب الأرض. وينبغي للعبد أن يتحرى أوقات الإجابة المباركة للدعاء، ومنها:
الثلث الأخير من الليل: وقت النزول الإلهي حين ينادي رب العزة هل من ساعٍ فيستجاب له.
بين الأذان والإقامة: فهي ساعة لا يُرد فيها الدعاء.
أدبار الصلوات المكتوبة وحال السجود: حيث يكون العبد أقرب ما يكون لربه.
يوم الجمعة: وفيه ساعة إجابة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله بشيء إلا أعطاه إياه.
نسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليكم برزق واسع حلال طيب، وأن يقضي عنا الديون، وأن يفرج الكروب، ويصلح الأحوال كلها، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

please login to be able to comment