أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص اسلامية

قصة زكريا عليه السلام.. دعاء صادق ورجاء لا ينقطع

قصة زكريا عليه السلام من القصص التي تعلّمنا ألا نيأس من رحمة الله، مهما بدت الأمور صعبة. كان زكريا عليه السلام نبيًا صالحًا، وقد دعا ربه أن يرزقه ذرية طيبة، فاستجاب الله دعاءه وبشّره بيحيى عليه السلام.

Noor AliNoor Aliالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة زكريا عليه السلام.. دعاء صادق ورجاء لا ينقطع

قصة زكريا عليه السلام.. دعاء صادق ورجاء لا ينقطع

image about قصة زكريا عليه السلام.. دعاء صادق ورجاء لا ينقطع
  • كان زكريا عليه السلام من أنبياء الله الصالحين، وكان قائمًا على رعاية مريم عليها السلام. وكان كلما دخل عليها محرابها وجد عندها رزقًا، فسألها عن مصدره.

قال تعالى:

﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

تفسير الآية :

كان زكريا عليه السلام يدخل على مريم في مكان عبادتها، فيجد عندها رزقًا ليس من الأسباب المعتادة، فسألها عن مصدره، فأخبرته أن الله هو الذي رزقها، وأنه سبحانه يرزق من يشاء بغير حدود ولا حساب.

تفسير بالعامية لفهم الصغير:

يعني كل ما زكريا يدخل عند مريم يلاقي عندها رزق، فيسألها: الرزق ده جالك منين؟ فتقول له: ده من عند ربنا، وربنا بيرزق اللي هو عايزه من غير حدود.

  • وكان هذا الموقف سببًا في زيادة رجاء زكريا عليه السلام في قدرة الله، فدعا ربه أن يرزقه ولدًا صالحًا، رغم أن الأسباب الظاهرة كانت صعبة.

قال تعالى:

﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾

تفسير الآية :

عندما رأى زكريا عليه السلام فضل الله ورزقه لمريم، دعا ربه أن يمنحه ذرية صالحة، وأظهر ثقته بأن الله يسمع الدعاء ويقدر على تحقيق ما يشاء.

تفسير بالعامية:

يعني لما شاف إن ربنا بيرزق مريم من غير حساب، قال: يا رب ارزقني أنا كمان بولد صالح، وأنا واثق إنك بتسمع الدعاء.

  • فاستجاب الله دعاءه وبشره بيحيى عليه السلام.

قال تعالى:

﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾

تفسير الآية :

بشرت الملائكة زكريا عليه السلام بأن الله سيرزقه ولدًا اسمه يحيى، وسيكون نبيًا صالحًا، موصوفًا بصفات عظيمة من الطهارة والصلاح.

تفسير بالعامية:

يعني ربنا استجاب لدعاء زكريا وبشره بولد اسمه يحيى، وهيكون إنسان صالح ونبي من عند ربنا.

  • تعجب زكريا عليه السلام من حصول هذه البشارة مع كبر سنه وكبر سن زوجته، فسأل ربه عن العلامة، فأخبره الله بعلامة تدل على تحقق الوعد.

قال تعالى:

﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾

تفسير الآية :

تعجب زكريا عليه السلام من وقوع هذا الأمر مع كبر سنه وعقم زوجته، فأخبره الله أن قدرته لا تتقيد بالأسباب المعتادة، وأنه يفعل ما يشاء.

تفسير بالعامية:

يعني زكريا قال: إزاي هيكون عندي ولد وأنا كبرت ومراتي ما كانتش بتولد؟ فجاءه الرد إن قدرة ربنا أكبر من كل الأسباب.

  • وقد أثنى الله على زكريا ويحيى عليهما السلام، وذكر أن زكريا كان يسارع في الخيرات ويدعو الله رغبة ورهبة.

قال تعالى:

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾

تفسير الآية :

كان زكريا وأهل بيته يبادرون إلى الطاعات والأعمال الصالحة، ويدعون الله راجين فضله وخائفين من تقصيرهم، وكانوا خاشعين لله.

تفسير بالعامية:

يعني كانوا بيحبوا يعملوا الخير بسرعة، ويدعوا ربنا وهم عندهم أمل في رحمته وخوف من التقصير، وقلوبهم خاشعة له.

خلاصة القصة:

قصة زكريا عليه السلام بتعلّمنا إننا ما نيأسش من الدعاء حتى لو الحاجة اللي بنطلبها شكلها صعب. ربنا قادر على كل شيء، ومش لازم الإنسان يعرف إزاي ربنا هيحقق دعوته؛ المهم يدعي بإخلاص، ويعمل الخير، ويثق في حكمة ربنا.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق