في هذا المقال
قصة إسماعيل عليه السلام.. نبي الطاعة والصبر

- نشأ إسماعيل عليه السلام في بيت نبي الله إبراهيم عليه السلام، وكان إبراهيم يدعو الله أن يرزقه ذرية صالحة. وقد استجاب الله دعاءه، ورزقه إسماعيل عليه السلام، ثم جاءت مرحلة من أعظم مراحل حياته.
- فقد أمر الله إبراهيم عليه السلام أن يترك إسماعيل وأمه في وادٍ غير ذي زرع، عند البيت الحرام، وكان المكان في ذلك الوقت خاليًا من الناس والماء.
قال تعالى:
﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾
تفسير الآية :
يخبر إبراهيم عليه السلام ربه أنه أسكن بعض ذريته في وادٍ لا زرع فيه، بالقرب من البيت الحرام، امتثالًا لأمر الله، ورجاء أن يقيموا الصلاة ويكون المكان عامرًا بعبادة الله.
تفسير بالعامية لفهم الصغير:
يعني إبراهيم ساب إسماعيل وأمه في مكان مفيهوش زرع ولا ناس كتير، لأنه كان بينفذ أمر ربنا، وكان واثق إن ربنا مش هيسيبهم.
- وكانت أم إسماعيل تبحث عن الماء، حتى جعل الله لهم فرجًا، فكان من أعظم أسباب ظهور الماء في ذلك المكان بئر زمزم. ثم بدأ الناس يعرفون المكان ويأتون إليه، وأصبح الوادي عامرًا بالسكان.
- وكبر إسماعيل عليه السلام، وأصبح قادرًا على العمل ومساعدة والده. وفي هذه المرحلة جاء ابتلاء عظيم لإبراهيم عليه السلام، فقد رأى في المنام أنه يذبح ابنه، ورؤيا الأنبياء حق.
فقال إبراهيم لابنه:
﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾
فكان جواب إسماعيل عليه السلام:
﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
تفسير الآيتين بالعربية:
أخبر إبراهيم ابنه بما رآه في المنام، ولم يخفِ عنه الأمر، فأجابه إسماعيل برضا وتسليم لأمر الله، وأعلن استعداده للصبر والطاعة.
تفسير بالعامية:
يعني إبراهيم قال لابنه إن ربنا أمره بأمر صعب جدًا، وإسماعيل ما اعترضش ولا عصى، وقال له: اعمل اللي ربنا أمرك بيه، وإن شاء الله هتلاقيني صابر.
- فلما استسلما لأمر الله، جاء الفرج من الله، وفداه الله بذبح عظيم.
قال تعالى:
﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾
تفسير الآية :
أنعم الله على إبراهيم وإسماعيل بالفرج، فجعل بدلًا من ذبح إسماعيل ذبحًا عظيمًا، وأتم نعمته عليهما.
تفسير بالعامية:
يعني ربنا نجّى إسماعيل، وما حصلش اللي كان في الابتلاء، وربنا جعل مكانه ذبحًا عظيمًا.
- ومن أعظم أعمال إسماعيل عليه السلام أنه شارك والده في رفع قواعد الكعبة. قال تعالى:
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
تفسير الآية :
كان إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام يرفعان قواعد البيت الحرام، ومع عظمة هذا العمل لم يغترا بعملهما، بل دعوا الله أن يتقبله منهما.
تفسير بالعامية:
يعني هما كانوا بيبنوا الكعبة، ومع إن ده عمل عظيم جدًا، فضلوا يدعوا ربنا ويقولوا: يا رب تقبل مننا.
- وقد أثنى الله على إسماعيل عليه السلام، فقال:
﴿إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾
تفسير الآيتين بالعربية:
وصف الله إسماعيل عليه السلام بأنه صادق في وعوده، وأنه رسول ونبي، وكان يهتم بإصلاح أهله، ويأمرهم بالصلاة والزكاة.
تفسير بالعامية:
يعني إسماعيل كان معروف إنه بيوفي بوعده، وكان نبي ورسول، وكان بيشجع أهله على الصلاة والطاعة.
خلاصة القصة:
قصة إسماعيل عليه السلام بتعلّمنا إن الطاعة والصبر ممكن يخلّوا الإنسان يعدّي أصعب الاختبارات. إسماعيل كان مطيع لربنا، وصادق في وعده، وبيساعد والده في عمل عظيم زي بناء الكعبة. وعشان كده قصته بتفكرنا إننا نثق في ربنا، ونصبر، ونحاول دايمًا نكون صادقين ونطيع ربنا.
تابع جديد Noor Ali
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق