في هذا المقال
في معركه اليمامة المسلمين كان بيحربو جيش مسيلمه الكذاب و اتباعه في حروب الرده
جيش مسيلمه كان كبير جدااا بدايه المعركه المسلمين خلاص قربو يتهزموا وقتها وقف بطلنا وصاح :(( يا أهل المدينه لا مدينه لكم اليوم إنما هو الله وحده ثم الجنة)) الكلمات دي ردت روح الجيش ليه وخلو صفوف العدو مشتته مسيلمه وأتباعه هربوا داخل حصن كبير اسمه حديقه اليمامة اتسمي بعد كده بحديقه الموت
دخلو واتحصنوا جوه وخلاص بدأوا يرموا المسلمين بالسهام كده اللمسلمين يا يمشوا يا يموتوا وهنا ظهر رجل من رجال المسلمين وطلب منهم يحطوه علي درع يرفعوه بالرماح يرموه لوحده جوه الحصن مع 7000 مقاتل خطوه انتحاريه!!!
فعلا رموه جوه دخلو بدأ يقاتل لوحده حتي وصل للباب وفتحه ودخل المسلمين و حققوا النصر خرج بطلنا وفي جسمه اكتر من 80 جرح من طعنه سيف ورميه سهم وغيره خالد ابن الوليد قال انه قعد يداوي جروحه شهر كام لغايه لما رد لعافيته
بطلنا العظيم هو الصاحبي الجليل براء بن مالك رضي الله عنه وارضاه الي قال فيه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. البراء كان ليه قسم مستجاب من ربنا في حصار تستر الكرب اشتد بالمسلمين فتذكر الصحابه حديث النبي صل الله عليه وسلم التف الصحابه حواليه وهو بيعالج ايده المحروقه وقالو ليه : «يا براء! إن رسول الله قال لو أقسمت على الله لأبرك، فاقسم على ربك أن ينصرنا».
رفع البراء ايده المشوه وقال :«اللهم امنحنا أكتافهم (انصرنا عليهم)، وألحقني بنبيك!» (طلب النصر للمسلمين والشهادة لنفسه في نفس اللحظة) تسلل البراء مع مجموعة من الفرسان عبر سرب ماء تحت الأرض وخرجوا داخل المدينة وفتحوا الأبواب. ودارت معركة طاحنة بارز فيها البراء قائد الفرس “مرزبان الزارة” وفي غمرة القتال تلاقت السيوف، واستطاع القائد الهرمزان (أو أحد رماة الفرس) إصابة البراء ضربة قاتلة سقط على إثرها شهيداً مضرّجاً بدمائه.
البراء كان معروف عنه انه متهور جدا لدرجه ان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه منعه من القياده وقال : «لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين؛ فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم!»
موقف للبراء ………
يذكر في يوم من الأيام اخت البراء ضربت فتاه كسرت لها سنه اخدوها للرسول الرسول قال لأهل الفتاه يا إما القصاص او ياخدوا فلوس ((ديه)) الناس رفضوا الفلوس قالوا لازم القصاص سيدنا البراء راحل للرسول وقاله والله يا رسول الله اختي مش هيحصلها حاجه الرسول قاله مينفعش ده كتاب ربنا البراء رضي الله عنه مكنش بيعترض علي كلام الرسول أو كلام ربنا بس كان عنده يقين في ربنا كبير جدا انه مش هيأذي اخته وقعد يعيط ويقسم وخلاص جه وقت تنفيذ القصاص الناس رفضوا القصاص وقالو عفونا يا رسول الله من غير سبب كده وده موقف كمان يثبت ان كان للبراء قسم لا يُرد
تابع جديد Lolo Mansour
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق