السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها

السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

               نقف اليوم أمام أعظم امرأة في أمتنا، زوجة المصطفى و أول من آمنت به و هي الأقرب مكانة له و عزة و حبا في قلبه . عرفت بالطاهرة في مكة لنبل أخلاقها و طهارة سيرتها العطرة و كذلك نسبا فهي مرموقة النسب في قريش ، “خديجة بنت خويلد ابن أسد ” و أبوها ذا عزة و شرف في قومه.

كانت العفيفة و الصائنة لشرفها و كما ذكر أنها كانت تنادى “بسيدة نساء قريش ” .

-إخوتها و أخواتها أولهم نوفل بن خويلد و حزام و العوام ، و الأخوات هن هالة و رقية و خالدة.

خديجة كانت أول زوجات الرسول و لكن لم يكن حبيبنا أول زوج لها فقط تزوجت قبل الرسول بإثنين أبو هالة عند بن النباش و عتيق عابد ، لقد كانت تجربة راسخة و قوية بالنسبة لإمرأة و ليست كأي امرأة إنها أفضل خيرة نساء مكة فهي ستختار شريك حياتها إلا و توفرت فيه صفات و مقومات شخصية ، سمعت عن الرسول ما تتمناه في الرجل من أخلاق فأرادت أن يكون رفيقها و من الغريب أن نجد الكثير من الكتب التي تحاول إثبات أنها حنفية.

عرفت تجار مكة بنشاطهم فينتقلون من مكان إلى مكان و تعددت المبيعات و كانت خديجة رضي الله عنها من النساء اللواتي لهن نشاط.

سمعت عن المصطفى من أخلاقه الأمانة و كرم بعثت عليه و عرضت أن يخرج بمالها للتجارة و تكافئه ، أعجبت به فحدثت بما يجول بقلبها و خاطرها إلى صديقتها و تفاتحه بالموضوع.

تزوجها الرسول و هو ابن خمس و عشرين و هي تبلغ الاربعين ، أو ليس هذا صعبا على شبابنا حاليا تجده يرفض الفكرة رفضا قاطعا حتى مجتمعنا كذلك ؟!

كانت السيدة الخديجة تقوم بجميع واجبتها كزوجة المصطفى تطيعه و تخدمه ، فقدت أم المؤمنين ابنيها من الرسول القاسم و عبد الله و كان هذا ابتلاء من الله عزوجل فصبرت و كانت تساند زوجها على مشاق الحياة التي واجهها الرسول فكانت تقتدي به في سلوكه و أخلاقه و تتبعه في العبادة.

أنجبت من المصطفى ‘ القاسم ، عبد الله اللذان ماتا ، زينب ، رقية ، أم كلثوم و فاطمة '.

إن الله يقذف الحب في قلب عباده كانت مكانة أم المؤمنين عند الرسول غالية فهي أول من آمنت به في حين كفر الجميع و أول من سانده و هو في ضعفه ، و حتى يذكر أن السيدة عائشة كانت شديدة الغيرة منها فكانت تلومه على ذكرها بعد طول السنين فيرد عليها ( إني رزقت بحبها) أو ليست الزوجة الصالحة رزق ؟! فإن الدنيا متاع و خير متاعها الزوجة الصالحة.

فهذه الكلمات لن تصف ذلك الحب الطاهر العفيف و لن تصف و تخجل الحروف و الكلمات من وصف سيدتنا ، فهذا ليس بحب الاساطير و القصص المدنس بالذنوب و الشهوات. فكيف لنا أن ندعي الاقتداء بالرسول و لا نقتدي بأفعاله و أخلاقه و صفاته التي تحمل الكثير من الحكم.

                  أسأل الله أن يكون هذا المقال مفيدا لي و لكم و نقتدي بسيدتنا خديجة .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
أم البنين تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

11

متابعهم

5

مقالات مشابة
-