السيرة النبوية العطرة (( زواج عبدالله من آمنة بنت وهب ))

السيرة النبوية العطرة (( زواج عبدالله من آمنة بنت وهب ))

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.


السيرة النبوية العطرة (( زواج عبدالله من آمنة بنت وهب ))
________________________________
____________________________________
لما فرحت قريش بفداء عبدالله ، أخذ عبد المطلب بيد ابنه عبدالله ، وسار به الى الكعبة ، والناس ينظرون ، وطاف به بالبيت سبعاً ، فنظرت قريش إليهم ، فرأت نور يخرج من عبدالله {{ نور يتهلل في وجهه ، تحرك نور النبوة المحمدي في وجهه لأنه يحمل نور نبينا وحبيبنا صلى الله عليه و سلم ، فدار نور النبوة في وجهه }} وجاءت قريش تهنئ عبد المطلب ، في نجاة ولده .
_____________________________
_____________________________
عبد المطلب مازال يتذكر كلام ذلك الحبر اليهودي في اليمن 
عندما كان في رحلة الشتاء ودخل اليمن 
نزل عند حبر من اليهود ، فقال  الحبر لعبد المطلب متعجباً ، رجل من أهل الديور !! [[  بمعنى يسأله متعجب انت من أهل الكتاب ]]
يا عبد المطلب ، أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك [[ تأذن لي أتفحص جسدك ، وكأنه عنده علامات إذا وجدت فيه ، تدل على شيء ]]
قال : _ نعم إذا لم يكن عورة 
فلما نظر الحبر لجسده وتفحصه 
قال له : _ أشهد أنك تحمل بين يديك .. ملكاً .. ونبوة 
قال الحبر :_ إذا رجعت تزوج من بني زهرة ، يا عبد المطلب ، سيخرج من ذريتك رجل ذو  أمر عظيم ، يجمع بين الملك والنبوة ، وسيكون فخراً لقبيلتين من العرب هم {{ بني هاشم .. وبني زهرة }}
فلما رجع تزوج من (( هالة بنت وهب )) من بني زهرة
وبقي هذا الكلام في رأس عبد المطلب ، فقرر أن يزوج عبدالله ويفرح به ، يزوجه من ( بني زهرة ) من آمنة ، املاً بكلام ذلك الحبر اليهودي لعله يتحقق حلمه .
_____________________________________
_____________________________________
فعلمت قريش ، أن عبد المطلب  قرر أن يزوج ابنه عبدالله من بني زهرة ، وانتشر الخبر في مكة ، حتى أن فتيات مكة مرضن ولزمن الفراش ، عندما سمعن هذا الخبر تأسفاً وحسرة فكل فتاة كانت تتمنى أن تكون زوجة لهذا الرجل المبارك .
_____________________________________
فذهب عبد المطلب الى ، سيد بني زهرة ، أبو آمنة 
{{ آمنة بنت وهب ❤️، أم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم }}
وخطب آمنة .. لابنه .. عبدالله 
كان عمر (عبدالله) والدِ النبي صلى الله عليه وسلم « ١٨ » عام
كان عمر ( آمنة ) أم النبي صلى الله عليه وسلم « ١٤ » عام
ويقال ١٣ ويقال ١٦
وفي نفس اليوم تزوجها عبدالله ودخل بها [[ وكانت عادة العرب ، العريس يبقى في ديار اهل العروس ، ثلاثة أيام وبعدها يأخذ زوجته ، ويرجع الى اهله ]] 
فحملت آمنة {{ بسيد ولد آدم ، حملت بالنور المهداة للعالمين ، حملت بخير خلق الله أجمعين ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ❤️❤️}}

 ________ صلى الله عليه وسلم ___________

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed Ashraf تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

3

متابعهم

35

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-