الله تعالى هو الشافى المعافى ، ولا شافى إلا هو

الله تعالى هو الشافى المعافى ، ولا شافى إلا هو

0 المراجعات

قصة اليوم لشاب ضائع كان يدخن وعمره 13 سنة ولما كان عمره 33 عاماً أصيب بجلطة بالدماغ ،جلطة قوية أصيب بعدها بشلل نصفي ،
لا يستطيع ان يتكلم ،جلطه اثرت على نصف الدماغ 

فذهب الى الدكتور فقال له الجلطة التي اصبت بها كبيره ومؤثره على جزء كبير من الدماغ ولا أعتقد انك سوف تتحسن أكثر من هذا ، 

فقال الشاب لكن ليس هناك آمل ابداً ، 

فرد الطبيب للأسف لا، 

فقال الشاب  إذاً اكتب لي خروج من المستشفى، 

قال لا يمكن أن اسمح لك بالخروج لازلت تحتاج إلى علاج طبيعي وبعض التأهيل، 

 لا يادكتور اريد أن أخرج واعتكف في غرفتي واتفرغ لعبادة الله ما بقي من عمري مايخيّب  الله عبداً إذا دعاه. 

فقال لكن حالتك الأن حرجه وصعب أخراجك.

اصر الشاب أن بخرج من المستشفى على مسؤليته.

وبعد خروجه لازم غرفته اربعة اشهر بقرأ القرآن الكريم ويقوم الليل وبدعو  الله ويبكي طمعا في رحمة الله ،

 وبعد أربعة أشهر ذهب إلى المستشفى ، قابل الدكتور  الذى تعجب من شفائه وسأله ماذا عملت؟ أين عالجت؟

 فقال الشاب يا دكتور اتجهت للعزيز الكريم  الرحمن الرحيم بالدعاء فنزع الله جميع مافي قلبي من مرض فعافاني. 

فقال له الدكتور هل ممكن اعملك أشعة مقطعيه للدماغ فكانت النتيجة مفاجأة لم يبقى للجلطه اثر بالاشعه ،

 هذا هو الاتكال ،

 أنا لا أقول نترك الأسباب المادية ، 

لابد من فعل الأسباب المادية ولكن وانت في طريقك إلى المستشفى بابنك أو أبوك أو أخوك اذكر الله عليه ، ارقه بالفاتحة، اطلب الله له الشفاء ،  اذكر أن الشافي المعافي  

 

    قال الله تعالى:   وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ [الشعراء: 80]


قال  الله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الأنعام: 17].

 

قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186]



قال  الله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44]
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

32

متابعين

53

متابعهم

25

مقالات مشابة