النقلة التي أحدثها القرآن في العالم

النقلة التي أحدثها القرآن في العالم

0 التقيمات

النقلة التي أحدثها القرآن في العالم 

كما أحدث الفكر القرآني نقلة عند العرب أحدث نقلة واسعة على مستوى العالم لم يحدث مثلها في التاريخ ويمكن أن ننظر اليها من زاويتين 

  • عصر ما قبل القرآن الكريم 
  • عصر ما بعد القرآن الكريم 

أما بخصوص النقلة الكبيرة  التي أحدثها القرآن في العالم فتتمثل في : 

١_  المعرفة اعتمدت المعرفة قبل الاسلام على الحواس والعقل وقد تسللت اليها العديد من الخرافات والأساطير وأقوال كثيرة للكهنة والعرافين  ، أما  دور العقل فغلب عليه الطابع الفلسفي ،  فكان الفيلسوف يرسل عقله دون ضوابط ،  ومن الأمثلة اللافتة  للنظر قولهم:  أن هناك سبعة عقول يفيض الأول على الثاني وصولا  الى العقل السابع  

وأما المعرفة وفق المنظور الاسلامي فتتمثل في جوانب ثلاث  :

١_الوحي وهو أشرفها وأصدقها  

٢_العقل 

٣_الحس

 والوحي هو المهيمن عليهه لأنه من عند الله تعالى فلا يخطئ ، وهكذا سلم فكر الأمة من الانحراف لأن المعرفة قائمة على معايير وضوابط 

٢_  العقيدة 

أحدث القرآن نقلة واعية في العقيدة حين نقلها من العقيدة السلبية المنحرفة الى العقيدة الايجابية الصحيحة المتعلقة بالإله والكون والحياة والانسان ،  فقبل الاسلام كان الفكر الاسلامي عن الإله لا يتجاوز الحجر أو الشجر واذا ارتقى قليلا جعله شمسا أو قمرا ، وإذا ارتقي أكثر أصبح ثلاثة في واحد .

 أما الفترات التي عرفت البشرية التوحيد الخالص فكانت قصيرة جدا حيث سرعان ما تعود البشربة إلي الدخول في الشرك وعندما جاء القرآن الكريم ثبت عقيدة التوحيد  واستقر الأمر الى قيام الساعة .

٣_الأخلاق 

 اتسمت الأخلاق قبل الاسلام بالطابع الفلسفي فنظر البعض إلي أن الحياة المادية هي كل شيء  ، وهذا يشبه واقع العالم الغربي أو الحضارة الغربية والأوروبية .

ونظر  الآخرون الى أن الحياة لا شيء يذكر  وليس لها حقيقة بل هي خيال 

 يترتب على هاتين النظريتين أن دعا أنصار النظرة  المادية الي المزيد من  الملذات والشهوات وأنصار الثانية  _ الحياه لا شيء _   الى التقوقع والاعتزال وبالتالي الحرمان  .

أما نظرة الاسلام فجاءت منظومة أخلاقية راقية متوازنة تقوم على معايير وقيم تجمع بين الدنيا والآخرة .

٤_ التشريع 

لم يعرف العالم قبل الاسلام نظاما تشريعيا يتصف بالصلاحية الدائمة ولعل أرقى التشريعات التي عرفت قديما القانون أو التشريعي الروماني الذي يتصف باللا منطقية ودليل ذلك أنه يصدر  أحكاما على الجماد والحيوان وينزل بهم العقوبة ،  كما أنه كان يحكم على الانسان الذي يعجز عن دفع دينه بالرقم أي  يصبح عبدا حتى يضع الدائن في عنقه.

 وعندما جاء التشريع القرآني العظيم بنظام وقوانين تشريعية تحظي  باحترام الانسان  فنظر باحترام للفرد والجماعة ، والدولة ، وللمال والحكم  ، وبذا   لبى حاجات الانسان لأنه تشريع إلهي  صادر عن خالق هذا الانسان وهو أدري بتدبير شؤونه

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

55

متابعين

15

متابعهم

13

مقالات مشابة