أغرب قضية "نسب" في التاريخ.. كيف أنصف القدر جريج العابد بعد اتهامه بالخيانة؟

أغرب قضية "نسب" في التاريخ.. كيف أنصف القدر جريج العابد بعد اتهامه بالخيانة؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات


1.صمتُ الصومعة وصرخة الرضيع: حينما أنطق الله "الحقيقة" لإنقاذ رجل!

تخيل أن تستيقظ يوماً لتجد نفسك "تريند" المدينة، لكن ليس لنجاح حققته، بل لفضيحة لم ترتكبها! هذه ليست قصة من وحي خيال "نتفليكس"، بل هي واحدة من أغرب وأعجب القصص التي وردت في السنة النبوية، قصة جريج العابد الذي واجه "اغتيال المعنوية" بسلاح لا يعرفه الكثيرون.

الفصل الأول: اعتزالٌ خلف جدران الطين

في صومعة بعيدة عن صخب الأسواق، كان "جريج" ينسج خيوط علاقته مع السماء. رجل قرر أن يبيع الدنيا بما فيها ليشتري خلوة مع الله. كانت حياته هادئة كجريان النهر، حتى جاءت اللحظة التي قلبت حياته رأساً على عقب.

"يا جريج!".. نداء من أمه اخترق صمته وهو في صلاته. تردد، احتار، واختار إكمال صلاته. تكرر المشهد، فخرجت من قلب الأم دعوة لم تكن تتخيل أنها ستتحول إلى "سيناريو مرعب": (اللهم لا تمته حتى ينظر في وجوه المومسات)..
image about أغرب قضية

الفصل الثاني: المؤامرة الكبرى

في مكان آخر، كان هناك "مجلس سوء". تحدت امرأة فاتنة الجميع أنها قادرة على إسقاط هذا العابد في فخ الغواية. ذهبت إليه بكل زينتها، طرقت بابه، عرضت عليه ما يسيل له لعاب ضعاف النفوس.. لكن جريج كان "جبلًا" لم تهزه ريح.
الرفض ولّد الانتقام. ذهبت المرأة وارتكبت الخطيئة مع راعٍ غريب، وحين ظهرت علامات الحمل، صرخت في الناس: "هذا من جريج العابد!"
image about أغرب قضية

الفصل الثالث:"الغوغاء" والسقوط الزائف

هل جربت شعور أن ينقلب العالم ضدك في لحظة؟ انطلق الناس كالسيل الجارف نحو الصومعة. لم يسألوه، لم يستفسروا، بل بدأت الفؤوس تهدم جدران خلوته. أنزلوه بالضرب والسب، وساقوه في شوارع المدينة ليكون عبرة. في تلك اللحظة، تحققت دعوة أمه؛ فقد وقف أمام "الزانية" والناس يشيرون إليه بأصابع الاتهام.

الفصل الرابع: المعجزة التي أخرست الجميع

بينما كان الجميع ينتظر اعترافاً أو بكاءً، كان جريج في عالم آخر. توضأ، صلى ركعتين، ثم اقترب من الرضيع الذي لا يتجاوز عمره أياماً. وضع إصبعه على بطنه الصغير وسأل سؤالاً جعل الأنفاس تتوقف: "يا غلام.. مَن أبوك؟"

هنا، انكسرت قوانين الطبيعة. الطفل الذي لم يتعلم الكلام بعد، نطق بكلمات واضحة كالشمس: "أبي فلان الراعي".

صمتٌ رهيب خيّم على المكان. انقلبت نظرات الاحتقار إلى نظرات تقديس. اندفعوا إليه يقبلون يده وقدمه، قائلين: "نبني لك صومعتك من ذهب!". لكن جريج، الذي ذاق حلاوة القرب من الله في المحنة، قال بابتسامة الواثق: "لا.. أعيدوها من طين كما كانت".
image about أغرب قضية
2.بر الوالدين هو المفتاح للجنه:

(اللهم لا تمته حتى ينظر في وجوه المومسات) الجملة دي هي "مربط الفرس" في القصة، وفيها حتة نفسية ودينية عميقة جداً. خليني أشرحهالك ببساطة وبدون تعقيد:

1. ليه الأم دعت بالدعوة دي بالذات؟

الأم لما اتندّه على ابنها مرة واتنين وتلاتة وما يردش، حست بـ "الإهانة" أو إن العبادة خدته منها. هي مكنتش عايزة تدعي عليه بالموت أو الهلاك (لأنها في الآخر أم وقلبها حنين)، فدعت عليه بحاجة توجع "كبرياؤه" كعابد. كأنها بتقول: "يا رب، زي ما هو عامل نفسه عابد ومنقطع عني، ورّيه الفتنة اللي بيحاول يهرب منها".

2. المعنى اللفظي لـ "المومسات"

كلمة "المومسات" هي جمع "مومس"، وهي المرأة التي تبيع عرضها (الزانية). الأم هنا مكنتش تدعي إنه "يزني" (لأنها لو دعت بكده كانت هتبقى بتدعي على نفسها بالفضيحة)، لكن دعت إنه "ينظر في وجوههن".

3. الفرق بين“الرؤية”و"الفاحشة"

علماء التفسير بيقولوا إن دعوة الأم كانت "دقيقة ومستجابة" بالملي:

هي دعت إنه يشوفهم بس، وبالفعل ده اللي حصل لما الناس جروه في الشوارع ووقفوه قدام الست اللي اتهمته والستات التانية اللي كانوا بيتفرجوا عليه وهو بيتفضح.

لو كانت دعت إنه يقع في الفاحشة، كان ممكن ده يحصل، لكن صلاح جريج ودعوة أمه "المحددة" خلته يمر بالموقف كـ "اختبار" مش كـ “معصية”

الخلاصة: ماذا نتعلم من "جريج" في عصر الضجيج؟في النهاية، ليست قصة جريج العابد مجرد حكاية من التاريخ، بل هي "كتالوج" للتعامل مع أزمات الحياة. إليك زبدة القول وخلاصة العبرة:

1.فقه الأولويات: تعلّم أن "الدين المعاملة" قبل أن يكون "انعزالاً"، فإجابة نداء والديك أو قضاء حوائج الناس قد يفتح لك من أبواب السماء ما لا تفتحه كثرة النوافل.

2.استثمر في "الخبايا": ما نجا جريج بلسانه، بل نجا بصلاحه في الخفاء. اجعل بينك وبين الله "خبيئة" من عمل صالح لا يعلمها أحد، فهي التي ستنطق بالحق حين تخرس الألسنة.

3.درع اليقين: عندما تُرمى بما ليس فيك، لا تستنزف طاقتك في محاربة "الغوغاء"، بل وجّه طاقتك نحو "رب الغوغاء". الصلاة والهدوء النفسي هما أعظم أسلحة المظلوم.

4.الحق كالشمس: قد تحجبها غيوم الإشاعات والافتراءات لفترة، لكنها ستشرق في النهاية، ولو من فم طفل رضيع.

5.تذكر دائماً: إذا كنت مع الله، فلا تبالِ بمن هدم صومعتك؛ فمن هدمها من طين، سيعود نادماً ليبنيها لك من ذهب، وحينها ستكون أنت من ترفض، لأنك ذقت حلاوة "العزة بالله".

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
fares reda تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.