سوره الانعام في القرأن الكريم

سوره الانعام في القرأن الكريم

0 المراجعات

سوره الانعام :-

بسم الله الرحمن الرحيم :- الحمد الله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضي آجلا وأجل مسمي عنده ثم انتم تمترون(٢)؛ والتفسير الميسر: الحمد الله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات الثناء علي الله بصفاته التي كلها أوصاف كمال وبنعمه الظاهره والباطنه، الدينيه والدنيوية ،الذي انشأ السموات والأرض وما فيهن، وخلق. الظلمات والنور وذلك يتعاقب الليل والنهار. وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون (٣)؛وقوله :(وهوا الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون )

اختلف مفسرو هذه الايه علي اقوال بعد الاتفاق علي خطأ قول الجهميه الاول القائلين بأنه -تعالي عن قولهم علوا كبيرآ - في كل مكان ؛حيث حملوا الايه علي ذلك ، فأصح الاقوال أنه المدعو الله في السماوات وفي الأرض ،أي:يعبده ويوحده ويقر له بالألهيه .وماتأتيهم من ءاية من ءايات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (٤)وتفسر (ما تأتيهم) يعني : اهل مكه ،(من اية من آيات ربهم ) مثل انشقاق القمر وغيره ، وقال عطاء: يريد من آيات القرآن ،( الا كانوا عنها معرضين ) لها تاركين بها مكذبين . فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباؤا ما كانوا به يستهزءون(٥) تفسيرها :فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء

لقد جحد هؤلاء الكفار الحق الذي جاءهم به محمد صلي الله عليه وسلم وسخروا من دعائه: جهلآ منهم بالله واغترارآ بإمهاله إياهم فسوف يرون ما استهزءوا به أنه الحق والصدق ، ويبين الله للمكذبين  كذبهم وافترااهم ، ويجازيهم عليه.الم يرواكم اهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم في الأرض مالم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارآ وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وانشأنا من بعدهم قرنآ ءاخرين (٦)   المختصر من  التفسير :شرح المعني بأختصار فقد اهلك الله من قبلهم أمما كثيره أعطاهم من أسباب القوه والبقاء في الأرض مالم يعط هؤلاء الكافرين ،وانزل عليهم الأمطار المتتابعه واجري لهم الأنهار تجري من تحت مساكنهم فعصوا الله ، فأهلكهم بما ارتكبوه من المعاصي خلق من بعدهم إمما أخري .ولو نزلنا عليك كتابآ في قرطاس فلمسوه يأيديهم لقال الذين كفروا أن هذا إلا سحر مبين (٧)يقول تعالي مخبرآ من كفر المشركين وعنادهم ومكابرتهم للحق ومباهتتم ومنازعتهم فيه :(ولو نزلنا عليك كتابآ في قرطاس فلمسوه بأيديهم ) اي :عاينوه،ورأوا نزوله ، وباشروا ذلك ( لقاء الذين كفروا أن هذا إلا سحر مبين ) وهذا كما قال تعالى مخبرآ عن مكابرتهم للمحسوسات:(ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا… . وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكآ لقضي الأمر ثم لا ينظرون (٨)تفسيرها (وقالو لولا أنزل عليه ) علي محمد صلي الله عليه وسلم .(ملك ولو أنزلنا ملكآ لقضي الأمر )اي : لوجب العذاب ،وفرغ من الأمر ، وهذا سنه الله في الكفار أنهم متي اقترحوا ايه فأنزلت ثم لم يؤمنوا اسؤصلوا بالعذاب ،( ثم لا ينظرون )اي : لا يؤجلون ولا يهملون ، وقال قتاده : ولو أنزلنا ملكآ ثم لم يؤمنوا لعجل لهم العذاب ولم يؤخروا طرفه عين ، وقال مجاهد : وقضي الأمر اي لقامت القيامه ، وقال الضحاك : لو آتاهم ملك في صورته لهاتوا.

ولو جعلناه ملكآ لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون (٩) تفسيرها : ( ولو جعلناه ملكآ)يعني :( لو أرسلنا إليهم ملكآ)

(لجعلناه رجلا) يعني في صوره ( رجلا) آدمي ، لأنهم لا يستطيعون النظر إلي الملاأكه ، وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلي الله عليه وسلم في صوره دحيه الكلبي ، وجاء الملكان الي داود في صوره رجلين .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

7

متابعهم

0

مقالات مشابة