الذكاه ومصارفها الشرعيه

الذكاه ومصارفها الشرعيه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

في البدايه سوف نتحدث عن موضوع الذكاه ومصارفها الشرعيه .

 

 

 

 

اريد منك في البدايه ان تسال نفسك سوالا لماذا فرض الله علينا ذكاه الفطر واماذا فرضها في هذا الوقت تحديدا

ستجد.ان الله تعالي فرض الله علينا ذكاه الفطر ليطهر صيامنا طوال الشهر الكريم حيث لو كان هناك لهو او لعب او رفس فيطهر الله به عباده بذالك وفرضها الله في الوقت تحديدا في اخر ليله من رمضان نهار العيد لكي يغني السائلين عن السوال يوم العيد ويكون الغني مثل الفقير كل منهم لديه قوت يومه وليلته 

ما دليل الذكاه من القران  

قال الله[ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]

وقال الله ){خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103].

ما الوقت التي تخرج فيه ذكاه الفطر 

زكاة الفطر تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأفضل وقت لإخراجها هو من فجر يوم العيد وحتى قبيل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين (من 28 رمضان)، ويمتد وقت الجواز إلى مغرب يوم العيد، ويحرم تأخيرها عن ذلك. 

ما مقدار قيمه زكاه الفطر للشخص 

مقدارها صاعامن شعير او صاعا من ارز او صاعا من قمح.

اي تخرج حبوب من قوت البلد ومقدار الصاع اثنان كيلو ونصف تقريبا 

من الذي يستحق الذكاه  

يستحق الذكاه الشخص الذي لا يكون عنده قوت يوم وليله العييد لقول الله تعالي انما الصدقات للفقراء والمساكي والعاملين عليها 

هل الذكاه تخرج مالا ام حبوب

فالأصل في الزكاة أن تُخرج من جنس المال المزكى: فزكاة النقود تُخرج من النقود ولا تُخرج طعامًا, والمفتى به عندنا عدم جواز إخراج زكاة النقود طعامًا

اي ان زكاه الفطر تخرج طعاما وذكاه المال تخرج مالا فالاولي ان تخرج ذكاه الفطر طعاماا حبوب من قوت البلد .

ما الذي الذي تنشره الذكاه في المجتمع 

نشر المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع. وقد حث الإسلام على أداء الزكاة في أوقاتها المحددة وبالقدر الذي فرضه الله، حتى تتحقق الفائدة المرجوة منها.

من هم التمانيه اصناف الذي تخرج لهم الذكاه 

وقد حدد القرآن الكريم مصارف الزكاة في ثمانية أصناف، وذلك في قوله تعالى: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل". وهذه المصارف تهدف إلى توجيه أموال الزكاة إلى الجهات التي تحتاجها فعلاً.

فالفقراء هم الذين لا يملكون ما يكفي لسد احتياجاتهم الأساسية، أما المساكين فهم الذين يملكون بعض المال لكنه لا يكفيهم. والعاملون عليها هم الأشخاص الذين يقومون بجمع الزكاة وتوزيعها. والمؤلفة قلوبهم هم الذين يُراد تأليف قلوبهم على الإسلام أو تثبيتهم عليه.

أما "في الرقاب" فهي تعني المساعدة في تحرير العبيد أو فك الأسرى، و"الغارمون" هم الأشخاص الذين أثقلتهم الديون ولا يستطيعون سدادها. و"في سبيل الله" تشمل الأعمال التي تخدم مصلحة الدين والمجتمع، بينما "ابن السبيل" هو المسافر الذي انقطعت به السبل ولم يعد يملك ما يساعده على إكمال طريقه.

وفي الختام، فإن الزكاة تمثل نظاماً إنسانياً عظيماً يحقق التكافل الاجتماعي ويقوي الروابط بين أفراد المجتمع. كما أنها تساهم في تحقيق العدالة ومساعدة المحتاجين، ولذلك يجب على كل مسلم قادر أن يؤديها بإخلاص وحرص، حتى تتحقق الحكمة التي شرعها الله من الزكاه 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
رياض سمري تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

2

متابعهم

5

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.