بقيت كل ما اسأل حد احنا ليه ربنا خلقنا عشان نعبده؟
قوله يعنى ربنا محتاج عبادتنا دى فى حاجة؟ يقولي لأ طبعا ربنا مش محتاج عبادتنا دي اساسا قوله الله. طب ليه ربنا خلقنا علشان نعمل حاجة هو سبحانه وتعالى مش محتاجها اساسا. بلاقي ساعتها الرد علي طول. قول اعوذ بالله من شيطان رجيم انت هتكفر ولا ايه؟ متفكرش التفكير ده خالص. قولت ماشى اذا كان هو ده الحل. حاضر مش هفكر واعوذ بالله من الشيطان الرجيم. والدنيا فعلا شغلتني ونسيتني ومبقاش عندي وقت اساسا افكر في الموضوع ده. بس بعد فترة لقيت نفسي عامل زي اللى يحفر حفرة وهو مش عارف هو يحفرها ليه. اديني لقيت الناس بتحفر في بحفر معاهم. طيب يابني انت مش بتفهم انت بتحفر ليه؟ لأ والله انا بحفر لدرجة انى مش فاضى اعرف بحفر ليه. ومع الوقت بقيت مرعوب اني اكون بحفر غلط اصلا. مش يمكن الصح انى محفور. حسيت ان يوم القيامه هقف مع الناس اللى ربنا يسألهم انتوا ازاى فى حاجة شغلتكم عن تعرفونى حتى.
حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ".
انت كيف عشت ومت بدون ما تعرف حكمة ربنا وحتي مقرأتش الايات عشان تحاول توصل لها. أم ماذا كنتم تعملون؟
امال انت كنت بتعمل ايه؟ وساعتها الرد سيكون محبط جدا ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون. مفيش رد. هترد هتقول ايه؟ لا انا عن نفسى قررت انى لازم افهم وهعيش حياتى كلها وانا بحاول اوصل لربنا. ولحد دلوقتى وصلت لجزء مهم جدا من الاجابة. لما لقيت ان اول حد سأل السؤال بتاعى ده هما الملايكة. وقبل حتى ما يكون فى بشر. اول لما ربنا قالهم انى جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. اول حاجة قالوها ليه يبقى فى مخلوق يفسد فى الارض. بالظبط هو ده اللى انا كنت بدور عليه. وهما كمان زادوا وقالوا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. يعنى لو الملائكة بيعبدوا ربنا بقيت متحمس جدا وحاسس انى قربت احط ايدى على الاجابة. بس رد ربنا سبحانه وتعالى قال اني اعلم ما لا تعلمون. لا الاجابة مش الان اكملت قراءة وجدت وعلم ادم الاسماء كلها. ربنا علم سيدنا أدم اسماء كل شئ دة شجر ولا حجر ودة بحر ولا نهر.
وعلم اللغة علمه الكلام. لحد اللحظة دى مكنش فيه اى مخلوق اعلم من الملايكة. وربنا سأل الملايكة عن اسماء الاشياء والملايكة ميقدروش يقولوا قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. قال يا ادم أنبئهم بأسمائهم وقف
سيدنا ادم يقول للملائكة معلومات هم مش عارفينها. انتم متخيلين الملايكة مخلوقات امكانياتها وقدراتها عاملة ازاى؟ سيدنا جبريل عليه السلام لما نزل يعذب قوم لوط رفع قرية كاملة وقلبها على راسها. ملك الموت. ربنا مديله القدرة انه ياخد روح 100 شخص فى نفس الثانية فى اماكن مختلفة على كوكب الارض.
انتوا متخيلين شكل الملك ده عامل ازاى؟ فلما ملايكة ربنا سألهم سؤال مايعرفوش اجابته ويطلب من سيدنا ادم انه يقولهم اجابته. وبعد كدة يطلب من الملائكة أن يسجدوا لسيدنا ادم. يعنى ربنا فضلني علي المخلوقات دى. يعنى انا ربنا اداني عقل يستوعب معلومات الملايكة نفسهم مكانوش يعرفوها ادانى عقل ولغة يخلي العالم اللي قضى حياته كلها فى بحث يكتب النتيجة اللي وصلها فى سطر واحد
عشان ييجى العالم اللى بعده يقرأ خلاصة سنين ابحاث العالم اللى قبله. فى اقل من دقيقة وخلانى علي اد ما انا مخلوق ضعيف. انما بالعقل والعلم وصلت ان انا اقدر اطير وقدراتي بقي فيها شبه من القدرات.
الملايكة وبالعقل والعلم اخترعت قنبلة ممكن تنسف بلد كاملة. ربنا ادانا عقل عباره عن معجزة وهى ان عقلى دة هيوصل لربنا بدون ما اشوفه. الملايكة بيكلموا ربنا قدامهم اى حاجة غير انهم يعبدوه. انما المعجزة الحقيقية هنوصل لربنا ونحبه بدون مانشوف ووجودى فى الدنيا علشان احقق المعجزة. ربنا خلقنى بعقله ونفخ فيه من روحه علشان اوصله بكل سهولة. ربنا خلقنى بخصائص تخلينى احبه حب مبني على ان ده اختياري مش هو اجبرني عليه. فهمت العظمة فى العلاقة بينى وبين ربنا عبادتى مش تضر ولا تنفع ربنا. بس هى دى الطريقة التي بنى بها علاقتي مع ربنا. هى دى اسهل طريقة ممكن اوصل بيها لربنا لو عبدته وأمنت بيه. معنى كده اني حبيته بجد بالافعال مش بالكلام. علشان كدة ربنا قال وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون. العبادة هي محصلة قراري واثباته مش اكتر. بقيت فى سعادة مش طبيعية وانا فى الدنيا علشان ابقى كملت الاجابة. لاني متاكد ان كل واحد فينا ليه لقطة غير التانى.
والا كان ربنا خلقنا كلنا شكل واحد وعقل واحد وتفكير واحد. احمد تحديدا هيكون سبب فى سعادة مجموعة معينة من الناس. محمد هيجبر بخاطرك. فى واحد كانت لقطته انه سقى كلبا فدخل الجنة. كلنا هنا علشان نوصل لربنا. بس كل واحد فينا ليه لقطة بتخلى لوجوده هو تحديدا معنى. وانا عن نفسى هعيش حياتى وانا ببحث عن اللقطة دى.
