ابو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح : آمين الأمة قائد فتوحات الشام

ابو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح : آمين الأمة قائد فتوحات الشام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ابو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح : أمين الامة و قائد فتوحات الشام

 

ابو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح: أمين الامة و قائد فتوحات الشام  و احد العشرة المبشرين بالجنة و من السابقين  الاوليين  في الاسلام و صحابي جليل يتميز بالزهد الشديد  والامانة المطلقة 

 

image about ابو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح : آمين الأمة قائد فتوحات الشام

 

كان ابو عبيدة بن الجراح قائد عسكريا عبقريا و ذو حنكة و مهارة فائقة و له دور عظيم في غزوات كثيرة وكان شاهد علي اول الغزوات وكان من اشد رجالاً ثبات يوم غزوة احد وأيضاً  قتل اباه الجراح في غزوة بدر  الذي كان يقاتل في جيش المشركين وكان قائد  الجيش في فتوحات الشام  وقاد الجيش في معركة اليرموك اهم غزوات المسلمين و حقق نصرا ساحقا  علي الروم رغم كثرة عددهم ونجح في فتح اهم مدن الشام دمشق و حمص و بيت المقدس 

 

 

يوم احد  ودوره الهام في هذه الغزوة رقم هزيمة جيش المسلمين و لكن تدل هذه الغزوة علي شخصية ابو عبيدة

 

عندما أصيب النبي  في غزوة أحد ودخلت حلقتان من المغفر (خوذة معدنية للحماية) في وجنته الشريفة، وكان من الصعب إخراجهما دون التسبب في مزيد من الألم. فجاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومعه أبو عبيدة، لكن أبا عبيدة قال لأبي بكر: “أسألك بالله، دعني أنا أنزعهما!”

ثم أمسك أبو عبيدة بإحدى الحلقتين بأسنانه، وخلعها بقوة فسقطت إحدى اسنانه و لكن كان سعيدا لانه خفف آلم عن النبي .

كان ابو عبيدة شخصية فريدة من نوعها كان زاهداً الدنيا عندما زاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشام وجده يسكن في بيت متواضع ليس فيه الا سيفه و لباسه 

فقال له عمر : 

غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا ابا عبيدة 

توفي ابو عبيدة بسبب مرض الطاعون الذي انتشر في الشام ١٨ هجريا و كان في ذلك الوقت وليا علي الشام  حاول عمر بن الخطاب ينقذه بارسال رسالة له يامره بالقدوم إلي المدينه و لكنه رفض يترك اهل الشام و جنوده ثم خطب في ناس وقال : إن هذا الوجع رحمة بكم  ودعوة نبيكم  وموت الصالحين قبلكم اللهم عني عليه. 

توفي في الأردن ودفن هناك قبره معروف حتي اليوم في غور الأردن

الدورس المستفادة :

١- الأمانة والثقة: هو "أمين الأمة" كما وصفه النبي ، ودرسه المستفاد هو عظم شأن الأمانة في الدين والعمل، وضرورة التمسك بها في أدق التفاصيل.

٢-الزهد في الدنيا: كان زاهداً رغم كونه أمير الأمراء وقائد الجيوش في الشام. الدروس المستفادة هي عدم التعلق بالدنيا والترفع عن المناصب والمال، حيث رفض التوسع في العيش حينما تفقد عمر بن الخطاب منزله.

 

٣-الشجاعة والثبات: ثبت مع النبي يوم أحد ودافع عنه، وكان من أبرز قادة معارك الشام واليرموك، مما يعلمنا الشجاعة والثبات في الأوقات الصعبة.

الصبر والتوكل: أظهر صبراً عجيباً في الحروب والفتوحات، وفي مواجهة الطاعون الذي أودى بحياته (

طاعون عمواس)، توكلاً على الله ورضاه 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yousef Ahmed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-