مصر اسوان السيل

مصر اسوان السيل

Rating 5 out of 5.
1 reviews

 

 

 

 

 

قصه االرجل الذي قتل 100نفس وغفر له االله

 

كان في بني إسرائيل رجل عاش حياة كلها ظلم. قلبه قسا، والشيطان زين له الشر، فصار يقتل الناس بغير حق. كل ما ضاق صدره أو غضب قتل. سنة وراء سنة وهو على هذا الحال حتى وصل العدد لـ 99 نفس. 

تخيل 99 روح... ذنب كبير يهز الجبال. لكن رغم كل ده، كان جواه حاجة لسه ما ماتت: الخوف من ربنا، والإحساس بالذنب. 

في يوم حس إن كفاية. قلبه بقى تقيل ومش قادر يكمل. قال: "أكيد مفيش توبة ليا". بس برضو سأل نفسه: "مين ممكن يفتيني؟ مين عنده علم؟" 

فدلوه على راهب. راهب عابد لكن علمه قليل. 

راح الراجل للراهب وهو غارق في الدم وقال له: "أنا قتلت 99 نفس، هل لي توبة؟" 

الراهب أول ما سمع الرقم اتخض. شاف الذنب كبير أوي، ونسي رحمة ربنا. فقال له بكل قسوة: "لا". 

الكلمة دي كسرت الراجل. يأس وزاد غضبه. فقام وقتل الراهب كمان. كده بقوا 100 نفس.

100 نفس كاملة. ووصل لأعلى نقطة في اليأس. بس الغريب إنه برغم ده لسه بيدور على التوبة. لسه قلبه عايز يرجع.

سأل تاني: "مين أعلم أهل الأرض؟" 

دلوه على عالم. عالم فاهم دين ربنا صح. 

راح له وقال وهو نادم: "قتلت 100 نفس، فهل لي توبة؟" 

العالم بص له وقال جملة واحدة غيرت كل حياته: *"ومن يحول بينك وبين التوبة؟"*

يعني مين يقدر يقفل باب ربنا؟ مين يقدر يقول لربنا "لا تغفر"؟ مفيش. 

رحمة ربنا أوسع من كل ذنوب الدنيا. قال له: "باب التوبة مفتوح. بس انت لازم تسيب أرضك دي، أرض السوء اللي بتفكرك بالمعصية وأصحاب السوء. روح لأرض كذا، هناك ناس بيعبدوا الله فاعبد الله معهم".

الكلمة دي نزلت على قلبه زي المطر على أرض عطشانة. أخيراً لقى أمل. 

قام فوراً. مشي. ساب كل حاجة وراه. ماشي في طريق التوبة بجد. 

وهو في نص الطريق جاله الموت. وقع على الأرض. 

نزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب واتنازعوا عليه. 

ملائكة العذاب قالت: "ده مجاش مننا، قتل 100 نفس". 

وملائكة الرحمة قالت: "ده جاي تائب، قلبه مع ربنا، وساب أرضه ورايح لربنا".

ربنا أمرهم يقيسوا المسافة. يشوفوا هو أقرب لأي أرض. لأرض المعصية ولا لأرض الطاعة. 

وهو بيموت فضل يزحف بجسمه ناحية أرض الطاعة. خطوة بخطوة وهو بيطلع في الروح.

فأمر الله أرض المعصية أن تبعد، وأمر أرض الطاعة أن تقترب. 

ولما قاسو لقوه أقرب لأرض الطاعة بشبر واحد. 

فقبضته ملائكة الرحمة. وغفر الله له.

*الدروس من القصة دي:*

1.  *لا تيأس من رحمة الله أبداً*. مهما كان ذنبك كبير. 100 نفس وغُفر له. ربنا اسمه "الغفور الرحيم" مش كلام.

2.  *اسأل أهل العلم*. الراهب قفل الباب في وشه بجهل، والعالم فتحه له بعلم. الفرق كان في الكلمة.

3.  *التوبة محتاجة عمل*. مش ندم بس. قال له "اخرج من أرضك". لازم تغير البيئة اللي بتوقعك.

4.  *الله يحب التوابين*. هو شافك وانت بتزحف له وهو بيموت فقبلك.

انت زي الراجل ده بالظبط. وقعت؟ قوم. الشيطان عايزك تيأس وتقول "توبتي الأولى راحت". لكن ربنا بيقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ".

قوم اتوضى وصلي ركعتين توبة دلوقتي. وابدأ صفحة جديدة. وربنا كريم ❤️*قصة الرجل الذي قتل 100 نفس وتاب فغفر الله له*

كان في بني إسرائيل رجل عاش حياة كلها ظلم. قلبه قسا، والشيطان زين له الشر، فصار يقتل الناس بغير حق. كل ما ضاق صدره أو غضب قتل. سنة وراء سنة وهو على هذا الحال حتى وصل العدد لـ 99 نفس. 

تخيل 99 روح... ذنب كبير يهز الجبال. لكن رغم كل ده، كان جواه حاجة لسه ما ماتت: الخوف من ربنا، والإحساس بالذنب. 

في يوم حس إن كفاية. قلبه بقى تقيل ومش قادر يكمل. قال: "أكيد مفيش توبة ليا". بس برضو سأل نفسه: "مين ممكن يفتيني؟ مين عنده علم؟" 

فدلوه على راهب. راهب عابد لكن علمه قليل. 

راح الراجل للراهب وهو غارق في الدم وقال له: "أنا قتلت 99 نفس، هل لي توبة؟" 

الراهب أول ما سمع الرقم اتخض. شاف الذنب كبير أوي، ونسي رحمة ربنا. فقال له بكل قسوة: "لا". 

الكلمة دي كسرت الراجل. يأس وزاد غضبه. فقام وقتل الراهب كمان. كده بقوا 100 نفس.

100 نفس كاملة. ووصل لأعلى نقطة في اليأس. بس الغريب إنه برغم ده لسه بيدور على التوبة. لسه قلبه عايز يرجع.

سأل تاني: "مين أعلم أهل الأرض؟" 

دلوه على عالم. عالم فاهم دين ربنا صح. 

راح له وقال وهو نادم: "قتلت 100 نفس، فهل لي توبة؟" 

العالم بص له وقال جملة واحدة غيرت كل حياته: *"ومن يحول بينك وبين التوبة؟"*

يعني مين يقدر يقفل باب ربنا؟ مين يقدر يقول لربنا "لا تغفر"؟ مفيش. 

رحمة ربنا أوسع من كل ذنوب الدنيا. قال له: "باب التوبة مفتوح. بس انت لازم تسيب أرضك دي، أرض السوء اللي بتفكرك بالمعصية وأصحاب السوء. روح لأرض كذا، هناك ناس بيعبدوا الله فاعبد الله معهم".

الكلمة دي نزلت على قلبه زي المطر على أرض عطشانة. أخيراً لقى أمل. 

قام فوراً. مشي. ساب كل حاجة وراه. ماشي في طريق التوبة بجد. 

وهو في نص الطريق جاله الموت. وقع على الأرض. 

نزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب واتنازعوا عليه. 

ملائكة العذاب قالت: "ده مجاش مننا، قتل 100 نفس". image about قصه الرجل الذي قتل 100نفس

وملائكة الرحمة قالت: "ده جاي تائب، قلبه مع ربنا، وساب أرضه ورايح لربنا".

ربنا أمرهم يقيسوا المسافة. يشوفوا هو أقرب لأي أرض. لأرض المعصية ولا لأرض الطاعة. 

وهو بيموت فضل يزحف بجسمه ناحية أرض الطاعة. خطوة بخطوة وهو بيطلع في الروح.

فأمر الله أرض المعصية أن تبعد، وأمر أرض الطاعة أن تقترب. 

ولما قاسو لقوه أقرب لأرض الطاعة بشبر واحد. 

فقبضته ملائكة الرحمة. وغفر الله له.

*الدروس من القصة دي:*

1.  *لا تيأس من رحمة الله أبداً*. مهما كان ذنبك كبير. 100 نفس وغُفر له. ربنا اسمه "الغفور الرحيم" مش كلام.

2.  *اسأل أهل العلم*. الراهب قفل الباب في وشه بجهل، والعالم فتحه له بعلم. الفرق كان في الكلمة.

3.  *التوبة محتاجة عمل*. مش ندم بس. قال له "اخرج من أرضك". لازم تغير البيئة اللي بتوقعك.

4.  *الله يحب التوابين*. هو شافك وانت بتزحف له وهو بيموت فقبلك.

انت زي الراجل ده بالظبط. وقعت؟ قوم. الشيطان عايزك تيأس وتقول "توبتي الأولى راحت". لكن ربنا بيقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ".

قوم اتوضى وصلي ركعتين توبة دلوقتي. وابدأ صفحة جديدة. وربنا كريم ❤️

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
Nour Ahmed Rating 5 out of 5.
articles

1

followings

0

followings

1

similar articles
-