In this article
لقد حان وقت الطلاق

البيت مش مجرد 4 حيطان وفرش. البيت المسلم هو "مصنع رجال"، ومدرسة إيمان، وسكن تسكن فيه الروح قبل الجسد.
“وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا”
طيب ازاي نبني البيت ده صح؟ ليه 5 أسس.
*1. الأساس الأول: العقيدة والعبادة*
البيت اللي مفيهوش ذكر ربنا، بيته الشيطان.
الصلاة في وقتها هي عمود البيت. الأب يصلي وياخد أولاده، والأم تصلي وتعلم بناتها.
قرآن يتفتح كل يوم، حتى لو صفحة. دعاء قبل الأكل وبعده، أذكار الصباح والمساء.
لما الطفل يتربى شايف أمه ساجدة وأبوه بيقرأ قرآن، الإيمان هيتزرع فيه من غير دروس.
*2. الأساس الثاني: المودة والرحمة*
ربنا قال "سكن ومودة ورحمة".
المودة يعني لين الكلام، كلمة "شكراً" و "تسلم ايدك".
الرحمة يعني نعدي لبعض، نسامح، نحضن وقت التعب.
الصراخ والإهانة والتهزيق قدام الأولاد بيهدوا كل حاجة بنيناها.
النبي ﷺ كان ألين الناس في بيته. "خيركم خيركم لأهله".
*3. الأساس الثالث: الاحترام والمسؤولية*
البيت المسلم فيه قائد، وهو الزوج، وفيه وزيرة، وهي الزوجة.
كل واحد ليه دور ومحدش بيقلل من دور التاني.
الراجل مسؤول عن النفقة والحماية والقوامة بالمعروف.
والست مسؤولة عن إدارة البيت وتربية الأبناء.
مفيش "دي شغلتي ودي شغلتك". فيه "احنا فريق واحد".
والاحترام متبادل، حتى وقت الخلاف. صوتنا ميعلاش، وباب الأوضة يتقفل على مشاكلنا.
*4. الأساس الرابع: التربية والأخلاق*
مهمتنا مش نأكل ونشرب ونلبس بس. مهمتنا نطلع جيل يعرف الحلال والحرام.
نعلم الصدق، الأمانة، بر الوالدين، غض البصر، احترام الكبير.
بنربي بالقدوة قبل الكلام. لو عايز ابنك ميكدبش، متكدبش قدامه.
ونختار لأولادنا الصحبة الكويسة، ونراقب الموبايل والتلفزيون. "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
*5. الأساس الخامس: البركة في الرزق*
البيت المسلم قنوع وراضي. مش بيبص لغيره.
الرزق الحلال فيه بركة حتى لو قليل.
الصدقة بتطلع من البيت، والضيف ليه مكان، والجار ليه حق.
والاجتماع على أكلة واحدة، وقعدة عيلة من غير موبايلات... دي هي البركة.
*الخلاصة*
بناء البيت المسلم مشروع عمر.
طوبة الإيمان، وأسمنت المودة، وحديد الاحترام، ودهان الأخلاق.
لو الأسس دي موجودة، البيت ده هيطلع منه دكتور وأم وزوجة وأب يعمروا الأرض.
ولو وقعت حيطه؟ بنرممها بالدعاء والاستغفار وجلسة مصارحة.
“رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا”
*"لقد حان وقت الطلاق"* أمتي بنقول الجمله دي لما العلاقة تتحول من سكن ورحمة إلى ضرر وأذى مستمر.
لما تستنفذ كل محاولات الإصلاح: الكلام، الحكم من الأهل، الاستشارة، والدعاء... ومفيش نتيجة.
الطلاق قرار صعب، بس أوقات بيكون هو الحل الشرعي والإنساني عشان كل واحد يلاقي راحته ويبدأ من جديد بكرامة.
نسأل الله أن يبارك في بيوتنا وذرياتنا ويحفظنا من كل شر إنه ولي ذلك والقادر عليه.
Keep up with ياسمين مصطفى
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment