لماذا أسلم هؤلاء  ؟؟؟ ( 4 )   Erin   الألمانية

لماذا أسلم هؤلاء ؟؟؟ ( 4 ) Erin الألمانية

0 المراجعات

 

هى الألمانية إيرين رينهاريف المولودة عام ١٩٤٠م  لأبوين ألمانيين يمارسان مهنة الطب  في تخصص واحد هو الأمراض الباطنة والقلب  

وبذلوا كل جهودهم  في تربية الابنة الوحيدة لهما  لتكون طبيبة هى الأخرى  وتعيش حياتهما، هادئة مستقرة  كما فعل الأبوان  

وتحقق الابنة إيرين لأبويها أملهم  في نفس الوقت كانت تتمنى أن تكون طبيبة كأمها  فالطب كما تقول المهنة الإنسانية التي يشعر فيها الإنسان بآلام الأخرين. 

وتقول: وتزوجت بالفعل زميلا لي  وكنت أتنافس معه وأنا طالبة  فقد كنت متفوقة جدا لدرجة أن أساتذتي تنبأوا لي بمستقبل غير عادي في الطب  

وكذلك زميلي الذي صار زوجا لي بعد التخرج بعامين أو أكثر واتفقنا على عدم الإنجاب لفترة. وتقدمنا في عملنا بالمستشفى الكبير الذى نعمل فيه سويا  ذاعت شهرتي 

 وبدأت الغيرة تدب في عقله  فأحال حياتي إلى جحيم  وحاولت أن أخفف عنه بأي شكل  لكنه أهمل عمله وتحول إلى سكير  وتعامل معي بعنف شديد بالبيت 

حتى وصل عنفه معي إلى إهانتي بالمستشفى  وتحملت كثيرا   لكني طلبت الانفصال عنه  

ولكن  جميع الطوائف المسيحية تقول  أنه لا طلاق عند المسيحيين عمومًا بالإرادة المنفردة. حتى  ولو هو  في  حالة سكر المت بالرجل أو إهانة كما يقولون وقتية وغير مقصودة 

ولم استطع تحمل عنفة الا بالانفصال وإهانته أكثر من الحدود التي وصلنا إليها لدرجة أني أهملت عملي أيضاً وغضب أبواي منى فتركت بيتي وبيت أبي وعشت بالمستشفى بعيداً عن 

الهم الذي عشته مع زوجي الذى لم يتركني بالمستشفى أيضاً دون إهانة. 

 وتقول الألمانية إيرين رينها ديف تركت ألمانيا في رحلة إلى فرنسا أنسى فيها إهانتي من زوجي السكير الغيور الذى كرهته وكرهني وأعيد حساباتي في نفسي 

وبحثت عن زميلة لي في باريس تركتها منذ سنوات  لتعيش في فرنسا مع زوجها  فإذا بي أجدها تعيش حياة سعيدة مع زوج مسلم يحترم أدميتها  

علاوة على أنها دخلت الإسلام وأنجبت  أولاداً مسلمين ولما عرفت مشكلتي مع زوجي قالت لو كنت مسلمة  لانفصلت عنه فورا لأنه لا يحل لمسلمة الاقتران بزوج غير مسلم . 

ولما سألتها كيف أكون مسلمة  قالت تعرفين الإسلام  وتعرفين حقوقك وواجباتك وتنطقين بالشهادتين  وتطلبين الطلاق لأنك مسلمة  فتحقق لك المحكمة طلبك على الفور. 

 وتقول ومكثت في باريس ثلاثة أيام عدت بعدها إلى برلين  وذهبت إلى المركز الإسلامي وأعلنت إسلامي 

 وأخذت شهادة تدل على ذلك  وبالفعل تم طلاقي من زوجي السكير الغيور بعد مدة قليلة. 

وتنفست الصعداء رغم أني فعلت ذلك  وما كنت أعرف عن الإسلام شيئاً  إلا أنه أنقذني من بلاء بالنسبة لما حدث لي بعد ذلك يعتبر سهلاً 

 ولم أستطع البقاء في ألمانيا بعد ذلك  وغادرتها ثانية إلى باريس وهناك عكفت ستة أشهر كاملة  أتعرف فيها على الإسلام الذي أنقذ حياتي 

وخلصني من الهم الذى تمنيت أن أموت ولا أعيش يوما بعد ذلك وأنا زوجة مهانة في كل شيء من زوج لا هم له إلا إهانتي المتكررة لنجاحي الذي كانت غيرته منه سببا في فشله 

وفشل حياته الزوجية. وساعدتني زميلتي وزوجها مساعدة كبيرة في التعرف على هذا الدين خلال هذه الفترة  وتأكدت أن الإسلام هو فعلا مخلص البشرية من الحقد والكراهية  

وهو الذي يأخذ الإنسان من الحيرة إلى شاطئ الأمان.

 أعطى الإنسان قيمته الإنسانية  فقد خلق الله الإنسان من نفس واحدة وخلق منها زوجها وخلق الإنسان بالتفضيل على كثير من المخلوقات 

فخلق الإنسان في شكل طيب ليكون منه الكثير من الرجال والنساء  ليسكن الرجل إلى المرأة  لأنهما من نفس واحدة  فإذا كرها السكن كان الفراق بالمعروف.

 إن الزواج في الإسلام أرقى أنواع الزواج  وأكثرها تحضراً في هذا العالم، 

 وسيظل القرآن الكريم هو الكتاب الذى جاء من عند الحق   ليصبح  القرآن... دستور العالم الحقيقي

بقى أن تعي أننى تزوجت مسلما عربيا وأديت فريضة الحج  وأتمنى من الله أن يرزقني البنين والبنات يشبوا على الإسلام أيضاً.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

192

متابعين

21

متابعهم

2

مقالات مشابة