🔸 التمكين… حين يأتي نصر الله بعد الصبر

🔸 التمكين… حين يأتي نصر الله بعد الصبر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

📘 الجزء الثاني من سلسلة

من قاع البئر إلى قمة التمكين | قصة سيدنا يوسف والصبر الجميل

🟢 مقدمة المقال

في أوقات كتير، الإنسان بيتظلم من أقرب الناس ليه، ويتحط في مواقف ما اختارهاش، لكن ربنا بيختار له الطريق. قصة سيدنا يوسف عليه السلام واحدة من أعظم القصص اللي بتأكد إن الصبر مش ضعف، وإن اللي يثق في ربنا عمره ما يضيع، مهما طال الانتظار.

🔸 الحسد… أول طريق الألم

يوسف كان طفل بريء، محبوب من أبوه، وده كان كفاية يولّد الغيرة في قلوب إخوته. الغيرة لما تسيطر، بتقتل الرحمة، وبتخلي الإنسان يبرر أبشع الأفعال. قرروا يتخلصوا منه، ورموه في البئر، في مكان مقطوع، طفل لوحده، من غير ذنب.

لكن اللي البشر شافوه نهاية، ربنا كان شايفه بداية جديدة.

🔸 من البئر إلى العبودية… اختبار الصبر الحقيقي

يوسف خرج من البئر، لكن دخل مرحلة أصعب: العبودية في مصر. قيود، غربة، وبعد عن الأهل. ومع ذلك، ما فقدش إيمانه، ولا استسلم لليأس. كان ثابت، أمين، وده خلاه محل ثقة اللي حواليه.

القصة هنا بتعلّمنا إن ربنا بيراقب تصرفاتنا حتى وإحنا في أصعب الظروف، وإن الصبر في الخفاء بيكون سبب الرفعة في العلن.

🔸 السجن… حين يتحول الابتلاء لرسالة

الظلم استمر، ودخل يوسف السجن ظلمًا. ناس كتير كانت ممكن تنهار، لكن يوسف اختار طريق تاني. في السجن، ما انشغلش بنفسه بس، انشغل باللي حواليه، ساعدهم، وفسّر لهم أحلامهم، وربطهم بالله.

وهنا درس مهم:
اللي يخدم غيره وقت ضيقته، ربنا يفرجها عليه من أوسع باب.

🔸 التمكين… حين يأتي نصر الله بعد الصبر

بعد سنوات طويلة من الصبر والابتلاء، تحقق وعد الله لسيدنا يوسف عليه السلام. الخروج من السجن ما كانش مجرد نهاية مرحلة صعبة، لكنه كان بداية تمكين حقيقي. ربنا رفع يوسف من قاع الظلم إلى قمة المسؤولية، وبقى عزيز مصر، مسؤول عن خزائن الأرض، في وقت كانت فيه البلاد مقبلة على أزمة عظيمة.

التمكين هنا ما جاش فجأة، لكنه كان نتيجة صبر طويل، وحسن ظن بالله، وثبات على الحق في أحلك الظروف. يوسف تعلّم في البئر معنى الوحدة، وفي العبودية معنى الأمانة، وفي السجن معنى الرحمة وخدمة الآخرين. وكل مرحلة كانت تجهيز إلهي لدور أكبر.

ولما جه وقت القوة، ظهر معدن يوسف الحقيقي. الإخوة اللي ظلموه، وخانوه، وقفوا قدّامه محتاجين، وهو صاحب القرار. كان ممكن ينتقم، وكان الانتقام هيبقى مفهوم، لكن يوسف اختار العفو، وقال كلمته الخالدة:
"لا تثريب عليكم اليوم"
الجملة دي بتلخص معنى الصبر الجميل، إنك توصل للقوة من غير ما قلبك يتلوث.

القصة بتأكد إن التمكين في الإسلام مش سلطة بس، لكنه عدل ورحمة وحكمة. وده درس مهم لكل واحد بيمر بظلم أو انتظار طويل: ربنا ما بينساش، لكن بيختار الوقت اللي تكون فيه قادر تتحمل النعمة قبل ما يدّيهالك.

ومع نهاية رحلة يوسف من الصبر إلى التمكين، بتبدأ رحلة جديدة في السلسلة، رحلة مختلفة في شكلها، لكنها متشابهة في معناها. في الجزء الثالث، هنشوف اختبار الخوف والمواجهة في قصة سيدنا موسى عليه السلام، لما وقف بين البحر وفرعون، وتعلمنا إزاي الثقة في الله بتصنع النجاة حتى في اللحظات اللي مفيش فيها أي مخرج ظاهر.

قصة سيدنا يوسف كاملة – الصبر الجميل – التمكين بعد الظلم – العفو عند المقدرة – قصص الأنبياء مكتوبة – دروس الصبر في الإسلام – الثقة في الله – مقالات دينية حصرية لمنصة أموالي

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ahmed hamdy تقييم 0 من 5.
المقالات

3

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.