الاسم: خالد بن الوليد بن المغيرة اللقب: سيف الله المسلول النسب: من بني مخزوم من قريش أسلم: سنة 8 هـ أبرز أدواره: قائد في غزوة مؤتة، اليرموك، وفتوحات الشام والعراق توفي: سنة 22 هـ في حمص
تتناول هذه المقالة قوة القصص الإسلامية وأثرها العميق في تهذيب النفس وتوجيه السلوك، من خلال استعراض نماذج مؤثرة من قصص الأنبياء والصالحين كما وردت في القرآن الكريم وسيرة النبي محمد ﷺ، مع إبراز القيم التربوية والإيمانية التي تجعل هذه القصص صالحة لكل زمان ومكان.
قصة الإسراء والمعراج من أعظم المعجزات الثابتة في السيرة النبوية، وقد وقعت تكريمًا للنبي ﷺ بعد عام الحزن. بدأت الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم العروج إلى السماوات العُلا حتى سدرة المنتهى.
الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة المنورة لم تكن مجرد انتقال جغرافي، بل كانت حدثاً مفصلياً غيّر مجرى التاريخ الإسلامي. بعد سنوات من الاضطهاد والأذى الذي لقيه المسلمون في مكة، جاء الإذن الإلهي للنبي محمد ﷺ بالهجرة،
عبد الرّحمن بن عوف الزهري القرشي (43 ق.هـ - 32 هـ / 580 - 656م)، هو أحد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام،