In this article
This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.
Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.
بكت لأول مرة وهي تتعذب، اقترب منها سيدها وصاح بها سبي محمدًا ودين محمد، فلم تجبه بشيء. فقد كانت عيناها على ابنها الذي يصرخ من شدة الألم وقالوا له سب محمدًا، قل في اللات والعزى خيرًا. لم يعد يستطع الصمود.. فسب النبي وامتدح اللات والعزى.
صاحت امه إياك والكفر يا عمار. أطلق المشركون سراحه. ركض عمار وهو يبكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف بين يديه أن تلفظ بكلمات الكفر، نظر إليه النبي: كيف تجد قلبك يا عمار؟ فأجابه: مطمئنًا بالإيمان يا رسول الله، فسمح النبي صلى الله عليه وسلم عينيه بيديه الشريفتين، وقال: إن عادوا فعد لهم بما قلت يا عمار. شاع خبر كفر عمار بين المسلمين فنزل قوله تعالى {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
إنها السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها. تلك الصحابية الجليلة، و أول شهيدة في الإسلام؛ زوجة الصحابي ياسر بن عامر وأم الصحابي عمار بن ياسر. أسلمت في مكة، وكانت أحد السبعة الذين أظهروا إسلامهم فيها.
قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه: يا عم! أرني أبا جهل! فقلت يا ابن أخي! ما تصنع به؟! قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين، فضرباه حتى قتلاه.
بعد مقتل أبي جهل، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: «قتل الله قاتل أمك»
و لقد وعد رسول الله صلى الله عليه و سلم آل ياسر بالجنة بعد تعرضهم للعذاب من أبو الحكم ابن هشام “أبو جهل”جميعهم ، و خاصة المرأة العظيمة سمية بنت الخياط، التى أعطت درسا لكل المسلمات فى التحدى من أجل الإيمان فكانت أول شهيدة فى الإسلام.
Keep up with نوران رضوان
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment