السيرة النبوية الشريفة: الجزء الرابع

السيرة النبوية الشريفة: الجزء الرابع

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about السيرة النبوية الشريفة: الجزء الرابع

السيرة النبوية الشريفة: الجزء الرابع

بداية الوحي وبعثة النبي ﷺ وتحوّل الحياة

بعد سنوات من التأمل والهدوء في حياة النبي ﷺ، جاء اليوم اللي غيّر مسار حياته، بل غيّر تاريخ البشرية كلها. نزول الوحي ما كانش حدث عادي، لكنه بداية رسالة عظيمة حمّل الله بها نبيه محمد ﷺ أمانة هداية الناس.


الخلوة في غار حراء

كان النبي ﷺ قبل البعثة بيحب العزلة والتفكر، وكان يقضي أوقات طويلة في غار حراء، بعيد عن ضوضاء مكة وعبادة الأصنام. كان يتأمل في خلق الله، ويفكر في حال الناس، ويحس إن في شيء غلط محتاج يتغيّر.

الخلوة دي كانت تهيئة نفسية وروحية قبل أعظم حدث في حياته.


أول لقاء مع جبريل عليه السلام

في ليلة من ليالي شهر رمضان، وبينما النبي ﷺ في غار حراء، جاءه جبريل عليه السلام في صورة لم يعتدها البشر. ضمه وقال له:
اقرأ
فرد النبي ﷺ بخوف:

ما أنا بقارئ

كررها جبريل ثلاث مرات، ثم نزلت أول آيات القرآن:
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾

اللحظة دي كانت بداية النبوة.


خوف النبي ﷺ وعودته إلى بيته

رجع النبي ﷺ إلى بيته وهو يرتجف من شدة الموقف، ودخل على زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها وقال:

زملوني زملوني

كانت خديجة سندًا حقيقيًا له، فطمأنته بكلمات صادقة نابعة من معرفتها بأخلاقه:

والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق.


ورقة بن نوفل وتأكيد النبوة

أخذت خديجة النبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل، وكان عالمًا بالكتب السماوية. لما سمع ما حدث، قال:

هذا الناموس الذي نزل على موسى

وأكد له أن قومه سيخرجونه ويؤذونه، وأنه نبي هذه الأمة.


بداية الدعوة السرية

بعد نزول الوحي، بدأ النبي ﷺ الدعوة سرًا، وكان يدعو أقرب الناس إليه، بهدوء وحكمة، خوفًا من بطش قريش.


أول من آمنوا بالنبي ﷺ

كان من أوائل من آمنوا:

السيدة خديجة رضي الله عنها

علي بن أبي طالب

زيد بن حارثة

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

وبدأ الإسلام ينتشر بهدوء بين القلوب الصادقة.

دار الأرقم بن أبي الأرقم

اتخذ النبي ﷺ من دار الأرقم بن أبي الأرقم مكانًا سريًا يجتمع فيه بالمسلمين الأوائل. في الدار دي، كان النبي ﷺ يعلّمهم القرآن، ويغرس فيهم الإيمان، ويقوّي قلوبهم على الصبر.

رغم قلة عددهم، إلا إن الإيمان كان قوي، وكانوا حاسين إنهم جزء من رسالة كبيرة.


مرحلة صعبة وبداية التضييق

مع انتشار خبر الدعوة، بدأت قريش تحس بالخطر. الإسلام كان بيهدد مصالحهم، خاصة عبادة الأصنام اللي كانوا بيكسبوا منها.
في البداية استخدموا السخرية والاستهزاء، لكن لما شافوا إن الدعوة بتكبر، بدأوا يضيّقوا على المسلمين.


صبر النبي ﷺ وثباته

رغم كل اللي كان بيحصل، النبي ﷺ ما ردش بالإساءة ولا العنف. كان دايمًا يدعو بالحكمة، ويطلب من أصحابه الصبر، ويؤكد لهم إن النصر جاي مهما طال الطريق.

الثبات ده كان سبب رئيسي في قوة الدعوة واستمرارها.


توقف الوحي فترة قصيرة

بعد نزول الوحي الأول، حصلت فترة توقف قصيرة للوحي. الفترة دي كانت اختبار نفسي للنبي ﷺ، لكنه ظل ثابت ومطمئن، لحد ما نزل قول الله تعالى:
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾

الآية دي كانت رسالة طمأنينة عظيمة.


دروس من بداية البعثة

من المرحلة دي نتعلم:

إن أي رسالة عظيمة لازم تمر باختبارات

إن الدعم النفسي مهم وقت الشدة

إن الإيمان الحقيقي يبدأ من القلب

إن الصبر والثبات هما أساس النجاح


تمهيد للجزء الخامس

في الجزء الجاي إن شاء الله، هنبدأ مرحلة جديدة:

الجهر بالدعوة

مواجهة قريش

أول الأذى العلني

مواقف مؤثرة من صبر النبي ﷺ

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ali تقييم 5 من 5.
المقالات

9

متابعهم

5

متابعهم

18

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.