أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص اسلامية

قصة يوسف عليه السلام: من غيابة الجُبّ إلى عرش مصر

قصة نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام، من رؤيا الطفولة العجيبة، إلى مكيدة الإخوة وإلقائه في البئر، ثم بيعه عبداً في مصر، وابتلائه بالفتنة والسجن ظلماً، حتى تمكينه على خزائن مصر، وانتهاءً بالعفو عن إخوته وتحقق الرؤيا بعد سنوات طويلة من الصبر.

عبدالرحمنعبدالرحمنالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة يوسف عليه السلام: من غيابة الجُبّ إلى عرش مصر

image about قصة يوسف عليه السلام: من غيابة الجُبّ إلى عرش مصرقصة يوسف عليه السلام: من غيابة الجُبّ إلى عرش مصر 1. الرؤيا العجيبة: رأى يوسف وهو صغير في المنام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر ساجدين له، فحكى الرؤيا لأبيه يعقوب عليه السلام.

. تحذير الأب الحكيم: فهم يعقوب أن الرؤيا بشارة عظيمة لابنه، فحذّره من أن يقصّها على إخوته حتى لا تحرك الغيرة في نفوسهم فيكيدوا له، وبشّره بأن الله سيختاره ويُتمّ نعمته عليه.

. غيرة الإخوة: كان الإخوة يرون أن أباهم يحب يوسف وأخاه بنيامين أكثر منهم، فاجتمعوا وتشاوروا، وقال أحدهم: لا تقتلوه بل ألقوه في بئر مهجورة يلتقطه بعض المسافرين، فاتفقوا على ذلك.

. في غيابة الجُبّ: طلبوا من أبيهم أن يأخذوا يوسف معهم للعب والمرح، وألحّوا حتى وافق وهو خائف عليه من الذئب كما قال لهم. فلما ابتعدوا به ألقوه في البئر، وأوحى الله إلى يوسف وهو في البئر أنه سيخبرهم يوماً بما فعلوا وهم لا يشعرون.image about قصة يوسف عليه السلام: من غيابة الجُبّ إلى عرش مصر

. القميص الملطخ بالدم الكذب: عاد الإخوة في المساء يبكون، ومعهم قميص يوسف ملطخ بدم كذب مدّعين أن الذئب أكله. نظر يعقوب إلى القميص فوجده سليماً غير ممزق، فعرف كذبهم وقال كلمته الخالدة: "فصبر جميل والله المستعان".

. القافلة والبيع بثمن بخس: مرّت قافلة مسافرين فأرسلوا من يستقي لهم الماء، فلما أدلى دلوه في البئر تعلق به يوسف وخرج، ففرحوا به وأخفوه كبضاعة، ثم باعوه في مصر بثمن زهيد دراهم معدودة.

. في بيت العزيز: اشتراه عزيز مصر (وزيرها) وأوصى امرأته بإكرامه عسى أن ينفعهم أو يتخذوه ولداً، فنشأ يوسف في القصر، وآتاه الله العلم والحكمة لما بلغ أشده.

 الفتنة العظيمة والبراءة: راودت امرأة العزيز يوسف عن نفسه وأغلقت الأبواب، فامتنع وقال "معاذ الله"، وهرب نحو الباب فمزّقت قميصه من الخلف. ولما حضر زوجها اتهمته هي، فشهد شاهد من أهلها: إن كان القميص مُزّق من الأمام فهي صادقة، وإن مُزّق من الخلف فهو صادق، فتبينت براءته.

. نسوة المدينة: انتشر الخبر بين نساء المدينة فلُمنها، فدعتهن وأعطت كل واحدة سكيناً وأمرت يوسف بالخروج عليهن، فلما رأينه بُهتن وقطّعن أيديهن وقلن "ما هذا بشراً". عندها توعدته بالسجن إن لم يستجب لها.

. السجن ظلماً: اختار يوسف السجن على المعصية ودعا ربه أن يصرف عنه كيدهن، ورغم ظهور براءته قرر القوم سجنه مدة من الزمن دفعاً للفضيحة.

. رؤيا صاحبي السجن: دخل معه السجن فتيان، رأى أحدهما أنه يعصر خمراً، ورأى الآخر أنه يحمل فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه. دعاهما يوسف أولاً إلى توحيد الله، ثم أوّل لهما: أما الأول فيسقي ربه خمراً (أي ينجو ويعمل ساقياً للملك)، وأما الثاني فيُصلب فتأكل الطير من رأسه. وطلب من الناجي أن يذكره عند الملك، فنسي ذلك بفعل الشيطان، فلبث يوسف في السجن سنوات.

. رؤيا الملك: رأى ملك مصر سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، فعجز المفسّرون. عندها تذكر الساقي يوسف فأرسلوا إليه في السجن.

. التأويل والخطة الاقتصادية: أوّل يوسف الرؤيا: سبع سنوات خصب تزرعون فيها وتدّخرون، ثم سبع سنوات قحط شديد تأكل ما ادّخرتم، ثم يأتي عام يُغاث فيه الناس. فأعجب الملك بحكمته وأمر بإخراجه.

. البراءة الكاملة والتمكين: رفض يوسف الخروج قبل إثبات براءته، فاستدعى الملك النسوة فاعترفن، وقالت امرأة العزيز: "الآن حصحص الحق، أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين". فخرج يوسف مبرّأً، وطلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، فمكّنه الله في مصر.

. قدوم الإخوة: في سنوات القحط جاء إخوة يوسف إلى مصر لطلب الطعام، فعرفهم يوسف وهم لم يعرفوه، فأكرمهم وأعطاهم حاجتهم واشترط عليهم أن يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة القادمة.

. الصواع في رحل بنيامين: لما عادوا ببنيامين، دبّر يوسف حيلة فجعل صواع الملك (مكياله) في رحل أخيه، ثم اتُّهم بالسرقة وحُكم عليه بالبقاء في مصر، فعاد الإخوة إلى أبيهم بدونه.

. الكشف عن الهوية والعفو: عاد الإخوة مرة ثالثة متذللين يطلبون الصدقة، فكشف يوسف عن نفسه: "أنا يوسف وهذا أخي". اعترفوا بخطئهم، فعفا عنهم قائلاً: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم".

. القميص وردّ البصر: أعطاهم يوسف قميصه ليُلقوه على وجه أبيه فيرتدّ بصيراً، وكان يعقوب قد ابيضّت عيناه من الحزن. فلما أُلقي القميص على وجهه ارتدّ بصيراً.

. تحقق الرؤيا: جاءت الأسرة كلها إلى مصر، فرفع يوسف أبويه على العرش وخرّوا له سجّداً، فقال يوسف: "يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً". ثم دعا ربه: "توفني مسلماً وألحقني بالصالحين".

المصدر والتأكيد: هذه القصة مؤكدة ومحفوظة بنص القرآن الكريم كاملة في سورة يوسف (السورة رقم 12)، وهي السورة الوحيدة التي تناولت قصة نبي كاملة من البداية إلى النهاية بالترتيب، ووصفها الله تعالى بقوله: "نحن نقص عليك أحسن القصص".

تابع جديد عبدالرحمن

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق