ميت يحج بيت الله الحرام

ميت يحج بيت الله الحرام

0 المراجعات

قصة الدكتور أحمد
القصة أحداثها حقيقية 
👇👇👇👇👇👇

بعض الناس ما بتصدقش إلا اللى بتشوفه بعينيها بس ولا تؤمن بالغيبيات والماورائيات ..
الحكاية اللى هحكيها دى حصلتلى أنا شخصياً من حوالى ٦ سنين والله على ما أقول شهيد ..
والدى الله يرحمه لم يتمكن من الحج حتى وفاته .. فى البداية بسبب الأعباء المادية كان مأجل الحج لغاية ما ولاده يخلصوا تعليمهم ويتجوزوا ولما كلنا اتجوزنا كان هو كبر وظروفه الصحية ما كانتش تسمح بمجهود الحج .. 
وعلشان كده لما توفى كان كل همنا إننا نشوف حد يحج له .. المهم تم الموضوع الحمد لله وكنت يوم العيد ده بقول فى نفسى : لو الواحد يشوف بابا فى رؤيا تطمنا إنه عارف إننا أدينا الفريضة عنه .. 
كان ده أقصى أمنيتى ساعتها إننا نشوف بابا فى المنام وهو سعيد بإننا حجينا له ..
بعد العيد نزلت العيادة كالعادة وجتلى فى عيادة الباجور سيدة مسنة حالتها الصحية تعبانة جداً وسنها تخطى السبعين وأهلها ساندينها على ما طلعت كام درجة سلم بالعافية ..
المريضة كان عندها مياه زرقاء متقدمة وضمور كامل فى العصب البصرى للعينين يعنى كانت ما بتشوفش نهائى أو زى ما بنقول بلغة أطباء العيون : لا ترى الضوء .. 
المياه الزرقاء كانت قديمة عندها وقالتلى إنها ما بتشوفش بقالها أكتر من ١٠ سنين لكن المشكلة دلوقتى فى الألم الشديد اللى فى عينيها اللى بقاله حوالى أسبوعين ..
كانت عينيها فعلاً ملتهبة جداً ولما سألتها ليه استحملت الألم أسبوعين وما جاتش تكشف قالتلى إنها كانت فى الحج ولسه راجعة امبارح ..
استغربت إنها كانت فى الحج وأنا شايف كبر سنها وإنها مش قادرة تتحرك وما بتشوفش نهائى فمن باب الفضول سألتها : 
كان معاكى حد من ولادك يسندك هناك يا حاجة ؟؟
قالتلى إنها كانت لوحدها تماما حتى أنا قلت فى نفسى سبحان الله إنها قدرت تطوف وتسعى بظروفها دى ..
قالتلى بالحرف : أنا مكانش معايا غير ربنا والحمد لله ربنا بعتلى أبوك كان بياخد بإيدى هناك ..
استغربت كلامها فسألتها : 
بتقولى مين يا حاجة كان بياخد إيدك هناك ؟!!
قالتلى : 
أبوك .. مش أنت أبوك كان بيحج السنادى !!! هو اللى كان معايا خطوة بخطوة طول الحج .. وهو اللى باعتنى هنا ..
حسيت إن الموضوع غالباً فيه حاجة غلط فقلتلها :
احكيلى يا حاجة كان معاكى إزاى .. هو اللى قالك إنه أبويا !!!
قالتلى :
أيوة هو اللى قالى .. ده كان بياخد إيدى يطلعنى الأتوبيس وينزلنى من الأتوبيس وكان معايا فى الطواف ولما اتكعبلت ووقعت هو اللى قومنى .. فى كل حتة كان جنبى خطوة بخطوة حتى لما كنت بعطش كان بيجيبلى كوباية من ماية زمزم ولما شافنى بدعك فى عينى سألنى : مالك يا حاجة ؟ قلتله عينى بتوجعنى أوى .. قالى : مش انتى من الباجور يا حاجة .. أنا أحمد ابنى دكتور عيون وفاتح عيادة عندكو فى المكان الفلانى .. أول ما ترجعى روحيله على طول وما تكسليش وقوليله إن أنا اللى باعتك .. 
أنا طبعاً مش قادر أوصف الذهول اللى أنا كنت فيه والست بتقول الكلام ده وبتقولى :
أمانة عليك تسلملى عليه .. ده لولاه مكنتش هعرف أعمل حاجة هناك .. أنا لسه واصلة امبارح وجيتلك على طول زى ما وصانى ..
من شدة ذهولى سألتها سؤال فى منتهى الغباء وقلتلها : 
كان شكله إيه يا حاجة اللى كان معاكى هناك ؟؟
قالتلى : يا ابنى هو أنا بشوف !!!
أنا حسيت ساعتها إن جسمى منمل ومعرفش كتبتلها إيه ساعتها فى الروشتة وأول ما خرجت ضربت الجرس للسكرتير وقلتله ما تدخلش حد وقعدت نص ساعة لوحدى مش قادر أتمالك نفسى وأنا بقول سبحان الله ..
هذا ما حدث دون كلمة واحدة زيادة والله على ما أقول شهيد ..

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

18

متابعين

11

متابعهم

1

مقالات مشابة