أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص اسلامية

أول شهيدة في الإسلام سمية بنت الخياط

بكت لأول مرة وهي تتعذب، اقترب منها سيدها وصاح بها سبي محمدًا ودين محمد، فلم تجبه بشيء. 

نوران رضواننوران رضوانالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
أول شهيدة في الإسلام سمية بنت الخياط
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

بكت لأول مرة وهي تتعذب، اقترب منها سيدها وصاح بها سبي محمدًا ودين محمد، فلم تجبه بشيء. فقد كانت عيناها على ابنها الذي يصرخ من شدة الألم وقالوا له سب محمدًا، قل في اللات والعزى خيرًا. لم يعد يستطع الصمود.. فسب النبي وامتدح اللات والعزى. 

صاحت امه إياك والكفر يا عمار. أطلق المشركون سراحه. ركض عمار وهو يبكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف بين يديه أن تلفظ بكلمات الكفر، نظر إليه النبي: كيف تجد قلبك يا عمار؟ فأجابه: مطمئنًا بالإيمان يا رسول الله، فسمح النبي صلى الله عليه وسلم عينيه بيديه الشريفتين، وقال: إن عادوا فعد لهم بما قلت يا عمار. شاع خبر كفر عمار بين المسلمين فنزل قوله تعالى {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 

إنها السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها. تلك الصحابية الجليلة، و أول شهيدة في الإسلام؛ زوجة الصحابي ياسر بن عامر وأم الصحابي عمار بن ياسر. أسلمت في مكة، وكانت أحد السبعة الذين أظهروا إسلامهم فيها.

قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه: يا عم! أرني أبا جهل! فقلت يا ابن أخي! ما تصنع به؟! قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين، فضرباه حتى قتلاه.

بعد مقتل أبي جهل، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: «قتل الله قاتل أمك»

و لقد وعد رسول الله صلى الله عليه و سلم آل ياسر بالجنة بعد تعرضهم للعذاب من أبو الحكم ابن هشام “أبو جهل”جميعهم ، و خاصة المرأة العظيمة سمية بنت الخياط، التى أعطت درسا لكل المسلمات فى التحدى من أجل الإيمان فكانت أول شهيدة فى الإسلام.

تابع جديد نوران رضوان

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق