أول شهيدة في الإسلام سمية بنت الخياط

أول شهيدة في الإسلام سمية بنت الخياط

0 التقيمات

بكت لأول مرة وهي تتعذب، اقترب منها سيدها وصاح بها سبي محمدًا ودين محمد، فلم تجبه بشيء. فقد كانت عيناها على ابنها الذي يصرخ من شدة الألم وقالوا له سب محمدًا، قل في اللات والعزى خيرًا. لم يعد يستطع الصمود.. فسب النبي وامتدح اللات والعزى. 

صاحت امه إياك والكفر يا عمار. أطلق المشركون سراحه. ركض عمار وهو يبكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف بين يديه أن تلفظ بكلمات الكفر، نظر إليه النبي: كيف تجد قلبك يا عمار؟ فأجابه: مطمئنًا بالإيمان يا رسول الله، فسمح النبي صلى الله عليه وسلم عينيه بيديه الشريفتين، وقال: إن عادوا فعد لهم بما قلت يا عمار. شاع خبر كفر عمار بين المسلمين فنزل قوله تعالى {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 

إنها السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها. تلك الصحابية الجليلة، و أول شهيدة في الإسلام؛ زوجة الصحابي ياسر بن عامر وأم الصحابي عمار بن ياسر. أسلمت في مكة، وكانت أحد السبعة الذين أظهروا إسلامهم فيها.

قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه: يا عم! أرني أبا جهل! فقلت يا ابن أخي! ما تصنع به؟! قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين، فضرباه حتى قتلاه.

بعد مقتل أبي جهل، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: «قتل الله قاتل أمك»

و لقد وعد رسول الله صلى الله عليه و سلم آل ياسر بالجنة بعد تعرضهم للعذاب من أبو الحكم ابن هشام “أبو جهل”جميعهم ، و خاصة المرأة العظيمة سمية بنت الخياط، التى أعطت درسا لكل المسلمات فى التحدى من أجل الإيمان فكانت أول شهيدة فى الإسلام.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

2

متابعهم

4

مقالات مشابة