فاطمه بنت اسد زوجة عم الرسول صلى الله عليه و سلم

فاطمه بنت اسد زوجة عم الرسول صلى الله عليه و سلم

Rating 5 out of 5.
1 reviews
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

فاطمه بنت اسد زوجة عم الرسول صلى الله عليه و سلم 

 

 

image about فاطمه بنت اسد زوجة عم الرسول صلى الله عليه و سلم

على جدران التاريخ كتبت المراه العربيه سطورا من نور فى جميع المجالات كانت سلطانه و قاضيه و شاعره و فنانه و فقيهة و اديبه و محاربه و راويه للاحاديث النبويه الشريفه. 

فاطمه بنت اسد هى ام على بن ابى طالب كرم الله وجهة و زوجة عم الرسول ابى طالب الذى تربى النبى صلى الله عليه و سلم . حين كان فى عهدة عمه على يدها فرعته احسن ما ترعى اولادها و لعلها من اوليات من دخلن الاسلام و هاجرت مع النبى الى المدينه فى اول الهجره و لعلها اول هاشميه ولدت من هاشمى.

لعبت فاطمه دورا اساسيا فى حياة الرسول و هو الطفل اليتيم .فكانت ترعاه رعايه خاصه و تفضله على ابنائها و قد ظل الرسول يذكرها حتى ماتت فاكرمها كما يكرم امه و قد اعترف انها كانت لديه بمنزلة الأم . كانت فاطمه ذات اخلاق حميده و ايمان عميق و قد تركت شخصيتها تأثيرا بالغا على ابنائها وخاصة على بن ابى طالب و دخلت الاسلام و هاجرت و عانت و تحملت و كافحت فى سبيل توطيد دعائم الدين الجديد . و كان الرسول يزورها دائما و يحترمها احتراما شديدا وعندما ماتت كفنها رسول الله صلى الله عليه و سلم

فى قميصه و صلى عليها و كبر عليها سبعين تكبيره و نزل قبرها و جعل يوسعه بيديه و يسوى عليها و خرج و عيناه تذرفان. و يقال انه اضطجع معها فى قبرها . و قالوا ما رايناك صنعت ما صنعت بهذة فقال : انه لم يكن احد بعد ابى طالب ابر بى منها , انما البستها قميصى لتكسا من حلل الجنه و اضطجعت ليهون عليها . 

و هكذا يلفت النبى صلى الله عليه و سلم اهمية الأم فى الاسلام و ظلت مواقفها و هو طفل اليتيم الذى تفتحت عيناه و قلبه و عقله على مرارة الحرمان من عطف الأم و حنانها و لهذا يظل يحفظ فى قلبه كل خلجات المحبه و العرفان لكل امراه منحته جزءا من حنان الأم المفقود فى طفولته و كان لفاطمه بنت اسد دورا كبيرا و مهما فى حياة الرسول صلى الله عليه و سلم و ظل يحفظه لها حتى آخر لحظه من حياتها . 

كانت فاطمه بنت اسد بحكم قربها من حياة الرسول صلى الله عليه و سلم مصدرا للروايه و قد روت عن النبى صلى الله عليه و سلم ستا واربعين حديثا و قد اخرج الصحيحين حديث واحد متفق عليه رضى الله عنها. 

comments ( 0 )

please login to be able to comment

article by
Dina Salah Rating 4.96 out of 5.
articles

1023

followings

160

followings

35

similar articles
-