أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
مقالات اسلامية

ترجمة ابن مَالكْ الطَّائِــي صَاحبُ الأَلفِيَّــة

هذه ترجمة مختصرة لصاحب أعظم متن سيار في الدنيا للنحو العربي ، وهو الإمام النحوي اللغوي إبن مالك .

ترجمة ابن مَالكْ الطَّائِــي صَاحبُ الأَلفِيَّــة
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

ابن مَالكْ الطَّائِــي صَاحبُ الأَلفِيَّــة


(600 هـ-672 هـ ، 1204م – 1276 م)

 

اسمه ونسبه : 


هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك ، جمال الدين ، الطائي نسباً ، الجيَّاني منشأً .

مولــــــده :


ولد في مدينة جَيّان (مدينة أندلسية جميلة قرب قرطبة)  ، نحو سنة  600 للهجرة ، ثم غادرها في مطلع شبابه إلى بلاد الشام فتوقف في مصر، وأقام في حلب وحماة ، ثم استقرّ بدمشق مدرساً للعربية والقراءات.

أخلاقه وصفاته: 


تجسّدت في ابن مالك أخلاق العلماء ، فأجمع الذين ترجموا له على عظمة خُلقه وشدة تواضعه .
وقيل عنه: "كان سخياً، حسن الخُلُق، وأديباً ديِّناً ".
وقيل أيضاً :"صار يضرب به المثل... مع الحفظ والذكاء والورع والدِّيانة وحُسن السَّمْت ، والصيانة والتحري لما ينقله والتحريرِ فيه ، وكان ذا عقل راجح ، حَسَن الأخلاق مهذَّباً ، ذا رَزَانة وحياء وَوَقار وانتصابِ للإفادة وصبرٍ على المطالعة الكثيرة ، وكان حريصاً على العلم حتّى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد" . 
وكان كثير الفخر بنفسه ، فقد قدَّم ـ رحمه الله تعالى ـ لصاحب دمشق قصةً يقول فيها عن نفسه:" إنه أعلم الناس بالعربية ، ويكفيه شَرَفاً أنّ من تلامذته الشيخ النَّوَوي ، والعَلَم الفارِقي ، والشمس البَعْلي ، والزَّين المِزّي" ،  لكنّه ـ على عظمة قَدْرِه وسَعَة علمه أَحْوجه الدهر إلى سؤال السلطان "بَيْبَرْس" واستدرار عطفه بطلب قال فيه: "الفقير إلى رحمة ربّه محمد بن مالك يُقبل الأرض ويُنْهي إلى السلطان ـ أيّد اللهُ جنوده وأَّبَّدَ سعوده ـ أنّه أعرف هل زمانه بعلوم القراءات والنحو واللغة وفنون الأدب ، وأملُهُ أن يُعينَهُ نفوذٌ من سيد السلاطين... بصدقةٍ تكفيه همّ عياله وتُغْنِيهِ عن التسبُّب في صلاح حاله"،  فأَجابه السلطان وعيّنه مدرساً في المدرسة العادلية بدمشق، و ولاّه مشيخة الإقراء أيضاً.


شيوخه:

لم تذكر مصادر ترجمته شيئاً عن سيرته في الأندلس قبل هجرته إلى المشرق ، لكنّ الراجح أنه أمضى سِنِينَ حياته الأولى حتى شبابه في الأندلس بدليل تلمذته لاثنين من علمائها هما : 
•    ثابت بن خَيّار اللَّبْلـي الذي أخذ عنه القراءات في جَيّان .
•     و الشَّلَوْبين الذي أخذ عنه وجالسه نحو ثلاثة عشر يوماً.
أما شيوخه في بلاد الشام ، فهم:
•    ابن أبي الصقر  - مكرم بن محمد ، نجم الدين، نحوي ، توفي سنة 635 هـ- أخذ عنه في دمشق .
•    ابن الخباز المَوْصِلـي - أحمد بن الحسين، شمس الدين، فقيه ونحوي، له: النهاية في النحو وشرحُ ألفية ابن مُعْطٍ ، توفي سنة 637 هـ - .
•    السَّخاوي - علي بن محمد ، علم الدين ، أبو الحسن ، نسبته إلى (سَخَا) بمصر، عالم بالنحو والقراءات، تلميذ الشاطبي المقرئ ، له شرحان على مُفصَّل الزمخشري ، وسِفْر السعادة وسفير الإفادة ، توفي سنة 643 هـ - أخذَ عنه في دمشق . 
•    ابن الحاجب - عثمان بن عمر ، جمال الدين أبو عمرو ، نحوي وفقيه ، له مقدمتان في النحو والتصريف هما الكافية والشافية ، توفي سنة 646 هـ- أخذ عنه في دمشق .
•    ابن عمرون - محمد بن عمرون ، نحوي ، تلميذ ابن يعيش ، له شرح على مُفَصَّل الزمخشري ، توفي سنة 649 هـ- أخذ عنه في حلب . 
•    محمد بن أبي الفضل المرسـي ، نحوي ومفسر، له: الضوابط النحوية في علم العربية ، والإملاء على المفصَّل ، توفي سنة 655 هـ أخذ عنه في دمشق .


تلاميــذه:


أمضى ابن مالك جُلَّ حياته في التدريس ، فقد عينه السلطان "بَيْبَرَس" مدرساً في المدرسة العادلية بدمشق ، و ولاّه مشيخة الإقراء أيضاً ، كما تصدّر للتدريس بحلب ، وأمَّ بالسلطانية ، ولمّا غادر دمشق إلى حلب توقف في حمص وحماة فتصدّر للتدريس فيهما .
لقد كان له لتنقله بين هذه المدن تلاميذ عدة ، ولاسيما في دمشق ، لكنه كثيراً ما كان يفتقد من يحضر حلقته في المدرسة العادلية وينتظر من يحضرُ يأخذُ عنه ، فإذا لم يجد أحداً يقوم إلى الشباك ويقول: "القراءاتِ القراءات ِ، العربيةَ العربيةَ "، ثم يدعو ويذهب ويقول :" أنا لا أرى ذِمّتي تبرأ إلاّ بهذا ، فإنّه قد لا يُعلم أنّي جالس في هذا المكان لذلك" .
أما تلاميذه فيبدو أنهم أخذوا عنه العربية ، ولم يكن له تلاميذ في القراءات ، فلم يذكر "ابن الجزري "في غاية النهاية أحداً أخذ القراءات عن ابن مالك ، قال: "ولما دخل حلب... أخذ عنه العربية غير واحد من الأئمة ، غير أني لا أعلم أحداً قرأ عليه القراءات ، ولا أسندها إليه" .
ولعلّه أقرأها في مدينة أخرى غير حلب. 
وفيما يلي إحصاء تلاميذه: 
•    ابنه محمد بدر الدين  ، شرحَ الألفية وغيرها من كتب أبيه (686 هـ). 
•    الإمام النَّووي ، يحيى بن شرف النووي، نسبته إلى (نوى) بحوران ، صاحب التصانيف توفي سنة (676هـ)  .
•    ابن جَعْوان محمد بن محمد ، شمس الدين ، نحوي ومحدّث ، توفي سنة ( 682 هـ) .
•    ابن المُنَجَّى بن عثمان ، زين الدين ، أبو البركات ، فقيه وأديب ، تلميذ العلام السَّخَاوي ، له تفسير القرآن الكريم وشرحٌ على الألفية ، توفي سنة (695 هـ) .
•    اليُونيني ، محمد بن عبد الملك ، شرف الدين ، أحد رواة صحيح البخاري ذكره ابنُ العماد الحنبلي في الشذرات بين وفيات سنة (695هـ) ولم يترجم له .
•    البهاء ابن النّحاس ، محمد بن إبراهيم ، بهاء الدين، نحوي مصري ، شيخ أبي حيّان ، لم يُصنِّف شيئاً إلاّ ما أملاه على المُقرَّب لابن عصفور ، توفي سنة (698هـ).
•    ابن النحّاس الدمشقي ، أحمد بن عبد الرحيم بن شعبان ، فقيه دمشقي غير ابن النحاس النحوي المصري المتقدّم ذكره ، تلميذ زين الدين الزَّواوي ، توفي سنة (701هـ) .
•    شهاب الدين الشاغوري ، أبو بكر بن يعقوب ، تلميذ ابن مالك ، المتهم بإخفاء شرح التسهيل بعد وفاة مؤلفه ونقله إلى اليمن غضباً على أهل دمشق الذين لم يُنَصِّبوه خلفاً له في التدريس ، وتوفي سنة (703هـ) .
•    ابن أبي الفتح البَعْلي ، محمد بن أبي الفتح ، نسبته إلى بعلبك ، نحوي، أستاذ التقي السُّبْكي ، توفي سنة (795هـ).
•    الفارِقي ، سليمان بن أبي حرب ، علم الدين ، أبو الربيع ، مقرئ، توفي سنة (709هـ) .
•    ابن حازم الأذْرَعي ، وهو محمد بن إبراهيم بن داود ، نحوي ، توفي سنة (712هـ) .
•    ابن تمّام التَّلّـِي ، عبد الله بن أحمد ، تقي الدين ، شاعر دمشقي ، توفي سنة (718هـ) .
•    مجد الدين الأنصاري ، إسماعيل بن الحسين بن أبي التائب ، محدِّث وكاتب ، توفي سنة (721هـ) .
•    ابن العطّار ، علي بن إبراهيم ، علاء الدين ، أبو الحسن ، فقيه ، له كتب ورسائل ، توفي سنة (724هـ). 
•    علاء الدين الأنصاري ، علي بن محمد ، عالم بالعربية ، توفي سنة (725هـ) .
•    أبو الثناء الحلبي ، محمود بن سلمان ، شهاب الدين ، أديب ، له: حسن التوسُّل بصناعة الترسُّل ، توفي سنة (725هـ) .
•    أبو بكر المزي ، زين الدين ، مقرئ ، توفي سنة (726هـ) .
•    ابن شافع ، شافع بن علي ، ناصر الدين ، أديب ، له: فصل الخطاب فيما للمحبة من الآداب ، توفي سنة (730هـ). 
•    بدر الدين ابن جماعة ، محمد بن إبراهيم ، بدر الدين ، محدّث ، توفي سنة (733هـ) .
•    ابن غانم ، أحمد بن محمد بن سلمان، شهاب الدين ، أديب ، توفي سنة (737هـ) .
•    البرزالي ، القاسم بن محمد ، أبو محمد، علم الدين الإِشبيلي ، مؤرخ ، أجازه الناظم وهو طفل ، فقد ولد سنة (665هـ) ، وتوفي سنة (739هـ) .
•    ابن حرْب ، يوسف بن حرب ، فقيه ، له شرح الشاطبية ، توفي سنة (743هـ) .
•    الصيرفي ، أبو عبد الله ، كذا ذكر في المصادر السابقة ، ولم أقف على ترجمته.

شعره:


نظم ابن مالك الشعر قصيدَهُ ورجزه ، وكان نظمه من قبيل شعر العلماء ، حشَدَ فيه كثيراً من العلوم والمعارف المتعلقة بالعربية ، وذلك بأسلوب تعليمي قَصَد منه التسهيل على الطلاب ، وتفاوتت قصائده من حيث عدد أبياتها ، فحوى بعضها على بِضْع عشرات ، وحوى بعضها الآخر على ثلاثة آلاف ، وبلغ مجموع نظمه التعليمي قرابة عشرة آلاف بيت موزعة على اثنتي عشرة قصيدة ، فقد كان حريصاً على النّظم عامة ، وعلى نظم علوم العربية خاصة، وكان نظم الشعر سهلاً عليه ، رجزِه وطويله و بسيطه ، وغير ذلك ، كما كان حافظاً لأشعار العرب التي يُستشهد بها على اللغة والنحو، فكان الأَئمة الأعلام يتحيرون منه ويتعجبون من أين يأتي بها ، لكنّ هذه الموهبة لم تتعدَّ هذا اللون من النظم إلى فنون الشعر الأخرى ، فلم تحفظ كتب التراث والتراجم نماذج من شعره ، ولم تذكر له ديواناً أو قصائد ، وانفرد المَقَّرِي بذكر أربعة أبيات له ، ذكرها في سياق ترجمته ، فقال : قال بعضهم: من أحسن ما رأيتُ من شعر ابن مالك :
إذا رَمِدتْ عيني تداويتُ منكم  ...  بنظرة حُسْنٍ، أو بِسَمْعِ كلامِ
فإنْ لم أجِدْ ماءً تيمَّمْتُ باسمكم  ...  وصلَّيتُ فَرْضي ، والديارُ إمامي
وأخلصتُ تكبيري عن الغيرِ مُعرضاً ... وقابلتُ أعلام السِّوَى بسَلامِ
ولم أرَ إلاّ نورَ ذاتِكَ لائحاً ... فهل تدعُ الشمسُ امتدادَ ظلامِ .

وفـــاتــه:


توفي ابن مالك سنة (672هـ) بدمشق بلا خلاف ، ودفن بسفح جبل قاسيون ، ولم تذكر مظانّ ترجمته ظروف وفاته ، ما عدا السَّخَاوي الذي ذكر السبب عَرَضاً من غير أن يترجم له ، وذلك حين عدَّد أسماء الذين ماتوا غبناً فقال: "وممن مات غَبْناً الجمال بن مالك راوية جزيرة العرب نحواً ولغةً ، فإنه مع أوصافه الجليلة وكونه على جانب عظيم من الاحتياج وضيق الوقت عورض فيما استقرّ فيه من خطابة ببعض قرى دمشق ، من بعض جَهَلتها وانتُزعتْ منه له ، فكاد أن يموت لاسيّما وقد حضر الجُمعةَ وسأل الجاهل المشار إليه بعد فراغه من الخطبة والصلاة عن مخرج الألف ، فتحيَّر وظنّ أنه كلّمه بالعجمية ، ثم عدّد له حروف الهجاء ، مبتدئاً بالألف وسرَدَها ، فصَاحَ العامة الذين تعصّبوا لهذا الجاهل سروراً لكونه سُئل عن مسألة فأجاب بتسعٍ وعشرين ، وما وجَدَ الجمالُ ناصراً ، بل استكانَ ومات بعد أيام يسيرة " رحمه الله تعالى .

آثــــــاره :


ألّف ابن مالك في مختلف علوم العربية ، وجاءت مؤلفاته على مستويين اثنين، هما: 
•    المتون الموجزة .
•    والشروح المطوّلة.
وكان ذلك وفقاً لمستوى التلاميذ أو القراء ، ووفقاً للغاية من تلك المؤلفات.
وقد برز طابع النظم بوضوح في مؤلفاته من خلال اثنتي عشرة قصيدة وأرجوزة حشد فيها كثيراً من مسائل اللغة والنحو والصرف والقراءات ، ثم ما لبث أن شعر بالغموض يعتري بعضها فشرحَ عشراً منها.
و انقسمت مؤلفاته بحسب موضوعاتها إلى ثلاثة أقسام نسوقها بتعريف موجز، مع الإشارة إلى ما طبع منها. وهي:


•    كتب اللغة :


1 ـ الإعلام بمثلَّث الكلام :  قصيدة عدد أبياتها (2815) خمسة عشر وثمانمئة وألفَا بيت ، ذكرتها بعض المصادر بعنوان (المثلث المنظوم) ، وبعضها بعنوان (المثلث في اللغة) .
2 ـ إكمال الإعلام بتثليث الكلام : شرحٌ للمنظومة السابقة .
3 ـ إكمال الإعلام بمثلث الكلام(: أرجوزة نظمها في حلب في (2755) خمسة و خمسين وسبعمئة وألفَيْ بيت وأهداها إلى الملك الناصر عماد الدين .
4 ـ ثلاثيات الأفعال :  يتضمّن ما جاء من الأفعال على وزن (فَعَلَ واَفْعَلَ) بمعنى واحد ، وهو على صلة بالكتب السابقة .
5 ـ تحفة المودود في المقصور والممدود : وهي قصيدة همزية ، عدد أبياتها (161) واحد وستون ومئة بيت من البحر الطويل.
6 ـ شرح تحفة المودود:   شرحٌ للكتاب السابق.
7 ـ الإرشاد في الفرق بين الظاء والضّاد: رسالة في ألفاظ متفقة المبنى مختلفة المعنى.
8 ـ الاعتماد في نظائر الظاء والضاد : شرح فيه الكتاب السابق ورتّب ألفاظه على حروف المعجم .
9 ـ الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد: قصيدة عدد أبياتها (62) اثنان وستون بيتاً مع شرحٍ عليها .
10 ـ قصيدة ظائية في الفرق بين الظاء والضاد، وشَرْحُها.

•    كتب النحو والصرف :


جمع ابن مالك ـ في الغالب ـ بين النحو والصرف في مؤلفاته غير أن الفصل بين النحو والصرف ليس دقيقاً فيها، وإنْ غلب عليها النحو، لكنّه خصّ الصَّرف بخمسة كتب مستقلة ، وفيما يلي أسماء كتبه النحوية: 
1-  الكافية الشافية : أرجوزة طويلة عدة أبياتها نحو (3000) ثلاثة آلاف بيت ، اقتبس تسميتها من مقدمتي شيخه ابن الحاجب ، واستوعب فيها معظم مسائل النحو والصرف ، ونظمها في مدينة حلب ، وهي الأصل الذي اختصر منه الألفية.
2-  شرح الكافية الشافية : شرحٌ للأرجوزة السابقة.
3- الخلاصة : أرجوزة عدة أبياتها (1002) اثنان وألف بيت ، اشتهرت باسم (الألفية) ، لخّص فيها أرجوزته الكبرى (الكافية الشافية)، وأشار إلى ذلك في ختامها، فقال:
وما بجمعهِ عُنيتُ قَدْ كَمَلْ  ... نظماً على جُلّ المهمَّات اشتمَلْ
أحصى من الكافية الخُلاصَهْ  ...  كما اقتضى غِنًى بلا خَصاصَهْ
وقد نظمها للشَّرَف البارِزي في مدينة حماة ، وقيل: نظمها لابنه تقي الدين الأسد .

•    القراءات القرآنية :


نظم ابن مالك قصيدتين في القراءات ، هما:
1- المالكية : قصيدة دالية منسوبة إلى ناظمها على غرار الشاطبية .
2- اللامية: قصيدة لامية في القراءات ، لم يضع لها عنواناً ، فَخَرجَ فيها فوائد زائدة على الشاطبية .
 

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق