حكايات الإيمان.. قصص دينية غيرت مصير البشر

حكايات الإيمان.. قصص دينية غيرت مصير البشر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

✨ مقدمة السلسلة: حكايات الإيمان.. قصص دينية غيرت مصير البشر

في زمن زحمة الكلام وسرعة الدنيا، بقى الإنسان محتاج يقف شوية… يسمع حكاية، مش أي حكاية، حكاية تهز القلب قبل العقل، وتفكّرنا إن اللي حصل زمان، لسه بيحصل دلوقتي بس بأشكال مختلفة.

قصص الأنبياء مش مجرد أحداث اتحكت في كتب، ولا حكايات بنسمعها من غير ما نحس بيها. دي تجارب إنسانية كاملة: خوف، صبر، ظلم، فقدان، وأمل بيتولد من قلب المعاناة. كل قصة فيهم فيها جزء مننا، وفيها إجابة عن سؤال جوانا، أو طبطبة محتاجينها في وقت صعب.

سلسلة «حكايات الإيمان.. قصص دينية غيرت مصير البشر» مش هتقدم لك القصة بشكل تقليدي، لكن هتحاول تقرّب المعنى، وتربط اللي حصل زمان باللي إحنا عايشينه دلوقتي. هتلاقي قصص عن ناس وقفوا قدّام المستحيل، واتمسكوا بربنا، فربنا غيّر لهم الأقدار، وفتح لهم أبواب ما كانوش يتخيلوها.

هنا مش هتقرأ مجرد قصة نبي، لكن هتعيش معاه لحظة الاختبار، وهتفهم إن الإيمان الحقيقي مش إن الدنيا تمشي على مزاجنا، لكن إننا نثق في ربنا حتى وإحنا مش شايفين الطريق.

السلسلة دي موجهة لكل واحد تايه، لكل واحد مظلوم، لكل قلب تقيل عليه الحمل، وبيسأل:
هو الفرج لسه بعيد؟

الإجابة موجودة… جوه الحكاية.

📘 الجزء الأول

حين يبدأ الاختبار.. قصة سيدنا إبراهيم وبداية اليقين

في لحظات معينة في حياة أي إنسان، ربنا بيحطه قدّام اختبار مش سهل، اختبار لو عدّاه صح، حياته كلها بتتغيّر. وده بالضبط اللي حصل مع سيدنا إبراهيم عليه السلام، واحد من أعظم الأنبياء،

 واللي قصته مش مجرد حكاية قديمة، لكنها درس حي لحد النهارده.

سيدنا إبراهيم اتولد في مجتمع كله بيعبد الأصنام، واللي الأصنام دي كانت مش بس معتقد ديني، لكن كمان مصدر سلطة ورزق. أبوه نفسه كان صانع أصنام. تخيل الضغط النفسي والاجتماعي على شاب قرر يعارض كل اللي حواليه، ويقول ببساطة: العقل ده ربنا ادّهولنا ليه؟

من وهو صغير، كان بيفكر، بيتأمل السما والأرض، الشمس والقمر والنجوم، لحد ما وصل لحقيقة واضحة:
"لا أحب الآفلين"
إله يختفي؟ يغيب؟ ده مينفعش يكون رب.

الموقف الأشهر في القصة هو لما كسر الأصنام، وسب الكبير فيهم، مش علشان يهرب، لكن علشان يحرّك العقول. السؤال اللي سابه لهم كان صادم:
"اسألوهم إن كانوا ينطقون"

لكن بدل ما يفكروا، اختاروا أسهل طريق: الغضب والانتقام. وقرروا يحرقوه.
وهنا اللحظة الفاصلة… نار مشتعلة، وشاب واقف لوحده، مفيش سبب مادي واحد يخليه ينجو.
لكن اليقين كان أقوى من النار.

"قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم"

الجملة دي مش بس معجزة، دي رسالة.
اللي يسلم أمره لله بصدق، ربنا بيغيّر له قوانين الكون نفسها.

قصة سيدنا إبراهيم بتعلمنا إن الإيمان مش كلام، الإيمان موقف، وتضحية، وثبات وقت ما كل حاجة حواليك بتقول استسلم.
والأهم، إن البداية دايمًا بتكون صعبة، لكن اللي بيكمّل الطريق بصدق، ربنا عمره ما يسيبه.

الي اللقاء في الجزء الثاني.,,,,,,,,,

قصص دينية، قصة سيدنا إبراهيم، قصص الأنبياء، قصص إسلامية مؤثرة، الإيمان بالله، الصبر واليقين، مقالات دينية حصرية

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ahmed hamdy تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.