صلاة التراويح...ازي اصليها و فضلها ؟

صلاة التراويح...ازي اصليها و فضلها ؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

صلاة التراويح...ازي اصليها و فضلها ؟

 

 

image about صلاة التراويح...ازي اصليها و فضلها ؟

 

تعد صلاة التراويح واحدة من أبرز الشعائر الدينية التي تميز شهر رمضان المبارك، فهي ليست مجرد ركعات تُؤدى، بل هي مدرسة روحية ينتظرها المسلمون من العام للعام لتجديد إيمانهم وصلتهم بالله عز وجل.

أصل التسمية ومشروعيتها

كلمة "تراويح" هي جمع "ترويحة"، وقد سُميت بهذا الاسم لأن المصلين كانوا يستريحون فيها بعد كل أربع ركعات، نظراً لطول القيام والقراءة. أما شرعاً، فهي صلاة القيام في ليالي رمضان، وقد سنّها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".

بدأت قصة التراويح عندما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في بضع ليالٍ، فاجتمع الناس خلفه، وفي الليلة الرابعة لم يخرج إليهم خشية أن تُفرض عليهم فيعجزوا عنها. واستمر الأمر على ذلك في عهد أبي بكر الصديق، حتى جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على إمام واحد، معتبراً إياها "نعمت البدعة"، ومنذ ذلك الحين أصبحت تُصلى جماعة في المساجد.

الأثر الروحي والنفسي

لصلاة التراويح مفعول السحر على نفسية الصائم؛ فبعد نهار من الصيام والانضباط، تأتي هذه الصلاة لتغسل تعب الجسد براحة الروح. وتتجلى فوائدها في:

السكينة والتدبر: سماع القرآن كاملاً أو أجزاء كبيرة منه بصوت شجي يساعد المصلي على تدبر الآيات وفهم مقاصد الشريعة.

تعزيز الروابط الاجتماعية: اجتماع أهل الحي في المسجد يومياً يقوي أواصر المحبة والتكافل، حيث يلتقي الصغير بالكبير والغني بالفقير في صف واحد.

الانضباط الذاتي: الالتزام بموعد الصلاة يومياً يربي النفس على الصبر والمثابرة، ويحول العبادة إلى أسلوب حياة منظم.

عدد الركعات وكيفية أدائها

اتفق الفقهاء على أن صلاة التراويح تُصلى مثنى مثنى (أي ركعتين ركعتين)، ويوتر المصلي في نهايتها. أما عن عدد الركعات، فالأمر فيه سعة:

إحدى عشرة ركعة: وهي ما ثبت عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غالب أحواله.

عشرون ركعة: وهو ما استقر عليه العمل في عهد الصحابة ومن تبعهم، وما يزال يُعمل به في الحرمين الشريفين والعديد من بلاد المسلمين.

العبرة ليست في العدد فحسب، بل في الخشوع والطمأنينة؛ فصلاة ركعات قليلة بتدبر خير من ركعات كثيرة بغير حضور قلب.

نصائح للمحافظة على صلاة التراويح

لكي تستفيد أقصى استفادة من هذه الشعيرة، يُنصح بالآتي:

الاعتدال في الإفطار: تناول وجبة خفيفة لتجنب الكسل والخمول أثناء القيام.

التبكير للمسجد: لضمان إدراك تكبيرة الإحرام والحصول على ثواب الصف الأول.

استحضار النية: تذكر دائماً أنك تقف بين يدي الله طلباً للمغفرة والعتق من النار.

 صلاة التراويح هي "زينة رمضان" وجوهر قيامه، وهي الفرصة الذهبية لكل مسلم لترميم ما أفسدته مشاغل الدنيا في قلبه، والعودة إلى الله بقلب خاشع ونفس مطمئنة.

أرجو منكم المتابعة 

وقراءة باقي المقالات 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hossam mohssen تقييم 5 من 5.
المقالات

12

متابعهم

5

متابعهم

9

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.