ابو ذر الغفاري الصحابى الجليل

ابو ذر الغفاري الصحابى الجليل

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

image about ابو ذر الغفاري الصحابى الجليل

 

من هو أبو ذر الغفاري (جندب بن جنادة) 

 

صحابي جليل من السابقين الأولين إلى الإسلام (قيل الرابع أو الخامس)، اشتهر بصدق اللهجة والزهد الشديد. كان من قبيلة غفار، أسلم مبكراً في مكة وواجه أذى قريش بصلابة، ثم عاد لدعوة قومه. عُرف بشجاعته، قوله للحق، وتفرده في العبادة، وتوفي وحيداً في "الربذة" سنة 31 أو 32 هـ.

رابع أو خامس من أسلم، صحابي زاهد وصادق اللهجة، اشتهر بلقب "زاهد الإسلام" والجرأة في الحق، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده". عُرف بزهده الشديد وتواضعه، وتوفي في الربذة وحيداً كما تنبأ النبي

 

قصة اسلامه

  • كان من قبيلة غفار (التي كانت تقطع الطريق) لكنه كان حنيفاً لا يسجد لصنم.
  • سمع بظهور النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل أخاه ليستطلع الأمر، ثم ذهب بنفسه إلى مكة.
  • تخفى لثلاثة أيام خوفاً من قريش حتى دله علي بن أبي طالب عليه، ودخل على النبي وأعلن إسلامه.
  • أمره النبي أن يكتم إسلامه، لكن أبا ذر ذهب إلى الكعبة وصرخ بإسلامه، فضربوه حتى أدركه العباس، وقيل أن هذا كان أول جهر بالإسلام.

صفاته ومكانته

  • صدق اللهجة: قال عنه النبي: "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر".
  • الزهد: كان شديد الزهد، لا يقتني من الدنيا شيئاً، وكان يقول "لا تبالي في الله لومة لائم".
  • العلم: كان من كبار الصحابة علماً، حتى قال علي بن أبي طالب عنه: "أبو ذر وعاء مليء علماً".

حياته بعد النبي

في عهد عثمان بن عفان، رأى أبو ذر أن الناس بدؤوا في التوسع في جمع الأموال، فكان يشدد عليهم في الزهد بناءً على فهمه لبعض آيات القرآن.

  • حدثت بينه وبين معاوية بن أبي سفيان (حين كان والياً على الشام) اختلافات في وجهات النظر حول كنز المال، فاستأذن عثمان في الانتقال إلى المدينة، ثم اختار السكن في "الربذة" (قرية صغيرة قرب المدينة) بملء إرادته

مواقف خالدة

غزوة تبوك: عندما تعثر بعيره في الطريق الشاق إلى تبوك، لم يستسلم، بل حمل متاعه على ظهره ومشى وحده في حرارة الصحراء حتى لحق بالجيش. حينها قال النبي ﷺ جملته الشهيرة: "رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده".

  • موقفه مع بلال: في لحظة غضب، عيّر أبا ذر بلالاً بأمه قائلاً "يا ابن السوداء"، فغضب النبي ﷺ وقال: "إنك امرؤ فيك جاهلية". فما كان من أبي ذر إلا أن وضع خده على التراب وطلب من بلال أن يطأه اعتذاراً وتكفيراً

وفاته 

  • لما حضرته الوفاة، لم يكن عنده إلا امرأته وغلامه.
  •  
  • أوصاهم بغسله وتكفينه، ثم وضعه على قارعة الطريق، وقال: "أول ركب يمرون بكم فقولوا: هذا أبو ذر".
  •  
  • مرّ ركب من الصحابة (منهم ابن مسعود) فرأوا جنازته، فبكى ابن مسعود وقال: صدق رسول الله: "يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده".

 

الخلاصة

بالمختصر: هو "ضمير الأمة" وزاهدها الذي لم يفتنه مال ولا منصب.

رحمك الله يا أبو ذر الغفارى رحمة واسعة 

 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
كريم محمد تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

2

متابعهم

6

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.