احداث يوم القيامه

احداث يوم القيامه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

         يوم القيامه العظيم                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             يعد يوم القيامه من اهم ايام الحياه في العالم لدي جميع الديانات وخاصة دين الاسلام ويعتبر اخر يوم في الحياة الدنيا . هذا اليوم العظيم لديه علامات اخبرنا بها النبي محمد صلي الله عليه وسلم واهمها طلوع الشمس من مغربها وايضا قال النبي محمد صلي الله عليه وسلم في حديث له ان من افضل ايامكم يوم الجمعه فيه خلق ادم وفيه النفخه وفيه الصقه فاكثرواعلي من الصلاه فان صلاتكم معروضة علي نستنتج من هذا الحديث ان يوم القيامه يوم الجمعه . تبدأ أحداث يوم القيامة بحدوث تغيرات كونية هائلة، حيث تختل قوانين الطبيعة التي اعتاد عليها الإنسان؛ فتتشقق الأرض، وتتناثر الجبال، وتُطوى السماء، وتفقد النجوم ضوءها. ثم تأتي لحظة النفخ في الصور، وهي اللحظة التي ينتهي فيها كل شيء حي، حيث يموت جميع الخلق إلا من شاء الله. وبعد ذلك تأتي النفخة الثانية، فيُبعث الناس من قبورهم ليقفوا بين يدي الله للحساب.

يخرج الناس من قبورهم في حالة من الذهول والخوف، حفاة عراة، لا يملكون شيئًا، وقد تساوى الجميع في هذا الموقف العظيم، فلا فرق بين غني وفقير، أو قوي وضعيف. يُحشر الناس في أرض واسعة تُعرف بأرض المحشر، ويقفون في انتظار الحساب لفترة طويلة، في يوم شديد وطويل، يشعر فيه الإنسان بالقلق والخوف من مصيره.

في هذا اليوم تقترب الشمس من رؤوس الخلائق، ويشتد الحر بشكل كبير، ويغرق الناس في عرقهم، كلٌّ بحسب عمله في الدنيا. وفي خضم هذا المشهد، لا يهتم الإنسان إلا بنفسه، حتى إنه يفر من أقرب الناس إليه، من شدة الخوف والانشغال بما سيواجهه من حساب.

ثم يبدأ الحساب، حيث تُعرض أعمال كل إنسان بدقة، فلا تُترك صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سُجلت. يُعطى الإنسان كتابه الذي يحتوي على كل أعماله، فمن أخذه بيمينه فرح واطمأن، ومن أخذه بشماله شعر بالندم والحسرة. يُسأل الإنسان عن كل ما فعله في حياته، مما يدل على أهمية كل تصرف وكل لحظة عاشها.

بعد ذلك يُوضع الميزان لوزن الأعمال، وهو ميزان عادل لا يظلم أحدًا، فمن رجحت حسناته فاز، ومن رجحت سيئاته خسر. ثم يمر الناس على الصراط، وهو جسر فوق النار، يمر عليه كل إنسان حسب عمله؛ فمنهم من يمر بسرعة، ومنهم من يتعثر، ومنهم من يسقط في النار.

وفي النهاية، ينقسم الناس إلى فريقين: أهل الجنة، الذين ينعمون بنعيم دائم لا ينتهي، وأهل النار، الذين يلقون عذابًا شديدًا. وهنا يتحقق العدل الكامل، حيث يأخذ كل إنسان جزاءه دون ظلم.

إن الإيمان بيوم القيامة يدفع الإنسان إلى العمل الصالح، والابتعاد عن الظلم، ويمنحه الأمل في تحقيق العدالة. ولذلك، يجب على كل إنسان أن يستعد لهذا اليوم بالأعمال الطيبة، حتى ينال رضا الله ويدخل الجنة.  

اريد ان اذكركم بقول الله عز وجل واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ماكسبت وهم لا يظلمون 

 

 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohammad was 2005 Hawass تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

0

مقالات مشابة
-