﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.. رسالة طمأنينة لكل قلب متعب

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.. رسالة طمأنينة لكل قلب متعب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾

في أوقات كتير بنحس إن الدنيا بقت صعبة أوي، وإن المسؤوليات فوق طاقتنا، أو إن الابتلاء اللي بنمر بيه أكبر من قدرتنا على التحمل. وساعات بنقول: "أنا مش قادرة أكمل، أنا تعبت، الحمل تقيل أوي، هو ليه كل ده بيحصلي؟" ونحس إن مفيش طاقة ولا صبر، وإننا أصغر من كل اللي بنمر بيه.

لكن في وسط كل المشاعر دي، ربنا سبحانه وتعالى طمّن قلوبنا بآية عظيمة، قال فيها:

image about ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.. رسالة طمأنينة لكل قلب متعب

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ سورة البقرة: 286.

الآية دي معناها إن أي ابتلاء أو اختبار بتمر بيه، ربنا يعلم إن عندك القدرة على تحمله، حتى لو إنت دلوقتي شايف العكس. ربنا سبحانه وتعالى لا يحمّل عباده فوق طاقتهم، لأنه أعلم بقلوبهم، وأعلم بضعفهم وقوتهم، وأرحم بهم من أي أحد.

ممكن تكون بتمر بضيق، أو مرض، أو خسارة، أو مشكلة في الدراسة أو الشغل، وتحس إنك خلاص وصلت لآخر طاقتك. لكن ربنا، الذي خلقك ويعلم كل شيء عنك، يعلم أيضًا مقدار قوتك، ولا يكلّفك إلا بما تستطيع تحمله.

وده مش معناه إن الإنسان مش هيتعب أو يحزن أو يبكي، أو يجيله وقت يحس فيه بالإحباط أو التعب النفسي والجسدي، فكل دي مشاعر طبيعية. لكن الفرق إن المؤمن، وهو متعب، بيكون عنده يقين إن ربنا مش هيسيبه لوحده، وإن رحمته أقرب إليه من أي وقت.

ولو بصيت على حياتك، هتلاقي مواقف كتير كنت فاكر إنك مستحيل تعديها، لكن ربنا أعانك وعدّيتها. وقتها عرفت إن القوة كانت من عند الله، وإنك كنت أقوى مما كنت تتخيل.

وساعات وإنت في وسط المشكلة، تحس إن مفيش مخرج، لكن بعد ما الأزمة تعدي، تفتكر نفسك وتقول: "إزاي كنت فاكر إني مش هقدر؟" ساعتها تعرف إن ربنا كان بيثبتك في كل خطوة، وإن القوة اللي كملت بيها كانت من عنده سبحانه.

علشان كده، كل ما تحس إن الحمل تقيل، افتكر الآية دي. متقولش: "أنا مش هقدر"، لكن قول: “طالما ربنا اختارلي الابتلاء ده، فهو يعلم إنني أستطيع تجاوزه بعونه.”

وفي النهاية، خليك دايمًا فاكر إن ربنا أرحم بيك من أي حد، وإنه يعلم اللي جوا قلبك قبل ما تنطق بيه. يمكن النهارده شايف الطريق صعب، لكن مع الوقت هتعرف إن ربنا كان بيدبرلك الخير من حيث لا تشعر. فمتفقدش ثقتك فيه أبدًا، واستعين بيه في كل خطوة.

رسالة من الآية:

لو حسيت يوم إنك ضعيف أو إن الدنيا ضاقت بيك، افتكر إن ربنا أعلم بقوتك منك. استعن به، وادعه، وخد بالأسباب، وثق إن الله لن يتركك، وأن كل خطوة صبر تقربك من الفرج بإذن الله.

وأهم حاجة إننا منستسلمش لليأس مهما اشتدت الظروف. كل ما نحس بالضعف، نفتكر إن ربنا معانا، يسمع دعاءنا، ويعلم اللي في قلوبنا. ومهما طال البلاء، فربنا وعدنا إن بعد الصبر فرج، وبعد الضيق سعة، وبعد التعب راحة بإذن الله.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mariam Ebrahim تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

3

متابعهم

0

مقالات مشابة
-