In this article
This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.
Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.
كان الفاروق – رضي الله عنه – يتفقد أحوال الرعية ذات ليلة ، فسمع امرأة تقول لابنة لها : قومي إلى ذلك اللبن فامزجيه بالماء ، فأجابت الفتاة :
يا أمتاه ، وما علمت بما كان من عزم أمير المؤمنين ؟ قالت المرأة : وما كان من عزمه يا بنية ؟ قالت : إنه أمر مناديه فنادى : لا يشاب اللبن بالماء ، فردت المرأة قائلة :
يا بنية : قومي إلى اللبن فامزجيه بالماء ، فإنك بموضع لا يراك عمر ، ولا منادي عمر . فردت الفتاة على الفور : يا أمتاه ، إن كان عمر لا يعلم ، فإله عمر يعلم ، والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء .
فلما أصبح عمر ، قال لابنه عاصم : اذهب إلى مكان كذا وكذا ، فإن هناك صبية ، فإن لم تكن مشغولة فتزوج بها ، لعل الله أن يرزقك منها نسمة مباركة .
وصدقت فراسة الفاروق – رضي الله عنه – . فقد تزوج عاصم بتلك البنية ، فولدت له ” ليلى بنت عاصم ” فتزوجها عبد العزيز بن مروان ، فولدت له عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل – رحمه الله تعالى – ورضي عنه .
جئت لأسرقه فسرقني
ذكر أن لصا تسور دار مالك بن دينار ، فلم يجد في الدار شيئا يسرقه ، فرآه وهو قائم يصلي فأوجز مالك في صلاته ، ثم التفت إلى اللص ، وسلم عليه ، وقال : يا أخي ، تاب الله عليك ، دخلت منزلي ، فلم تجد ما تأخذه ، ولا أدعك تخرج بغير فائدة ، وقام وأتاه بإناء فيه ماء ، وقال له : توضأ وصل ركعتين ؛ فإنك تخرج بخير مما جئت في طلبه .
فقال اللص : نعم وكرامة ، وقام وتوضأ ، وصلى ركعتين ، وقال : يا مالك أيخف عليك أن أزيد ركعتين أخرتين ؟ قال : زد ما قدر الله لك ؟
فلم يزل اللص يصلي إلى الصبح ، فقال له مالك : انصرف راشدا ، فقال : يا سيدي ، عليك أن أقيم عندك هذا اليوم ؛ فإني قد نويت صيامه ، فقال له مالك : أقم ما شئت ، فأقام عنده أياما صائما قائما ، فلما أراد الانصراف قال اللص :
يا مالك ، قد نويت التوبة ، فقال مالك : ذلك بيد الله عز وجل ، فتاب اللص وحسنت توبته ، وخرج من عنده فلقيه أحد اللصوص ، فقال له : أظنك وقعت بكنز ؟ ! فقال : يا أخي ، وقعت بمالك بن دينار ، جئت لأسرقه فسرقني ، وقد تبت إلى الله عز وجل ، وها أنا ملازم الباب فلا أبرح حتى أنال ما ناله الأحباء
Keep up with مجدي محمد
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment