هل السحر حقيقه ام خرافات؟

هل السحر حقيقه ام خرافات؟

Rating 0 out of 5.
0 reviews

اتعملي سحر بالتفرقة."
"جوزي موقوف حاله... أكيد معمول له سحر."
"بنتي معمولها سحر عشان متتجوزش."
"ابني مراته سحراله عشان يبقى خاتم في صباعها."
كل ده كلام بنسمعه، ويمكن ناس كتير منكم بعتوهولي في رسايلهم.
طيب... قبل ما نجاوب على القصص دي أو نعرضها، الأول لازم نفهم:
إيه هو السحر أصلًا؟
هل هو حقيقة ولا خيال؟
هل فعلًا فيه سحر وسحرة، وبيوت بتتخرب، وناس بتمرض وتموت بسببه؟
والساحر ده... هل هو كافر؟ ولا من أولياء الله وله كرامات؟
ولأن الأسئلة دي اتكلم فيها شيوخ كتير، لكن كل مرة كنت بسمع، كنت بفضل أسأل نفسي: إيه هو السحر فعلًا؟ وإزاي أعرف اللي قدامي راقٍ، ولا ساحر، ولا دجال؟
وبما أن فوق كل ذي علمٍ عليم، قررت أسأل العليم الذي ليس بعده عليم.


هل السحر حقيقة؟


لما ندور في القرآن الكريم، كلام العليم، هنلاقي إن كلمات السحر والساحر والسحرة ذُكرت أكتر من ستين مرة، وده إن دل على شيء، فهو يدل على أن السحر حقيقة، مش خيال ولا خرافة.
واللي هيقول إن السحر كان زمان ومبقاش موجود دلوقتي، يبقى محتاج يعيد النظر؛ لأن القرآن مش كتاب تاريخ بيحكي عن الماضي وبس، القرآن بيحدثنا عن الماضي والحاضر، وفيه هداية لكل زمان ومكان.
أنواع السحر في القرآن
قال تعالى:
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ...﴾
(البقرة أية ١٠٢)
وقال تعالى:
﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾
(طه أية ٦٦)
من القرآن نلاحظ أن السحر ينقسم إلى نوعين من حيث تأثيره على الإنسان:
النوع الأول: سحر حقيقي التأثير، وقد ذكر القرآن منه سحر التفريق بين المرء وزوجه، وتندرج تحته - في المصطلحات المتداولة بين الناس - أنواع مثل سحر المرض، وسحر التعطيل، وسحر الجلب والتحبيب.
النوع الثاني: سحر التخييل، وهو سحر يؤثر في حواس الإنسان حتى لا يميز الحقيقة من الخيال، كما فعل سحرة فرعون.
طيب... حبيت أفهم بقى: إزاي السحر بيؤثر فعلًا على الإنسان؟
فوجدت أن الساحر يستعين بالشياطين، فيؤثرون - بإذن الله - على الجسد أو الأعصاب أو الحواس، فيظهر أثر السحر في صورة مرض، أو تفريق، أو غير ذلك.

طب ياترى السحر كان موجود من امتى؟


لما ندور في القرآن ومواضع كلمه سحر وساحر هنلاقي

المرحلة الأولى...

أول مرة يذكر فيها القرآن السحر، لم تكن مع فرعون كما يظن كثير من الناس... بل قبل ذلك بوقت طويل.
هنا نجد أن المرحلة الأولى لذكر السحر في القرآن هي اتهام الأنبياء السابقين، مثل نوح وهود وصالح وغيرهم، بأنهم ساحر أو مجنون، قال تعالى:
﴿كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾
(الذاريات: ٥٢)


المرحلة الثانية

 كانت في بابل بالعراق، وهي مرحلة تعليم السحر بنزول الملكين هاروت وماروت، قال تعالى:
﴿وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ ﴾
(البقرة: ١٠٢)


المرحلة الثالثة

 وقد وصل السحر فيها إلى عصر ذروته وأقوى مراحله، وهي عصر فرعون وموسى، حيث كانت الاستعانة بالسحر على الملأ وجهارًا أمام الناس.

﴿قَالُوا يَا مُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ﴾ سورة طه، الآية 65.


المرحلة الرابعة 

كانت في عهد سليمان عليه السلام  حيث  سيط علي الجن بامر الله  وحد من ممارسه السحر  كثيرا ، قال تعالى:
﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَاطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ آلسِّحْرَ ﴾
(البقرة: ١٠٢)

طيب... عرفنا إن السحر موجود، وإن له أنواعًا، وإنه موجود على مر العصور.
لكن...
إيه أثره على الإنسان؟
وهل له علاج ولا لأ؟
وهل لازم نروح لساحر علشان يشيله؟
ولا لشيخ؟ ولا لراقي؟
ومين هو الساحر أصلًا؟ وإزاي نعرفه؟
وإزاي ما يضحكش علينا؟
وإزاي نعرف أصلًا إننا مصابين بالسحر ولا لأ؟
كل دي أسئلة هنجاوب عليها في المقال الجاي...

 ففتابعونا  وقولوا رايكم واسالتكم في الكومنتات❤️ 

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
Rasha Rating 0 out of 5.
articles

0

followings

0

followings

1

similar articles
-